أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - لا سبيل إلاّ موتي عشقا














المزيد.....

لا سبيل إلاّ موتي عشقا


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 8172 - 2024 / 11 / 25 - 23:40
المحور: الادب والفن
    


شقائق
حبيبي
أريد أن أُخلِدَكِ
كيف؟
لا سـبـيـل إلاّ مـوتـي عـشـقـا
أرغب أن أُعاني لأجلكِ
لأجل وصلكِ
أن لا أطفو
أن أغيب فيكِ غرقا
لا يبقى شيئٌ مني
رغم الرضاب
أفنى عطشا
لا أبلل الحلقا
ليقول الناس
إن شقائق إلهةٌ
لها كلُّ شكلٍ
ولا شكل لها
تحسبها زئبقا
لكنها
حسنٌ
روحٌ
ونور
لا يعلم كنهها غيري
حتى الله لا يعرفها
لو مرةً إعترف
وقال حقا

الى غاليتي
ش.ز
أحبكِ دائماً
كونوا بخيرٍ دائماً
مــن الـشـوق



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحبُّ الأول لا يُنسى
- إذا لم أُقَبلكِ, وأُرسِل التحايا
- لأمُتْ ولتعش شقائق
- قد يوماً
- أعشقكِ أكثر الآف المرات
- أنتِ الغاية من وجودي
- أحب مناداتكِ بصغيرتي
- خذي روحي اليكِ
- مَن يدخل قصة حُبٍ
- مِن خلال نافذة الغيب
- فنعيد الوله للحياة
- فيكِ سحرٌ خفي
- شرطٌ كَي يحسبني المحتل إنساناً
- مُهدئ أعصاب
- الى تركيا, مختصر القول
- تعبت مِن هبد المؤمنين
- مَن خطب الحسناء
- ورؤيتي لهما عيد
- يا مَن هواها تمكن مني
- هامش على دق طبول الحرب


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - لا سبيل إلاّ موتي عشقا