أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - مَن يدخل قصة حُبٍ














المزيد.....

مَن يدخل قصة حُبٍ


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 8158 - 2024 / 11 / 11 - 00:48
المحور: الادب والفن
    


شقائق
حبيبي
مَـن يـدخـل قـصـة حـبٍ
ويخرج منها سالماً
يصبح بقايا رجلٍ
يصير روحاً مُشِعة
أثيراً ناعماً
يعشق الكون كله
قلبه
لا زال في عيني حبيبته
نائماً
نفسه تكون كهذه الأجواء
تراها شمساً
صحواً
رذاذاً
غائماً
تنقلب حسب الذكريات
ذكريات تعزف على وترٍ
حسبته ميتاً
لكنه لا زال
يصدر ألماً
ويهتز الوتر فرحاً
يُحدِثُ عندما يسمع
أسم شقائق
نغماً
هكذا
مَن يخرج
مِن قصة حبٍ
غانماً
يكون حقيقةً
ويكون وهماً
دائماً يكون
وجعاً
من ألم الفراق
حالماً

الى غاليتي
ش.ز
أحبكِ دائماً
كونوا بخير وعافية



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مِن خلال نافذة الغيب
- فنعيد الوله للحياة
- فيكِ سحرٌ خفي
- شرطٌ كَي يحسبني المحتل إنساناً
- مُهدئ أعصاب
- الى تركيا, مختصر القول
- تعبت مِن هبد المؤمنين
- مَن خطب الحسناء
- ورؤيتي لهما عيد
- يا مَن هواها تمكن مني
- هامش على دق طبول الحرب
- أحب وجه ربي
- أدللك مثل ما تستاهل
- ليس أجملُ مِن
- طوافي حولك قدرٌ
- لكِ وليس لغيرك كل الشكر
- هامش على نقاشٍ بيزنطي
- ليس من خمن كمن رأى
- طقوس لأحضار طيف الحبيب
- سألوا


المزيد.....




- معرض عمّان الدولي للكتاب.. الإعلامي سلام مسافر يوقع كتابه -ا ...
- كلية التربية بعدن تختتم دورة في مسرح الدمى.. حين تتحول الدمى ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. اعتذارات متتالية لأحمد سعد ور ...
- فرقة الموسيقى العربية بالقاهرة تحيي حفلاً غنائياً بعنوان «في ...
- كيف أصبحت دولة مسلمة من أبرز مصدري الكهنة الكاثوليك؟
- بـ3.75 ملايين حجر.. جدارية فسيفسائية بالسلط الأردنية تسعى لد ...
- رحلة النفس عبر اللغة والثقافة والاستعمار.. هل يمكن أن نفهم أ ...
- ورشة في -زمن الأبطال- تناقش أخلاقيات صناعة الأفلام وبناء الص ...
- -عبر 3 مستويات صخرية تحت الأرض-.. مقابر -كوم الشقافة- تروي ت ...
- ضبط آلاف الوسائط الصوتية خلال مداهمات واسعة في عدة ولايات أل ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - مَن يدخل قصة حُبٍ