أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - فاضل عزيز - اضراب السيقان المفتوحة














المزيد.....

اضراب السيقان المفتوحة


فاضل عزيز

الحوار المتمدن-العدد: 8102 - 2024 / 9 / 16 - 02:49
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


"في أوج الحرب البيلوبونية اعلنت نساء أثينا واسبارطه و كورينتو و بيوسيا الإضراب ضد الحرب..
كان اول اضراب سيقان مطبقة في التاريخ الكوني، وقد حدث في المسرح وولد من مخيلة اريستوفانيس و من الخطبة التحريضية التي وضعها على لسان ليسيستراتا، المرأة الاثينية المهيبة:
- لن ارفه ساقيّ نحو السماء ، ولن أقع على أربع ومؤخرتي مكشوفة!
- وتواصل الإضراب ، دون هدنة ، الى أن اجبر الامتناع على الغراميات المحاربين على الرضوخ. كانوا متعبين من القتال دون سلوى، ومرعوبين حيال التمرد الأنثوي، ولم يجدوا مفرا من القول وداعا لميادين المعارك."(*)
هذه قصة مستقاة من مسرحية لكاتب اغريقي يتخيل فيها كاتبها قدرة النساء على وقف حروب كانت قائمة ومتواصلة بين مدن يونانية غارقة في صراعات مدمرة قبل أزيد من الفي سنة تشبه ما نعيشه اليوم في ليبيا منذ 2011م ، فهل يجرؤ نساء ليبيا اليوم عن تجسيد خيال هذا الكاتب الاغريقي واقعا على ارضهم، و بدء إضراب من هذا النوع ويمتنعن عن رفع سيقانهن نحو السماء لوقف هدر دماء رجالهن؟!!
بعد عقد ونصف من القتل وبيع قوت اطفالنا وبيع ارضنا لكل شذاذ الأفاق، وبعد فشل كل محاولات العلاج الحقيقية والمزورة لانهاء هذه المأساة هل يمكن لنساء ليبيا أن يجسدن ما تخيله هذا الكاتب في مسرحيته الى وقع يسجل لهن التاريخ دورا كان مجرد خيال في عقل كاتب اغريقي قبل ازيد من 20 قرنا..
فبادرن يا نساء ليبيا لخوض هذه الفكرة الخيالية وتجسيدها وقعا، وتوقفن عن رفع سيقانكن نحو السماء!! يا ليبيات اعقلن ارجلكن لتحفظن ما تبقى من رجالكن..
-----------------------
(*) منقول بتصرف من كتاب: مرايا ما يشبه تاريخا للعالم – ادواردو غليانو .



#فاضل_عزيز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل اصبحت ليبيا جسر لدعم جيش صهيون بشريا؟!!!.
- تفتيت ليبيا..مؤامرة اقليم الجبل كنموذج..
- من ظِل الى ظِلال.. قراءة في رواية -ظل الشيطان- لعلي الهوني
- كوني بخير يا ألذّ وهم..
- ايها الاوغاد؛ انتهوا..
- حركيين يحكمون ليبيا..
- وداعا شهرزاد..
- منابر مأجورة.. هل نحن مشركون؟!!
- منابر مأجورة لطعن الإسلام في أقدس قيمه
- ذكرى للتّذكر وأخذ العبر..
- في ليبيا احتفاءً برمضان.. تحالف الفُجّار، صيارفة وتجار يُؤجّ ...
- طرابلس ليبيا.. مَسْرَحَةُ الرّعب..
- من الخطأ إلى الخطيئة.. 17 فبراير كحالة..
- عندما تتحول المنابر الى مؤسسات للتضليل..
- ليبيا..روهنغا على الأبواب..
- انقذوا حقوق السجناء في ليبيا..
- قراءة في مشروع دستور ليبيا الجديد (2/... )
- قراءة في مشروع الدستور الليبي الجديد ( 1/...)
- الغنوشي.. بريق السلطة يخرجه من دائرة العقل..
- أضربه على التبن، ينسى الشعير..


المزيد.....




- بطرسبورغ تخصص مشروع -الجسور المغنية- للاحتفال بيوم الأسرة وا ...
- بلجيكا.. تجربة رائدة في رعاية ضحايا العنف الجنسي ومرافقتهم
- منزل بلا عنوان ثابت.. امرأة تترك منزلها على اليابسة للاستمتا ...
- الجزائر: حرقها أمام طفلتهما.. مقتل عمور سعيدة على يد زوجها
- “أنقذوا أختي من القتل”.. استغاثة مواطنة أردنية بالسلطات لحما ...
- الفلسطينية مريم بشارات تفوز بذهبية الدوري العالمي للكاراتيه ...
- سوريا: احتجاج نسائي للمطالبة بتمثيل عادل في مجلس الشعب
- قرد ينهش امرأة حتى الموت في جنوب روسيا (فيديو)
- دراسة جدلية جديدة تنفي صلة الباراسيتامول أثناء الحمل بالتوحد ...
- -لو فيغارو-: الاشتباه بامرأة ثلاثينية في تفجير موناكو والتحق ...


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - فاضل عزيز - اضراب السيقان المفتوحة