أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواز قادري - ساعات 3














المزيد.....

ساعات 3


فواز قادري

الحوار المتمدن-العدد: 8090 - 2024 / 9 / 4 - 13:47
المحور: الادب والفن
    


ساعة لا تسمع صوت خطواتي وحركتي
يمر قطار الوقت على جسدي
بصداعي وقلة حيلتي، أتمزّق على قضبان القطارات
ثقيل أنا كريشة عصفور!
خفيف، مدبب، وحزين كدموع الأمهات!
الساعات تحملني بسهولة على ذراعيها وتهرول
ترضعني حليب بلادي حين أكثر من الصراخ
في الحالة الثانية تتعكّر وجوه المشردين على الأرصفة
الحالة الأولى لن أذكرها
حتى لا يعرف أحدٌ حرماني من التدخين، ومن بلادي
ويكتشفون وجوه حزني الكثيرة في البكاء، وينتحرون
الساعات الشكاكة لم تصدقني
لم يقف أحد معي حين سقطتُ من العش
لم يُعِد لي أحد أجنحتي ولم يعلمني كيف أصعد من جديد
لم يُرجع لي فمي كي أنادي الشجرة وأستعيدها من الحطام والحريق
سقطتُ وانكسرَتْ دمعتي وانشرخ صوتي
وانا أتشبّث بالذي أبقته الحرب منها
قبل أن تذرفني الحكايات القادمة ويسكبني الفرات.



#فواز_قادري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ساعات 2
- ساعات لا تحسّ بكِ.. زمننا المتخاذل
- من على برج القاهرة... قصائد حب
- أثر مختلف
- في هذا الصباح أو غيره
- صدر ديوان اغتصاب أتون جهنم الكبرى عن رابطة الكتاب السوريين و ...
- قِراءةٌ في ديوان ( شُرُفاتٌ ) للشَّاعرِ السُّوريِّ فوَّاز قا ...
- قلب أعزل في الحرب
- الرقص على جثة الحرب
- المٌغْتَصِبون أخوة: إلى الناس في إدلب وإلى ناس غزّة
- اغتصاب.. أتون جهنّم الكبرى
- مناورة
- اغتصاب.. أتون الجحيم
- أحد ما يسأل عن الشاعر
- زلزال حصة ليبيا من الرثاء 4
- وأنا أيضاً عندي عيد للحب
- زلزال 3
- زلزال 2
- أجراس 5
- صدفة ابتسمت في وجهي الحرب 6


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواز قادري - ساعات 3