أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهاد المهند - الانبار وتحديات المخدرات














المزيد.....

الانبار وتحديات المخدرات


سهاد المهند

الحوار المتمدن-العدد: 8076 - 2024 / 8 / 21 - 10:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ساد التفاؤل اوساط المجتمع الانباري بعد تكليف العميد عادل العلواني قيادة شرطة الانبار وذلك لما يتمتع به الرجل من سمعة طيبة وخبرة كبيرة في مقارعة فلول الارهابيين ومطاردتهم في كل شبر كانوا يتواجدون فيه, وقد قاد عدة معارك ناجحة ضد عصاباتهم ونجح كثيرا في مهمته, واليوم وقد استقرت الأمور وهدأت وتيرة المواجهات فإن الرجل تنتظره معركة شرسة من نوع ثان تتمثل بانتشار آفة المخدرات في البلاد عامة والانبار خاصة, وقد صارت لها سوقا رائجة في دول مثل العراق والسعودية وايران وسوريا, وهو ما صار يشكل تهديدا خطيرا لمجتمعات دول المنطقة كلها.
وقد راقبنا الاجراءات الفورية التي تم اصدارها من قبل العميد عادل العلواني الذي يدرك اهمية وخطورة موضوع المخدرات, بل وصرح علنا أن القوات الامنية في حرب مفتوحة ضد تجار المخدرات ومروجيها, مما ولد ارتياحا كبيرا من قبل المواطن الانباري والذي ينتظر المزيد من الاجراءات للقضاء على هذه الظاهرة.
والملفت في الامر ان غالبية المجتمع الانباري ينظر بارتياح كبير لتكليف العميد عادل العلواني والذي يحب العمل بصمت بعيدا عن التصريحات والاعلام وهو ما يحسب لرجل عرف عنه الجدية وعدم المجاملة وعدم الخضوع للضغوطات والواسطات. وبدورنا نطلب من المجتمع التعاون مع الاجهزة الامنية للانتهاء من ملف المخدرات الخطير والذي صار بعهدة رجل صارم يدرك عمق المشكلة وتشعبها.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات على إيران بعد إعلان ترامب -انته ...
- مصدر عسكري إيراني: سنستهدف خلال دقائق بعمليات -واسعة النطاق- ...
- خطوة تاريخية .. ترامب يبدأ رفع سوريا من قائمة الإرهاب
- مستشار خامنئي على خلفية التوترات الأخيرة: محور المقاومة يضع ...
- حكم قضائي يلزم ترامب بدفع أكثر من 5 ملايين دولار لـ إي جين ك ...
- قاسم عن -اتفاق الإطار- مع إسرائيل: لن يمر منه أي بند ولن تست ...
- لافروف يعقد سلسلة اجتماعات مع وزراء خارجية دول الساحل الإفري ...
- عمدة نيويورك يعلق على أحداث مباراة مصر والأرجنتين ويتحدث عن ...
- القيادة المركزية الأمريكية: نشن ضربات إضافية على إيران
- عون: متمسكون بخيار التفاوض مع إسرائيل


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهاد المهند - الانبار وتحديات المخدرات