أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميرغني معتصم - شيء من ليل .. كثير من ويل














المزيد.....

شيء من ليل .. كثير من ويل


ميرغني معتصم

الحوار المتمدن-العدد: 8065 - 2024 / 8 / 10 - 13:42
المحور: الادب والفن
    


آخيت،
الألق ببوق العهد.. وحجى المُعطى للمهرق وطرى،
طاعنة هذي الصور في صلب المأساة،
تنتظر العنقاء..
أيام اللغة المجدورة،
أيام الأشياء.
يا أمي،
وراء أكمة قبرك،
هي، منذئذ لم تتماه،
فما أمام سُدة روحي؟
الشجرة لا تملك،
من باع الأرض
.. إلا الجذر..
***
البارحة،
.. البارحة فقط،
حدثني الموسوم ب(ديك الجن)
عند تضاريس الشط
أفصح عن وجع برية: .. هذا بيان للمستعربة
لم يمهر قط،
انكفأت مشارب قوم على ذات مصاف،
وانغرس نصل بارد..، أعقبه بوجوم
سرد يباس،
لتعلم يا هذا،
ما أبلغ رطب الصفصاف..
إياي.. والنزيف،
ألا تبشر غيمة واحدة
بالخريف؟..
***
أحلم ذات يقظة،
أن (خميس) البؤس
كسا سبتي جلباب زوال..
أسكنته قصر رمال،
قام بلا عمد.. حدائقه مُر اللاّرنج (لم أذقه)،
قطافها أنصاف الممكن، وشبر محال
يا حال،
مسافة خلف المدفن،
فنبت الجسد المعروق بلا رأس ..
فينيق يتوسد نصل الفأس..
أدخره،
لزمن في بوائقه،
شيء من ليل
.. وكثير من ويل..
***
معنيٌ أنت،
بكل من شيء، أو شيء من كل: هو في ذات الغاية،
غواية،
أن لا تفصح بالاسم سبعة قرون،
وتغوص بحيرات البجع السبع،
.. ملء البصر وتحت السمع.
وقتها يا (سيدة البيد)
سيجف النبع،
وتخرج الشاة من جلد الضبع،
ويحتكم إلى الرمح الجمع..
تلك النّطيحة،
.. وهذا ما ترك السبع..
اخلع الدمع،
تخلعك الأرض
من يرج الهلع..
***
يحدث..
أن تعلن أبلغ ثنايا الجرح،.. ويحدث أن تسبغ
على الفلوات مواقيت الصفح:
تؤوب الخيل بلا رايات،
وعشتار لا تزال سيدة الغايات ..
تحفل بإئتلاف يرزح إن واكبت،
الأشعار والمزمار وجاه العطر..
بكل أثير الحلم.. إلى الرؤيا البكر،
بغيّابة جُب..
تصهل عند عرفه جامح الصّافنات..
ما قُدت من عبق الضّاد،
أو إرم ذات عماد.
تغدق هجراً ،
.. أنعم حزناً..
***
أغادر،
منك إليك..
سراب المنفى ما ألقمني ضوء،
أرد كلماتك: الآن، البيت غريب.. الوجه غريب،
الاسم غريب، فلا تلك الخيلاء، تسعى مرحاً ..
ولا الرمال تشيّد صرحاً..
أين براق الشرق؟
لآتي إليك منك..
يا امرأة خرجت ذات خرافة،
من ولع بروق ..
.. قنديل شروق..
حواها ضجيج النابل،
جنس شهاب أبدى.
.. ما وثقت إبل الراحل..
ليس للفضاء،
إلا مسرى الحلكة
.. نسغ مدار أو أضواء..
***
غالني،
لم يرتق جرح الأفول والنهاية،
قالت ناتئة من وزر خرافة: اقرأ لغز جحوظ الأوركيد،
وأصغى لحشا الضوء النابت بين سهى (سيدة البيد)،
يقيناً.. سترث باكورة فيروز ضمن سبايا ..
زهر عُلا.. يتفصدن في باح لناقوس سجايا ..
فلا تنصت حين تعاقر للنجم قلائد،
بل أوقد مجامر شرق باذخ
فثمة فلك..، ثمة حديث هجر نواسي،
يرتد إليك شظايا..
(ديك الجن) يستشري
في الساحات ..
بلا وجل، نذير مطر للغابات ..
***
الآن تغنى..
كان الصوت،
حرزاً لأمكنة تواطأ فيها اللّحن والأوتار،
.. يحبل صدى.. يتفرق في عشب سريرة،
علمها ماهية المسافة بين (الطار)،
وبين سطور (السيتار)..
.. وأشباه تقاسيم في جرح لم تباركه عشيرة،
أين يسّاقط النهار؟
على كفوف عالقات ..
على عيون سافرات ..
ولهى، على إناث بتن يابسات ..
أتغنى الآن؟
غنِّ (إلبيذا) أغني،
أشعليني،
.. انزعي الصّبار عنّي...



#ميرغني_معتصم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شموع لمصاريع الذكرى والميلاد
- ... ولكنها رقصت -سجاح-
- أغنيات شاب قبل الصبح مفرقها


المزيد.....




- هوس المرآة.. عندما يتحول الإعجاب بالمشاهير إلى كارثة
- الفساد في العالم العربي: صراع المنظومة وثقافة المجتمع
- اغتيال الثقافة في الرّقة؟
- التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة
- حين تُدار الثقافة على مقاعد الصداقة
- افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب وسوريون للجزيرة مباشر: لا رقا ...
- تأجيل موعد الانتهاء من وضع اختبارات اللغة للحصول على الجنسية ...
- خريف الكتاب بمعرض القاهرة.. أي طريق لإنقاذ القراءة في مصر؟
- مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص ...
- في معرض استثنائي بمراكش.. إيف سان لوران يخرج من عالم الموضة ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميرغني معتصم - شيء من ليل .. كثير من ويل