أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زبيده هاشم - تاملات في النفس البشريه














المزيد.....

تاملات في النفس البشريه


زبيده هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 8064 - 2024 / 8 / 9 - 10:22
المحور: الادب والفن
    


### تأملات في النفس البشرية والوجود

روحك الخاصة هي المكان الأكثر هدوءًا وأقل اضطرابًا للعزلة فيه، حيث يمكنك الغوص في أعماق سريرتك في وسط الضجيج والعالم الذي حولك. لدينا القدرة على التوغل في أعماقنا، وفي معتقداتنا، وافتراضاتنا، وأحكامنا. هذا العالم واسع ومعقد، وإن لم يكن لنا اختيار أقدارنا وما يفرض علينا، إنما يمكننا اختيار كيفية التعامل معها.

البساطة هي جزء من فك شفرة هذا العالم المعقد، فهو يحتاج إلى الغوص في العمق، والبحث، والتأمل. القليل من الحكمة كفيل بأن يصنع لك حياة مطمئنة مغلفة بالرضى. السعادة تكمن في داخلك، فوجودك من العدم، وطريقك إلى العدم، لا تعلم شيئًا عن ما قبل وجودك ولا بعد رحيلك. النفس البشرية نفس عظيمة كعظمة صانعها، فهم النفس التي أُلهِمت الفجور والتقوى.

إن طوعت نفسك وقمعتها، أردت أن تكون بشريًا سجدت له الملائكة ونُفِخ فيه من روح إله عظيم، وضع فيه سر روحه وجعله خليفة في الأرض. ابحث في مكنونك، فحديث النفس لا يدركه إلا العقلاء. أنت في كل حين تمتحن، وفي أي وقت. المحن ترهق العقل، والعقل يرهق الجسد، والجسد يفسد لذة العيش، وكل هذا يفسد معنى الإنسانية التي نأنس بها. رغبتك لأن تكون خليفة طيبة تنعم بالقبول والرضا في السراء والضراء.

هذا العالم يحكمنا بالغرور، يغريتنا الأمل وكأن هناك متسع من العمر، تلهينا الغفلة وتاخذنا العزة. أيتها النفس كفي، فإن عليك شهيد يأتي بك لموقف يوم عظيم وتهان.



#زبيده_هاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تأملات في النفس البشريه


المزيد.....




- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زبيده هاشم - تاملات في النفس البشريه