أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - الإرهاب الدموي في غزة مجازر لا يمكن الصمت عنها














المزيد.....

الإرهاب الدموي في غزة مجازر لا يمكن الصمت عنها


سري القدوة
اعلامي فلسطيني


الحوار المتمدن-العدد: 8038 - 2024 / 7 / 14 - 23:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مجزرة الاحتلال الجديدة على منطقة المواصي غرب خان يونس جنوب قطاع غزة، والتي أدت إلى استشهاد وإصابة أكثر من 350 مواطنا بينهم أطفال ونساء، هي استكمال لحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا منذ بدء العدوان الإسرائيلي .

المجزرة البشعة التي ذهب ضحيتها المئات من أطفالنا ونسائنا وشيوخنا، تتحمل مسؤوليتها الإدارة الأميركية التي تصر على مخالفة جميع قرارات الشرعية الدولية عبر استمرارها في تقديم الدعم بالمال والسلاح لهذا الاحتلال الذي يرتكب يوميا المجازر الدموية بحق شعبنا وأن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ضرب القوانين الدولية والإنسانية بعرض الحائط، عبر تنفيذه جرائم حرب إبادة جماعية بحق أهالي غزة، باستهدافه بشكل مباشر خيام النازحين في المواصي، التي تؤوي عشرات آلاف المواطنين المدنيين .

وبات واضحا ان الاحتلال يستغل الدعم الأميركي الأعمى والمنحاز لمواصلة جرائمه الدموية وتحدي الشرعية الدولية، وقرارات المحاكم الدولية التي طالبت بوقف العدوان وتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني وعلى الرغم من مرور شهر على اتخاذ مجلس الأمن القرار 2735 (2024)، وتحمل أكثر من تسعة أشهر من هذه الفظائع، إلا أنه لا يوجد حتى الآن وقف لإطلاق النار، ولا حماية للمدنيين، ولا راحة للمدنيين من انتقام إسرائيل وان استشهاد مئات الشهداء بعد إضرام النار في مبان مأهولة من الأطفال والنساء والشيوخ وقتلهم حرقا، بعد أن تم إعدامهم داخل غرفهم، ومنع وصول طواقم الدفاع المدني في تل الهوى، يؤكد ارتكاب الاحتلال مجازر وفظائع لم ولن تحدث بأصعب العصور دموية بالتاريخ .

سياسة الاحتلال وحربة بات هدفها واضحا هو التهجير القسري غير القانوني وغير الإنساني للمدنيين الذي تمارسه إسرائيل، حيث بات يتكرر في جميع أنحاء غزة، مما يسبب اضطرابات وصدمات مستمرة، وخاصة بين الأطفال وغيرهم من المدنيين الذين لا حول لهم ولا قوة، بما في ذلك المرضى والجرحى وذوو الإعاقة وحتى في شمال غزة، الذي أجبرت إسرائيل سكانه على الإخلاء للمرة الأولى في تشرين الأول/أكتوبر 2023، يخضع الآن لأوامر الإخلاء مرة أخرى وأنه حتى المناطق الإنسانية وملاجئ الأمم المتحدة حولتها إسرائيل إلى مناطق قتل .

حكومة الاحتلال لا تفرض عقوبات جماعية على الشعب الفلسطيني فحسب، بل تسعى إلى التسبب في أكبر قدر ممكن من الألم والخسائر والمعاناة، وتتعمد إلحاق الموت والدمار والفوضى في جميع أنحاء غزة ويضطر المدنيون والأطباء والممرضون والمسعفون والعاملون في المجال الإنساني العيش بظروف معقدة كونهم يواجهون الموت من قبل جيش احتلال لا يرحم، يقتل الأطفال والنساء والرجال دون تردد، ودون الشعور بتأنيب ضمير، كما يتم استهداف مدارس الأونروا التي تؤوي النازحين بلا هوادة، حيث إن ما لا يقل عن ثلثي المدارس إما دمرت أو تعرضت لأضرار بالغة بسبب القصف الإسرائيلي .

يجب اتخاذ موقف واضح من قبل المجتمع الدولي والعمل بشكل عاجل للتدخل لوقف المذبحة الإسرائيلية للشعب الفلسطيني ووضع حد للإبادة الجماعية، وضمان حماية الفلسطينيين وفقا للقانون الدولي وأوامر التدابير المؤقتة الملزمة الصادرة عن محكمة العدل الدولية، ولا بد من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمحاكم الدولية ومحكمة جرائم الحرب، والجنائية الدولية، القيام بواجبهم القانوني الأخلاقي والإنساني، وإصدار مذكرات إيقاف بحق جميع قادة الاحتلال، وقادة الاستعمار المجرمين، وعدم الخضوع للابتزاز والتهديد، وذلك لإنقاذ البشرية والأبرياء ووقف حرب الإبادة وجرائم الاحتلال البشعة .

سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
[email protected]



#سري_القدوة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استمرار حرب الإبادة والاعتداء على الحرم الإبراهيمي
- المجاعة تنهش في أجساد سكان قطاع غزة
- حرب الإبادة و توسيع الاستيطان في الضفة
- غزة شاهدة على التدمير الإجرامي والتطهير العرقي
- تصفية الأسرى بعد إعدامهم وبشاعة جرائم الاحتلال
- الإخلاء القسري وتفاقم الأزمة الإنسانية في غزة
- لا شرعية لمخططات الاحتلال التصفوية
- الموقف الدولي ومواجهة الكوارث الإنسانية في غزة
- إدانة دولية لدعوة بن غفير لإعدام المعتقلين الفلسطينيين
- القدس بين التهويد وحرب الإبادة الجماعية
- عنف وإرهاب المستوطنين المتصاعد في الضفة الغربية
- قرارات -الكابينت- تعكس عمق العنصرية والتطرف الإسرائيلي
- حرب الإبادة الجماعية فائقة الوصف والتوصيف
- الإدارة الأمريكية منحت الضوء الأخضر لتدمير غزة
- جرائم الاحتلال شاهدة على حجم المعاناة الفلسطينية
- شرعنة الاستيطان والتهجير وشطب الحقوق الفلسطينية
- حرب الإبادة في غزة ومخطط ضم الضفة الغربية
- الحرب الخفية في الضفة ومجازر الإبادة الجماعية
- وقف العدوان وتجسد الدولة الفلسطينية المستقلة
- الحرب تسلب أطفال غزة طفولتهم وتسرق مستقبلهم


المزيد.....




- المحكمة العليا تصدر قرارا ضدّ أحد أتباع الديانة الراستافارية ...
- سعر النفط العالمي القياسي ينخفض متجاوزًا مستواه قبل حرب إيرا ...
- من -لا أموال لإيران- إلى إعفاءات نفطية فورية.. شاهد كيف أبرم ...
- أمريكا تستأنف عمل سفارتها في دولة خليجية بعد إغلاق بسبب حرب ...
- مدفيديف: التسليح الغربي لأوكرانيا محاولة لكبح مسار روسيا الس ...
- ليونيل ميسي.. من اعتزال اللعب دولياً إلى تحطيم الأرقام القيا ...
- عاشوراء عند الشيعة: ما قصة كربلاء ولماذا يحيون مقتل الحسين ك ...
- غزة.. مبادرة لصناعة الدمى ودعم الأطفال
- لجنة تحقيق أممية تتهم إسرائيل بقتل أطفال غزة وارتكاب جرائم ج ...
- حرب إيران تعمّق الخلاف في واشنطن: مجلس الشيوخ يتحدى توجهات ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - الإرهاب الدموي في غزة مجازر لا يمكن الصمت عنها