أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ديمة جمعة السمان - -الكوكب الأحمر- قصة أطفال تنمي الخيال وتنعشه














المزيد.....

-الكوكب الأحمر- قصة أطفال تنمي الخيال وتنعشه


ديمة جمعة السمان

الحوار المتمدن-العدد: 8027 - 2024 / 7 / 3 - 20:14
المحور: الادب والفن
    


"الكوكب الأحمر" قصة أطفال تنمي الخيال وتنعشه
قصة " الكوكب الأحمر " قصة موجهة للأطفال بين سن (8-11) عاما، بقلم الأديبة المربية د. روز اليوسف شعبان، التي تؤمن بأهمية القصص للطّفل، ودورها في تنمية خياله وتطوّر شخصيّته ، إن أُحسِن بناؤها.
القصّة التي صدرت عن أ. دار الهدى، عبد زحالقة تقع في 28 صفحة من القطع المتوسط، تزيّنها رسومات الفنانة رحاب جمال الدّين، ونسّقتها آلاء مارتيني، تتميّز بالخيال العلمي الذي يتفاعل مع أدمغة أطفال اليوم. فهم يعيشون في ظل عالم تتحكّم التكنولوجيا بأدقّ تفاصيله، وبالتالي يشكّل تربة خصبة لخيالهم، ويثير العديد من تساؤلاتهم، فتكون قاعدة تنعش التّفكير وتقود إلى الإبداع.
لم تكتفي الكاتية بالخيال العلمي المجرد، بل حرصت على تمرير القيم والرّسائل التّربوية للطفل وللأيوين والمدرّسين على حدّ سواء،
ابتدات القصّة بجلسة هادئة لنور ووالديها على شرفة المنزل في ليلة مقمرة، صافية الجوّ، مما جعل الطّفلة نور تستمتع بسحر النّجوم والكواكب، وتسرح بخيالها، فتنقلها أحلام اليقظة إلى كوكب المرّيخ لتلتقي بسكّانه الآليين ( الرّوبوتات) فتتحدّث معهم، وتدير حوارا جميلا بينها وبين الروبوت الذي وصف حياتهم بالجميلة على كوكب المريخ، إذ أنّها بعيدة كل البعد عن العنف والحروب، عكس ما يحدث على كوكب الأرض.
لقد كان لمدرس مادة العلوم في مدرسة نور تأثيرا كبيرا عليها، إذ كان يعرض بين الفينة والأخرى أفلاما وثائقية تظهر أهم اكتشافات العلماء في كل ما يتعلق بعلم الفضاء، ممّا سحرها، وجعلها تفكّر به ليل نهار.
وهنا أثارت الكاتبة ثلاثة مواضيع في غاية الأهميّة:
أوّلا: دور المدرّس في إطلاع طلبته على كل ما هو جديد من دراسات واختراعات واكتشافات حديثة، وتثقيفهم باستمرار؛ ليواكبوا تطوّرات العالم السّريعة، متجنّبا دور المدرس التّقليدي الذي يلتزم حرفيا بالكتاب المدرسي، بل يحثّ طلبته على التّفكير ، وعلى طرح الاسئلة دون حرج.
ثانيا: أهميّة توفير الهدوء والعلاقة الحميمة بين أفراد الأسرة، إذ أن الجلسات العائلية الهادئة الحميمة، تشعر الطّفل بالأمان، وتسهم في إطلاق خياله الذي يقوده إلى عالم الإبداع.
وقد أعجبني تصرّف نور مع والديها، إذ استأذنتهما حين غادرت الشّرفة، متوجّهة إلى غرفتها لترسم ما رأته في خيالها.
ثالثا: ركزت الكاتبة على حسن تصرّف والدي نور في التعامل معها حين أيقظاها من حلمها، فهما يعلمان مدى تأثير الحلم على الطّفل، خاصّة وقد كانت نور مصرّة على أنّها كانت في رحلة إلى المرّيخ، وسألتهما: لماذا لم تتركاني في المريخ مع صديقي الآلي؟ وحين اقترحت عليهما أن يسافروا معا إلى المريخ، لم يقمعاها ولم يستخفّا برأيها واقتراحها، بل وعداها بأن يفكرا بالأمر.
كان تصرفا سليما وتربويّا لأبوين خببرين في التعامل مع الطفل.
أما بالنسبة للغة التي استعملتها الكاتبة، فقد كانت لغة موفّقة، بسيطة، ولكن ثريّة بالمفردات الجديدة، والصور الأدبية الجميلة.
وفي الختام، لا شكّ أن القصّة تعتبر إضافة نوعيّة للمكتبة العربيّة.



#ديمة_جمعة_السمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية -والله راجع- لمحمد كريّم في ندوة اليوم السّابع
- على شرفة حيفا في ندوة اليوم السابع
- كتاب - الأزرق يليق بك- مجموعة منتقاة من مقالات تبث مشاعر الأ ...
- شقيقي داوود سيرة غيرية .. تستدعي وقفة بامتياز
- رواية -الوبش- مرآة تعكس واقع مجتمع يحكمه الجهل وتتحكّم فيه ا ...
- الوبش رواية جديدة لجميل السلحوت
- رواية اليافعين -جبينة والشّاطر حسن- في ندوة اليوم السّابع
- رواية -حقيبة من غمام- في ندوة اليوم السّابع
- رواية-وهكذا أصبح جاسوسا-في اليوم السابع
- رواية -المهطوان- في اليوم السابع
- رواية - المهطوان- إضافة نوعية للمكتبة العربية
- قصة الأطفال- بسالة شادن- في اليوم السابع
- رواية سبيطة-الأيّام قبل الأخيرة في- ندوة اليوم السّابع
- رواية الليلة الأولى في ندوة اليوم السّابع
- رواية الليلة الأولى في ندوة اليوم السابع
- قصة - الفراشات المضيئة- للفتيان في اليوم السابع
- ديوان - نداء من القلب- للشاعرة دولت الجنيدي في اليوم السابع
- رواية مريم -مريام للأسير كميل أبو حنيش في اليوم السابع
- رواية -طيور المساء- في ندوة اليوم السابع
- ديوان -البيدر المعنى والمغنى- في ندوة اليوم السابع


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ديمة جمعة السمان - -الكوكب الأحمر- قصة أطفال تنمي الخيال وتنعشه