أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - بِمَ أعوِض الغائب














المزيد.....

بِمَ أعوِض الغائب


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 8020 - 2024 / 6 / 26 - 23:37
المحور: الادب والفن
    


حبيب عمري
سهلٌ تعويض سهري
لكن
بِـــمَ أُعَــوِض الــغــائــب
كيف أعوض قمري
ذلك الضياء الذي
ينير ظلمات قدري
بِمَ أعوض حب عمرٍ
أسمٌ مكتوبٌ في لوحي
عنوان دفتر سِفري
مروج الخزامي
غابات شجر الصنوبرِ
كل غالٍ على روحي
أكسير الحياة
نبع الكوثرِ
ذلك الكائن السماوي
جمعٌ من نوى ذرات التبرِ
أصل الخيال
إنعكاس الجمال
وحده قِطر الخيرِ
له أبقى يقظاً
أناجي الأقمار
هلالاً وبدرِ
أُسِرُّ له أني أعبده
فقط هو يعرف
قيمة سِرّي
مع صحبة خياله
أنا دائماً
في حالة خمرِ

الى غاليتي
ش.ز
أحبك



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وهذا الأرق اللاأرادي
- تعالي هذه الليلة
- عند لحظة شروق -5-
- هامش على فتوى عثمان الخميس.. لا يجوز مصادقة النصراني
- عشقٌ متجدد
- يقولون عني
- يا قدراً أجمل ممّا نتمناه
- يا لسلافة ثغرها الأبي
- لأنكِ ببساطة ,فوق القياس
- عند شروق -4-
- وأنا على سجني الحارس
- يا ملجئي الأمين
- لماذا التهجم على السويد
- يا سرد حياتي
- تجديفٌ مُبرر ... لا يعلم تأويله إلاّ هو
- عند لحظة شروق -3-
- هامش على قول ,, كلٌّ ميسّرٌ لِما خُلِقَ له
- لو كان الله عادلاً
- ملهمتي الجميلة
- هل يملّ الفراش, أن يلثم الزهرا


المزيد.....




- في قلب جبال سوتشي.. -روزا خوتور- يعرّف السياح العرب على ثقاف ...
- فنانة تركية تقطع وعدا على نفسها في حال نجاح طرابزون سبور في ...
- حين أصبح رسم تحضيري أغلى من تحفة فنية.. قصة عمل إيفانوف النا ...
- الفنان الروسي فانيا دميتريينكو يدخل التاريخ بحفل استثنائي في ...
- متحف بوشكين يستعد لافتتاح معرض -عربة الماس: الفن البوذي الرو ...
- دمشق تستعيد نبض القصيدة.. مهرجان دولي يعيد الشعر إلى قلب الم ...
- من -باتمان- إلى -الأوديسة-.. كيف تقرأ سينما نولان خطايا الغر ...
- المغرب يعلن حصيلة ضحايا سبتة.. وأرقام الرباط تصطدم بالرواية ...
- تحفة فنية في السماء.. طائرة -Tu-214- الروسية تحتفي بذكرى معر ...
- -ثوان كانت كافية للتذكير بأن القوة لله وحده-.. فنانون مصريون ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - بِمَ أعوِض الغائب