أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - عن ( التخاطب بين أهل الجنة وأهل النار / مستطر / رحم الله رجلا سمحا ..)















المزيد.....

عن ( التخاطب بين أهل الجنة وأهل النار / مستطر / رحم الله رجلا سمحا ..)


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 8015 - 2024 / 6 / 21 - 12:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عن ( التخاطب بين أهل الجنة وأهل النار / مستطر / رحم الله رجلا سمحا ..)
السؤال الأول :
أهلا يا دكتور صبحى . أثار إهتمامى ما ذكرته فى مقال عن أبواب جهنم وأبواب الجنة من حوار بين الطرفين . وأريد المزيد من الآيات القرآنية فى هذا الموضوع ، لأن فيه آيات نعرف منها التباعد بين أهل الجنة وأهل النار. وشكرا لك مقدما على كل ما تقدمه من إجتهاد نستفيد منه ونتعلم .
إجابة السؤال الأول :
مقدمة :
فى عصرنا نتواصل مهما تباعدت بيننا المسافات ، نتحاور بالصوت والصورة والألوان الطبيعية . ومن يدرى ماذا سيكون حين يسود الذكاء الإصطناعى . وفى الاخرة ما هو أكبر وأعظم . ولكن لا نستطيع تصوره ، حيث لا زمان ولا مكان بالذى نعرفه فى هذه الدنيا . بالتالى نكتفى بتدبر سطحى للآيات الكريمة .
يقول جل وعلا :
1 ـ ( كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (15) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيمِ (16) ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (17) المطففين ). هذا عن أهل النار . هم محجوبون من رحمة الله جل وعلا ، حيث ستكون رحمته جل وعلا قريبة من المحسنين : ( إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنْ الْمُحْسِنِينَ (56) الاعراف ). ولذلك سيكون أهل الجنة فى عليين وهم المقربون منه جل وعلا. يقول جل وعلا :( كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18) وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (21) وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ (27) عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (28) المطففين ). المستفاد أنهم محجوبون عن ربهم ، وبالتالى فبينهم وبين أهل الجنة حجاب .
2 ـ عن أصحاب النار :( لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ (100) الأنبياء ) . بعدها عن أهل الجنة : ( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101) لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ (102) الأنبياء ). الحجاب يمنع وصول أصداء النار الى أهل الجنة ، فلا يسمعون حسيسها وهم مشغولون بنعيم جناتهم .
2 ـ ولكن هذا لا يمنع الحوار بينهم . قال جل وعلا :
2 / 1 : ( وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنْ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ (50) الاعراف )
2 / 2 ـ ( إِلاَّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40) عَنْ الْمُجْرِمِينَ (41) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47) المدثر).
2 / 3 : ونتذكر قوله جل وعلا :
( فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (43) عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (44) يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (45) بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ (46) لا فِيهَا غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (47) وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ (48) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ (49) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (50) قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (51) يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنْ الْمُصَدِّقِينَ (52) أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَدِينُونَ (53) قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ (54) فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ (55) قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ (56) وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنْ الْمُحْضَرِينَ (57) أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (58) إِلاَّ مَوْتَتَنَا الأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (59) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (60) الصافات )
السؤال الثانى :
ما معنى ( مستطر ) فى قوله جل وعلا : ( وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَر )53) ) القمر )؟
إجابة السؤال الثانى :
1 ـ قال جل وعلا:( وكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (52) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَر ) : مستطر يعنى مكتوب سطورا . كل ما فعلوه تمت كتابته سطورا فى ( الزّبُر ) . ( الزبور ) يعنى الكتاب .
2 ـ وبنفس المعنى ( سطور مكتوبة ) قال جل وعلا :
2 / 1 : (وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا(58) الاسراء )
2 / 2 : ( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلاَّ أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (6) الاحزاب )
2 / 3 : ( وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (5) الطور )
2 / 4 : ( ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) القلم ).
3 ـ ويأتى مستطير من الفعل ( طار ) ، ويكون المعنى منتشرا . قال جل وعلا : ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا (7) الانسان )
السؤال الثالث :
فى مناقشات بيننا قال أحد السلفيين انك تنكر كل الأحاديث حتى الذى يوافق القرآن . فقلت له انك تنكر أن تكون الأحاديث جزء من القرآن حتى ما اتفق معناها مع القرآن ، فقال عنك : وماذا يقول عن حديث رحم الله رجلا سمحا إذا باع واذا اشترى واذا اقتضى ؟ وبالمناسبة كانت هناك ندوة عن هذا الحديث بعنوان حسن الخلق فى الاسلام . سؤالى : أنا لا أومن بحديث إلا حديث القرآن . ولكن يمكن الاستشهاد بهذا الحديث فى الوعظ باعتباره حكمة من قول البشر ولا تتعارض مع القرآن الكريم ؟
إجابة السؤال الثالث :
1 ـ هذا الحديث جاء لأول مرة فى البخارى المتوفى عام 256 ، ولم يرد قبله فى مسند أحمد أو الأم للشافعى أو موطأ مالك . بعد البخارى رواه آخرون بصيغ مختلفة واسنادات مختلفة .
2 ـ هذا الحديث مع جاذبيته وبراءته السطحية فهو يخالف القرآن الكريم :
2 / 1 : يقول ( رحم الله رجلا ) .. فماذا عن المرأة ؟ هو بذلك يعبر عن الدين الذكورى السُنّى . ولنا كتاب عن التناقض بين تشريعات المرأى بين الاسلام والدين السنى الذكورى .
2 / 2 : يقول ( رحم الله رجلا ) .. رحمة الله جل وعلا تتجلى فى الآخرة ، فالذين سيرحمهم الله جل وعلا هم الذين سيدخلهم الجنة . أما أصحاب النار فهم عن رحمته محجوبون . هناك بلايين من البشر من اتباع الديانات الأرضية الشيطانية ، من بينهم مئات الملايين الذين يعملون الصالحات ، والذين يفعلون الخيرات وهم يتمتعون بالسماحة وحُسن الأخلاق . سيعطيهم الله جل وعلا أجرهم فى الدنيا فقط وسيحبط الله جل وعلا أعمالهم فى الآخرة مهما بلغت سماحتهم فى البيع والشراء وقضاء المصالح . قال جل وعلا : ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ (15) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (16) هود )



#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن : تقديس البخارى فى العصر المملوكى : نقد حديث ( من عادى لى ...
- عن ( إبليس ( المؤمن ) مقام )
- عن : الصوفية و تزييف ( الحديث ) فى العصر المملوكى
- عن ( مسألة ميراث / شيوخ جهنم )
- عن : أثر التصوف فى (التفسير) في العصر المملوكي : ( 2 ) إتجاه ...
- عن ( الحشرات فى القرآن الكريم / الحسنة والسيئة فى الآخرة )
- عن أثر التصوف فى (التفسير) في العصر المملوكي : ( 1 )
- عن أثر التصوف فى الاتجاهات ( العلمية ) فى العصر المملوكى
- عن ( بل يأكلون الطعام / الخلود فى الجحيم عدل إلاهى / هيا بنا ...
- عن مناقشة السبب فى تدهور المستوى العلمى فى العصر المملوكى
- عن ( ترحيل الحجاج وعقابهم / السيرة النجسة لابن إسحاق / خصوم ...
- عن : أثر التصوف فى تدهور المستوى ( العلمى ) فى العصر المملوك ...
- عن ( ملائكة الجبال / أولياء الله / دابة تكلم البشر / تقديس ا ...
- عن ( أبواب الجنة وأبواب الجحيم )
- عن قوم لوط
- عن : جلال الدين السيوطى ( 849 911 ) : نموذج الفقيه السُنّى ...
- عن : التقييم العلمي لكبار الصوفية المملوكيين وتأثر الفقهاء ع ...
- عن ( ذكر الله اثناء التبول والغائط / الطاغوت والطغيان )
- دعوة شيوخ التصوف للعلم اللدني
- عن ( الإعراض عن ذوى القربى / جهل رائع / المستبد العربى الفاش ...


المزيد.....




- مصر تمد إدراج جماعة الإخوان على قوائم الإرهاب
- ندى عبد الصمد: اختفاء الطائفة اليهودية في بيروت مهّد الطريق ...
- محافظة القدس تحذر من مخططات لفتح المسجد الأقصى أمام المستوطن ...
- مقترح نيابي في سوريا لإلغاء قانون ينص على إعدام المنتسبين لج ...
- بيروبيجان.. عاصمة المقاطعة اليهودية ذاتية الحكم في روسيا
- سوريا ...بعد 15 عاما من التوقف.. تنقيب أثري طارئ يكشف أرضيات ...
- تحذير استراتيجي: الإرهاب اليهودي والجريمة القومية يسرّعان ان ...
- اعتُقلت وهي حامل.. أسيرة فلسطينية تضع مولودتها داخل سجن إسرا ...
- البابا ليون 14 يكشف عن موجة عملاقة لمعرض مياه جديد في مكتبة ...
- ماذا تخطط جماعات الهيكل لباب الرحمة في المسجد الأقصى؟


المزيد.....

- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - عن ( التخاطب بين أهل الجنة وأهل النار / مستطر / رحم الله رجلا سمحا ..)