أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان كمال رضوان - عاصمتي عربية














المزيد.....

عاصمتي عربية


عدنان كمال رضوان

الحوار المتمدن-العدد: 8013 - 2024 / 6 / 19 - 08:10
المحور: الادب والفن
    


مشرِقيٌّ أنا
عاصمتي دمشقيَّة
بنتُ الياسَمين
أختُها أمويَّة
تُهادنُ الأشواق
بحبَّةِ دُرَّاق
يسقيها الفُرات
نخلةٌ عراقيَّة
تسألُ عمَّان
مُلتقى الإنسان
عن أرزةٍ عامِرةٍ
شأنُهَا لُبنانية
تُناضِلُ لتُسقى
مِن ماءِ عدَن
و زهرةُ الشَّرقِ
يباركُها براقٌ
روحهُ مقدِسِيَّة
و النيلُ يتباهى
بمِصرَ الكِنانة
مراكبها اسكندرانيَّة
تئمُ النُّجوم
من حولها الخُرطوم
شامةٌ سودانيَّة
و تونُسَ الخضراء
بقيروانها شمعةٌ
تُنيرُ ميناءَ بنزرتَ
مهدُ الحضارةِ الفينيقية
تؤانسُ ليلَ وهران
تتكحَّلِ بأرضِ الشهداء
أرضٌ جزائرية
تُحدِّثُ طرابُلسَ
عن عروسٍ ليبيَّة
و المدينةُ الحمراء
تاريخها أندلسيٌّ
نقشها عريقٌ
أرضها مغربيّة
و حوض آركين
أطلسيُّ المكان
رماله ذهبية
جملةٌ بألف معنى
جنة دنيويّة
تؤاخي الإمارات
بسبعِ تمرات
شُربةٌ مِن زمزمَ
قِبلةٌ مكيَّة
تُباركُ دوحةَ الشُّعرِ
بأقلامٍ بحرينيَّة
تنسجُ مِن العبق
أشباكٌ كويتيَّة
تُرمى ببحرٍ
و قربهِ مرجانةٌ عُمانيّة
تبوحُ عن الفُنجان
و القهوةُ السَّمراء
بل شقراءَ
و نكهتُها عربية






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- وثائق إسرائيلية رسمية تعزز الرواية الفلسطينية حول مجازر النك ...
- هل أصبح العالمُ بلا روحانيَّةٍ؟
- بين الشعار والقرار: كيف نفتخر بالعربية وجامعاتنا تقلّصها؟
- -من منصة عرض إلى بيت للنازحين-.. كيف استجابت مسارح لبنان للو ...
- الشاعرة هدى عزالدين بعدإعلان ترشحها السبت الماضى,رسالة لأعضا ...
- رسالة الشاعرة هدى عزالدين بعدإعلان ترشحها السبت الماضى,لأعضا ...
- حذف صفحة الفنانة روان الغابة من -ويكيبيديا- بعد تجسيدها شخصي ...
- بيتر ميمي يعلن عن فيلم تسجيلي يلي الحلقة الأخيرة من -صحاب ال ...
- رمضان في البحرين.. -النقصة- و-المجالس- جسور تصل الماضي بالحا ...
- محمد سعيد الحسيني.. حين توشحت ليالي رمضان في البحرين بصوت من ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان كمال رضوان - عاصمتي عربية