أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ديار الهرمزي - العيد والحزن














المزيد.....

العيد والحزن


ديار الهرمزي

الحوار المتمدن-العدد: 8011 - 2024 / 6 / 17 - 09:00
المحور: الادب والفن
    


اتمنى لكم عيد سعيد
وانا حزين

اليس العيد
جزءً من أصول الدين

اين انتم من قضية فلسطين
يا اخوتي و يا مسلمين

اغتصبوا ارضى
اعتدوا على عرضي

قتلوا أبنائي واطفالي ونساءي
قتلوا شبابي وشبابي

دمروا البيوت والمدارس
دمروا حتى ستشفياتي

اين انتي يا امتي
الا تحسينة بانسانيتي

انا انسان مسلم جزءً من امتى
امتى التي لا تحس بمظلوميتي

انا فلسطين يا امتي
احترموا انسانبتي

لماذا الصمت
على قتلي
لماذا السكوت على قتلة الأنبياء
لماذا السكوت على قتلة الأبرياء
لماذا السكوت على قتلة الشرفاء
انا غزة منبع الإيمان والوفاء

الصهيونية عدو المزمن
لا تسكت يا اخي المؤمن

سكوتك الم وحزن
سكوتك فرح لبنى الصهيون
سكوتك مرض مزمن ام الجبن

كيف تفرح بالعيد و انا حزين.
الم ترى ماذا يحدث لأحفاد عماد الدين و نور الدين و صلاح الدين.

عار على الأمة لا تتحرك ضميرها
ولا تدمع عيونها على وفلسطين.



#ديار_الهرمزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التواضع والتسامح هما قمّة الإنسانية حقاً.
- خانقين و مرقد الصحابي محمد بن حذيفة اليماني.
- الطعن في تاربخ الأتراك هي الفكرة الضيقة
- هل نحن نفهم ما يحدث في مجتمعاتنا
- الإمبراطورية الساسانية النهوض والسقوط
- الزوجة ليست بضاعة بل هي شريكة الحياة.
- كول تكين أمير خاقانية التوركية الثانية
- بيلكا قاغان الخاقان التوركي الرابع
- فلسفة النصيحة تبني المجتمعات و الأوطان
- آناو هي إحدى الحضارات التورانية في الاسيا الوسطى..
- أهمية التاريخ
- شعوب الاسيا الوسطى
- المغول والتورك والتاريخ
- المغول في زمن كوكتورك
- المغول في زمن باراريك
- قبة بوغداي خاتون رمز تاريخي في كركوك
- المغول في زمن هيونغنو
- منغوليا قبل جنكيز خان.
- الحر لا يعبد البشر
- الإنسان الحر هو الإنسان الرشد


المزيد.....




- للرجال والنساء بتعاون فرنسي.. محمد رمضان يدخل سوق العطور الع ...
- ليدي غاغا ترزق بمولودها الأول (صور)
- المؤثرة اللبنانية -يومي- تستقبل مولودها الأول وتكشف عن اسمه ...
- فنانون من أجل وقف إطلاق النار.. تجمع يطالب بإنهاء حرب غزة
- شاهد.. 25 دقيقة من التصفيق الحار لفيلم عن غزة في مهرجان البن ...
- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ديار الهرمزي - العيد والحزن