أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منى زيدو - شكري وامتناني للدكتور علي يونس، مثال للإنسانية انا مريضة الفيبرمالجيا














المزيد.....

شكري وامتناني للدكتور علي يونس، مثال للإنسانية انا مريضة الفيبرمالجيا


منى زيدو

الحوار المتمدن-العدد: 8007 - 2024 / 6 / 13 - 20:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الإنسان كائن اجتماعي بطبيعيته، وفي حياتنا، نواجه العديد من التحديات والصعوبات والظروف التي تجعلنا نشعر بالحاجة إلى دعم الآخرين ومساندتهم. في هذه الأوقات، يظهر بعض الأشخاص كأبطال حقيقيين، يقدمون المساعدة والدعم دون أن ينتظروا شيئاً في المقابل. من بين هؤلاء الأشخاص الرائعين، الذين صادفتهم في حياتي ومع مرضي، يبرز الدكتور علي يونس، المقيم في إيطاليا، كنموذج للإنسانية والكرم والمساعدة الأخوية.

لقد قضيت سنتين من حياتي في معركة مع المرض، وكانت هذه الفترة مليئة بالصعوبات والتحديات. خلال هذه الرحلة الشاقة، كنت محظوظة بمعرفة الدكتور علي يونس، الذي يعيش في إيطاليا وقد توصلت معه عن طريق مركز في إيطاليا بسكارا.
الذي لم يتردد للحظة في تقديم دعمه لي. لقد كان الدكتور علي يونس أكثر من مجرد طبيب؛ كان أخاً وصديقاً حقيقياً وداعماً مخلصاً، يقف بجانبي في أصعب الأوقات.

منذ اللحظة الأولى التي تواصلت فيها مع الدكتور علي يونس، كان واضحاً لي أنني أمام شخص ذو قلب كبير وإنسانية عميقة. لقد قدم لي الدعم الطبي اللازم، وحرص على متابعة حالتي باستمرار، حتى عندما كان ذلك يعني التضحية بوقته وجهده. لم يقتصر دعمه على النصائح الطبية فقط، بل تجاوز ذلك إلى شراء الأدوية لي على نفقته الخاصة، وإرسالها إليَّ دون أن يطلب مني شيئاً في المقابل.

لم يكن الدكتور علي يونس يكتفي بدفع ثمن الأدوية فقط، بل كان يتكفل أيضاً بتكاليف الشحن، ويرفض دائماً أن يعطيني رقم حسابه البنكي لأتمكن من إرسال الأموال إليه. هذه اللفتة الكريمة كانت تعبيراً عن نبل أخلاقه وكرمه الذي لا يُضاهى.

أشعر بعجز حقيقي عن شكر الدكتور علي يونس بما يكفي، فالكلمات لا تستطيع أن تعبر عن مدى امتناني وتقديري لما فعله من أجلي. لقد كان دعمه النفسي والمعنوي لا يقل أهمية عن دعمه الطبي، فقد كان يشجعني ويمنحني القوة لمواصلة المعركة ضد المرض.

الدكتور علي يونس، بمساعدته اللا مشروطة، جعلني أؤمن بأن الإنسانية لا تزال بخير، وأن هناك أشخاصاً في هذا العالم مستعدين لبذل كل ما في وسعهم لمساعدة الآخرين. إن نبل أخلاقه وكرمه اللامتناهي يعكسان صورة مشرقة للإنسانية التي نطمح جميعاً إلى تحقيقها.

أود أن أقول للدكتور علي يونس: شكرًا من أعماق قلبي على كل ما فعلته من أجلي. لقد كنت النور الذي أضاء طريقي في أحلك الأوقات، والدعم الذي أعانني على تجاوز الصعوبات. أنت لست فقط طبيباً رائعاً، بل إنساناً نبيلاً وقلباً كبيراً. أسأل الله أن يبارك فيك وفي عملك، وأن يجزاك خيراً عن كل ما قدمته لي ولغيري.

في الختام، أود أن أعبر عن أملي في أن يجد الدكتور علي يونس التقدير الذي يستحقه، وأن يكون مثالاً يُحتذى به لكل من يعمل في مجال الطب. إن قصتي مع الدكتور علي يونس هي شهادة حية على أن الخير لا يزال موجوداً في هذا العالم، وأن هناك أناساً يستحقون كل الشكر والتقدير لما يقدمونه من دعم ومساعدة للآخرين.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- أول تعليق من أوباما على فيديو -القردين- الذي نشره ترامب
- كيف سيجري تنظيف مواقغ التجارب النووية في الجزائر؟
- نظرة على أبرز التجارب النووية التي أجرتها فرنسا في الجزائر
- لماذا تخشى النرويج من تواجد الترسانة النووية الروسية في شبه ...
- النبض المغاربي: قراءة في خلفية استئناف الحوار بين الجزائر وا ...
- بريطانيا تتهم روسيا بقتل زعيم المعارضة أليكسي نافالني باستخد ...
- استشهاد 9 فلسطينيين بقصف واستهداف إسرائيليين مناطق بقطاع غزة ...
- تركيا تستعرض قوتها العسكرية وتبعث برسائل في مناورات للناتو ب ...
- أوباما يخرج عن صمته ويعلق على نشر ترمب لـ-فيديو القردة-
- تُطلب منا التنازلات لا من موسكو.. زيلينسكي يعود لانتقاد إدار ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منى زيدو - شكري وامتناني للدكتور علي يونس، مثال للإنسانية انا مريضة الفيبرمالجيا