أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - وسام زغبر - إنه من الحقيقة.. حمامات دم تسيل في مخيم النصيرات














المزيد.....

إنه من الحقيقة.. حمامات دم تسيل في مخيم النصيرات


وسام زغبر

الحوار المتمدن-العدد: 8004 - 2024 / 6 / 10 - 13:39
المحور: القضية الفلسطينية
    


تدخل جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة شهرها التاسع بقوة، والتي كان آخرها الجريمة الصهيونية المركبة في وضح النهار بمخيم النصيرات ودير البلح وسط قطاع غزة، والتي أدت لاستشهاد أكثر من 200 فلسطيني وإصابة أكثر من 400 آخرين، والتي تأتي بعد أيام قليلة على ارتكاب جريمة حرب في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة وأودت بالمئات من الضحايا ما بين شهيد وجريح واكتشاف عدد من المقابر الجماعية في المخيم إلى جانب تدميره.
جثث ملقاة وجرحى ينزفون في شوارع وأزقة مخيم النصيرات للاجئين، حيث المجزرة الصهيونية التي وقعت ظهر يوم السبت الثامن من حزيران «يونيو» 2024، عندما قررت قوات الاحتلال الصهيوني تحرير 4 أسرى صهاينة تحتجزهم المقاومة الفلسطينية في المخيم، وقتل وجرح المئات من الفلسطينيين ليحيا 4 أسرى صهاينة مزدوجي الجنسية، وسط أصوات أزيز رصاص وانفجارات قنابل القوات الصهيونية الغازية في مشهد مرعب حقيقي ليس من الخيال.
لم تتوقف حمامات الدم في قطاع غزة وتجري في الوقت الذي يتواصل مسلسل جرائم التجويع والتعطيش والتدمير والتخريب، والتي تعد جرائم إبادة جماعية دعت إلى وقفها محكمة العدل الدولية، فيما وصفتها محكمة الجنائية الدولية بأنها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وطلب مدعيها العام السيد كريم خان من المحكمة استصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس حكومة الاحتلال الصهيونية بنيامين نتنياهو ووزير حربه يؤاف غالنت وآخرين.
هذه الجريمة وغيرها ما كان لها أن تحصل لولا شراكة الولايات المتحدة الأميركية لدولة الاحتلال في عدوانها وحربها المفضوحة على شعبنا الفلسطيني وانحيازها الكامل لدولة الاحتلال في الميدان وفي المحافل الدولية وخاصة في مجلس الأمن الدولي، وأيضاً استمرار الصمت الدولي وسياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير التي يتبناها المجتمع الدولي تجاه دولة الاحتلال رغم أنها تتحدى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
لم يعد العالم يكترث لحمامات الدم وجرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال والعصابات النازية الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني وحقوقه وكرامته الوطنية، بل وأصبحت العشرات من الدول تدير ظهرها لجرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة دون أن تحرك ساكناً وكأن ذلك لا يعنيها، بل طاولت الإدارة الأميركية يدها على الشعب الفلسطيني اليوم في مخيم النصيرات من خلال مشاركتها قوات الاحتلال في جريمته في قتل وجرح أكثر من 600 فلسطيني من أجل تحرير 4 أسرى صهاينة تحتجزهم المقاومة الفلسطينية لأكثر من 8 أشهر في قطاع غزة.
إن استخدام هذا العدد الكبير من القوات الغازية وجهود استخباراتية وغطاء جوي وبري وبحري بمشاركة قوات أميركية عبر الرصيف العائم قبالة سواحل وسط قطاع غزة لتحرير 4 أسرى صهاينة ومقتل أحد أفراد القوة الغازية على يد المقاومة الفلسطينية، واستهداف المدنيين العزل بهذا الشكل الجنوني للتغطية على جريمتهم الشنعاء، يؤكد أن الاحتلال فشل فشلاً ذريعاً في تحقيق أي صورة نصر رغم تحريره 4 أسرى، في محاولة بائسة منه لفرض شروطه في أي اتفاق لوقف إطلاق النار بعد فشله في كسر إرادة الشعب الفلسطيني وصموده ودفعه نحو الرحيل.
وختاماً، إن الدولة القائمة بالاحتلال تواصل تحديها للقانون الدولي الإنساني وشرعة حقوق الإنسان، في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني وقتل أكثر من 37 ألفاً وجرح أكثر من 83 ألفاً وتدمير أكثر من 60% من قطاع غزة، ما يستوجب محاسبة منظومة الاحتلال الصهيوني بكافة أركانها السياسية والعسكرية والقضائية باعتبارها منظومة مارقة وتخترق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وجر قادة جيشها وسياسييها ومجلس حربها للعدالة الدولية وفرض عقوبات عليها ومقاطعتها ووقف مد جيشها بالسلاح والذخائر حتى ترتدع للقانون الدولي.



#وسام_زغبر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أليس ما يجري في غزة «إبادة جماعية» يا بايدن؟!
- تدمير القطاع الصحي الفلسطيني هدف استراتيجي في حرب الإبادة عل ...
- غزة تواجه جرائم الإبادة الجماعية لوحدها


المزيد.....




- العاهل السعودي يهنئ بحلول عيد الأضحى ويدعو للحجاج
- المدعي العام الإسرائيلي ترفض رفع سن الإعفاء من الخدمة العسكر ...
- بأمر قضائي.. وقف تحقيقات - إخفاق 7 أكتوبر- في إسرائيل
- لماذا فر 800 شخص من قرية مشمسة في البحر الأبيض المتوسط ؟
- رئيسة سويسرا تدعو إلى إطلاق سراح جميع أسرى الصراع في أوكراني ...
- القناة 13 العبرية : نتنياهو هاجم الجيش الإسرائيلي
- 40 ألف مصل يؤدون صلاة العيد في الأقصى
- -أنا لست معاديا للسامية ولكن..- تصريح للوكاشينكو يثير غضب إس ...
- مؤتمر سويسرا الخاص بأوكرانيا يدعو إلى السلامة النووية
- بقرار جمهوري.. الإفراج عن آلاف النزلاء في مصر بمناسبة عيد ال ...


المزيد.....

- القضية الفلسطينية بين المسألة اليهودية والحركة الصهيونية ال ... / موقع 30 عشت
- معركة الذاكرة الفلسطينية: تحولات المكان وتأصيل الهويات بمحو ... / محمود الصباغ
- القضية الفلسطينية بين المسألة اليهودية والحركة الصهيونية ال ... / موقع 30 عشت
- المؤتمر العام الثامن للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يصادق ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- حماس: تاريخها، تطورها، وجهة نظر نقدية / جوزيف ظاهر
- الفلسطينيون إزاء ظاهرة -معاداة السامية- / ماهر الشريف
- اسرائيل لن تفلت من العقاب طويلا / طلال الربيعي
- المذابح الصهيونية ضد الفلسطينيين / عادل العمري
- ‏«طوفان الأقصى»، وما بعده..‏ / فهد سليمان
- رغم الخيانة والخدلان والنكران بدأت شجرة الصمود الفلسطيني تث ... / مرزوق الحلالي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - وسام زغبر - إنه من الحقيقة.. حمامات دم تسيل في مخيم النصيرات