أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - عشقي لكِ ,يصل مجراتٍ بعيدة














المزيد.....

عشقي لكِ ,يصل مجراتٍ بعيدة


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 7983 - 2024 / 5 / 20 - 12:17
المحور: الادب والفن
    



هذا الصباح
أشتهي كتابة قصيدة
إعادة قُبلَةٍ شريدة
أرغب في
حضنكِ
شمِّ شعرك المنعش
أن أراقصكِ كالطيور
أن أُقبِّل شفتيكِ
أحلى من عسلٍ وشهدٍ
مُزِجا بخام لعلٍ فريدة -1
أحبكِ سمرائتي
الكلام في وصفكِ قاصرٌ
عشقي لكِ
يصل مجراتٍ بعيدة
وهذه الحروف
هذه الكلمات
في وصفكِ تبقى بليدة
أنتِ وحدكِ لغةٌ
تخاطب بها الآلهة
عندما كانت مجيدة
أعذريني على تقصيري
يا من هواك يحيني
دمٌ يركض بأسمكِ في الأوردة

1- لعل , في اللغة الكوردية هي الشفة الحمراء والياقوت الأحمر وفي اللغة الفارسية اعتقد هو الياقوت الاخمر



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أستراح من لا قلب له
- كلمات حول المرجعية الاخلاقية للمتدين والعلماني
- لن أوفي جميلكِ حقه
- قتلها لأنها تعمل ,, هامش على جريمة لاشرف
- قِمة الجمال تزملّت تحت قدميك
- فيكِ سِحرٌ خَفي
- الرجل الشرقي وإن خان , لا يُعاتَب
- الى متى ايها القلب المسكين
- لكنكِ فوق أن تُخلَقي
- ولأنكِ نورٌ
- فيا أيها المتجاوز هلا تمهلت
- محاولة تجميل صورة
- أنت حبي الأول
- تلاقي الروح والجسد .... في لحظة خمر
- يا كل الحلاوة ويا كافر الجمال
- من مات ولم يركِ
- أحبُ شخص ربي
- أنتِ الوحيدة الإلهة
- كل الأمر عبث ... خربشة من دفترٍ سابق
- بعيداً عن متطفل


المزيد.....




- الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين.. هل تبتلع الآلة -مركزية- الإن ...
- الفن والكلمات.. أمسية ثقافية في تعز تفتح أبواب الذاكرة والأل ...
- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - عشقي لكِ ,يصل مجراتٍ بعيدة