أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - توفيقي بلعيد - قصيدتان














المزيد.....

قصيدتان


توفيقي بلعيد

الحوار المتمدن-العدد: 7980 - 2024 / 5 / 17 - 02:53
المحور: الادب والفن
    


1ـــ على حافة الصحو ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


وأنام على حافة الصحو
كما الناس في الحروب
أبصر الجموع تعبر في وضع غريب
ترقص حولي الأشباح
ترقص الأرواح
ويعلو الأنين والنحيب
وتمزج الرؤيا بين الشروق والغروب
تشابكت خناجر ونزفت قلوب...
وأنا نائم على هاوية الصحو
كما الناس في الحروب..


الأحد 18 يونيو 2023



2 ترويض على الذهاب إلى أقصى النبض...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


سأذهب، ككل المجانين، بدون التواء، إلى قدري
يرافقني الشعر والهوس
وما تبقى من نزيفي
ومن أجلي...
سألعب بالبيضة والحجر حتى لايدركني اليأس
في نصف الطريق
لن يصدني ، عن الذي أبغيه ، ساعة الهشيم ،صقيع أو حريق...
سأراهن على كل الأوراق الخاسرةْ
والقضايا الخاسرةْ
وأراهن على مراهناتك الخاسرةْ
لعلي أربح ما تبقى لديك من ألق الكائنات النادرةْ
يا أنت كم توحدنا النكباتُ
وهذا الذي لايفهمه الناسُ
كم يوحدنا ما قامرنا به على موائد الذبح
وما بددنا من ربح على شطآن الحلم الذي ما أقلعت مراكبهُ
أتكونين غوايتي وأكون بداية الوهم ونهاية اليقين؟
سأراهن ثانية كما لم يراهن مقامرُ
سأذبح أصابعي فوق مائدة الرخام
حتى تُقرأ دمائي واضحةًًَ
سأرمي الخواتم العالقة بالنزيف
وسيمر سرب من النساء
كفصل جديد سيمر
سأراهن على خف بآخر الأوهام
وأراهن بكل ما لدي من يقين بارد
أراهن أنك في هذا السرب من الحمام
كنتِ وحدي ...
وكنتُ قد وحدتنا الخسائرُ...


10 أبريل 2023



ــــ شعر : توفيقي بلعيد ـــ الدار البيضاء المغرب .



#توفيقي_بلعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من إملاءات شاعر ضرير....
- قصيدتان ...
- هنا كانوا ...
- انكسر زجاج الوقت .. لاتنكسر ...
- على شرفة من المجازر ...
- تعال نختلف ...
- ومن الحب ماقتل ...


المزيد.....




- السينما الغنائية العربية: من وهج البدايات إلى انحسار التيار ...
- حكاية لعبة 5: صرخة سينمائية في وجه الاغتراب الرقمي للأطفال
- ثقافة -البالة- في العراق: من ملاذ للفقراء إلى -صيد ذكي- للما ...
- السينما المصرية في مواجهة -سحر المونديال-: تراجع الإيرادات و ...
- ليلة -إيفان كوبالا- التاريخية.. طقوس الماء والنار والأساطير ...
- فنان مصري يعترف بتعاطيه المخدرات ويكشف عن فترة صعبة
- بمشاركة فنانين وسياسيين وحقوقيين.. بيان من لجنة الدفاع والتض ...
- الفنان فضل شاكر يغادر المستشفى العسكري بعد استكمال فحوصاته ا ...
- صيف يفيض بالمتعة.. فعاليات ثقافية نابضة بالحياة في موسكو خلا ...
- ما تبقى منكم ..؟! فيلم مدهش يصور هوية و ذاكرة الانسان الفلسط ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - توفيقي بلعيد - قصيدتان