أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل العوفي - شعوبنا العربية والإسلام السياسي‏














المزيد.....

شعوبنا العربية والإسلام السياسي‏


عادل العوفي

الحوار المتمدن-العدد: 7973 - 2024 / 5 / 10 - 15:25
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لا شك بأن شعوبنا العربية كسائر شعوب العالم لها طموحات في نهوض بلدانها اقتصاديًا وسياسيًا ومدنيًا وحقوقيًا، وهي شعوب قارعت المستعمر وقدّمت الشهداء والمناضلين في الساحات، ومازالت تطمح لمحاربة الفساد وتوزيع عادل للثروة الوطنية، والدفاع عن الحريات العامة،

ولكن ما أن يخرج تنظيم يتبع الإسلام السياسي فلا تستطيع تحقيق شيئًا، فالقرارات لديهم تتبع الخارج، ويبدأون في التدريب على السلاح سرًا وعلانية، ويؤسّسون المليشيات والأحزاب الطائفية، ويفرضون أسلمة المجتمع بالقوة، ويستلمون الإعلام والجامعات والجمعيات الخيرية، وينشطر المجتمع بصناديقهم المالية والتبرعات الفئوية، ويعتبرون المجتمعات العربية شاذة وعليهم ترسيخ الإيمان وتوزيع صكوك الجنة،

ولا أحد يستطيع نقد رجالاتهم وقادتهم وسلوكهم السياسي، وعلى الأمة واجب التقديس، وأن وقع النقد فلا ينتظره سوى العزل وتشويه السمعة وتهمة التكفير،

وإن دخلوا برلمانًا أو نقابات عمالية فلا مكان للآخرين، فالسيطرة التامة على الشارع والحياة والمدارس والتوظيف والبعثات ضمن أهدافهم،

وهم صناع الانقلابات وأصدقاء للدخيل المستعمر، ويعشقون الأموال وتعدد الجنسيات والنساء، ومسيراتهم لا تؤسس لشمولية وطنية، وإنما لخصوصية فئوية،

وقد أثبتوا في جميع البلدان فشلهم السياسي وقيادتهم للجماهير والأنظمة، وأنظمتهم يكرهها العالم، وتميزت بالقمع واضطهاد المرأة وتصدير ثوراتهم وفكرهم المتجمد، الذي لا يقبل بالمراجعة والنقد والعمل المشترك،

فجميع الدول التي تمكنوا من السيطرة عليها نراها في أسوأ حالاتها في معدلات البطالة والنمو الاقتصادي ومعدلات السرقة والفساد والقمع وانتشار المخدرات، وآخرها السلوك الجبان في الدفاع عن الأرض والأوطان والرد على المعتدي.

فهذه القوى هي قوى تخريبية ومعطلة لأي تقدّم على الصعيد الوطني، ولن تتغير أهدافها الاستراتيجية والفكرية ولن تتحول مطلقًا لقوى ديمقراطية وطنية، والتحالف معها والدفاع عنها ضربًا من الجنون السياسي الساذج، فهي لا يمكن أن تبني أوطانًا حرة، وستظل قائمة لتختطف السلطة والحكم والمال، وتبتلع حلفاءها كما فعلت دائمًا.



#عادل_العوفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- الفاتيكان يدعو موسكو وكييف إلى استئناف المفاوضات وإنهاء الحر ...
- منتدى دولي بطشقند يبحث دور الإعلام في التعريف بالحضارة الإسل ...
- لافروف وغالاغر يؤكدان استمرار الحوار بين روسيا والفاتيكان وي ...
- بدأت بمكبرات الأذان ووصلت إلى وقف نهائي.. ما قصة أزمة دينا ا ...
- عبدول السيد ينأى بنفسه عن جدل حول تصريحات عن اليهود وإسرائيل ...
- حين تهدم -جرافات العدالة- المساجد في الهند
- الخارجية الروسية: كييف تواصل عمليات الاستيلاء على الكنائس ال ...
- خلال بطولة أوروبا لألعاب القوى..هل أثّر الإسلام في طريقة عرض ...
- الخارجية الروسية تحدد دولة تتحمل المسؤولية الأكبر عن الأزمة ...
- في تركيا.. اكتشاف حجر أثري في مقبرة سلجوقية يتكرّر فيه اسم ا ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل العوفي - شعوبنا العربية والإسلام السياسي‏