أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - يوم كان الأمر لك...














المزيد.....

يوم كان الأمر لك...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 7961 - 2024 / 4 / 28 - 10:23
المحور: الادب والفن
    


صار عزما...
ثم صار...
قضية...
قبل أن يصير...
الأمر لك...
*****
حين ناقش...
كل الناس...
القضية...
فتبين...
أن الناس...
لا يعرفون...
معنى القضية...
حتى يتخذوا...
أي قرار...
في حق القضية...
لتصير القضية...
مثنى...
وثلاث...
ورباع...
والناس لا يعرفون...
معنى مثنى...
معنى ثلاث...
معنى رباع...
ولو عرفوا...
لانتهت القضية...
*****
هكذا...
هي الحياة...
اللا تتلاءم...
إلا مع القضية...
والقضية....
غير معروفة...
ومثنى...
وثلاث...
ورباع...
غير معروفة...
عند الخاصة...
كما عند العامة...
لأن أولي الأمر...
شاءوا...
أن لا تعرف القضية...
أن لا تعرف...
مثنى...
وثلاث...
ورباع...
*****
لأن إسرائيل...
شاءت...
أن تبيد...
شعب فلسطين...
ولأن الإبادة...
لا تتم...
لا بإبادة مثنى...
ولا بإبادة ثلاث...
ولا بإبادة رباع...
بل بإبادة...
الشعب...
شعب فلسطين...
اللا ينمو...
إلا في ظل الصراع...
إلا في ظل...
احتداد الصراع...
*****
والصراع...
وسيلة...
للتطور...
وسيلة...
للتغيير...
وسيلة...
للانتقال...
إلى مرحلة التقدم...
والانتقال...
في اتجاه التطور...
تقدم...
والانتقال...
في اتجاه التقدم...
تطور...
والتقدم...
والتطور...
علامة...
على فعل الحركة...
فلا تقدم...
ولا تطور...
بدون فعل الحركة...
والحركة...
في حاجة...
إلى إعادة البناء...
وإعادة البناء...
في حاجة...
إلى إرادة...
تتطور...
إلى عزيمة...
والعزيمة...
لا تتحقق...
إلا بفعل الحركة...
في واقعنا...
وواقعنا...
لا يترعرع...
ولا ينمو...
إلا بمواجهة...
صهاينة التيه...
الأتوا...
من كل فج عميق...
اليسعوا...
إلى تشريد...
شعب فلسطين...
إلى تقتيل...
المناضلين...
على أرض فلسطين...
إلى إبادة...
شعب فلسطين...
العربي...
*****
وشعب فلسطين...
العربي...
لا يباد...
بل ينمو...
بقدر ما يباد...
وصهاينة التيه...
الآتون...
من كل فج عميق...
من هناك...
من آسيا...
من إفريقيا...
من بلاد...
يحكمها الأعراب...
من أوروبا...
من أمريكا...
من أستراليا...
ومن كل مكان...
من الأرض...
إلى أرض...
فلسطين...
لصناعة شعب...
من صهاينة التيه...
لا من دين اليهود...
لأن دين اليهود...
لمن اعتقده...
ولا يصلح...
لأن يقام...
على أساسه...
شعب...
صهاينة التيه...
على أرض...
فلسطين...
المغتصبة...
*****
وأرض فلسطين...
أرض العرب...
وشعب فلسطين...
شعب العرب...
وما أدراك...
ما شعب العرب...
اللا علاقة لهم...
بالحكام الأعراب...
{قالت الأعراب...
آمنا...
قل لم تومنوا...
ولكن...
قولوا أسلمنا...
ولما يدخل الايمان...
في قلوبكم}...
والأعراب...
اللا قيمة لهم...
يسيطرون...
على الحكم...
في بلاد العرب...
وطبعوا...
مع صهاينة التيه...
وداسوا...
أرض العرب...
وقبلوا...
بإبادة...
شعب العرب...
في فلسطين العرب...
واعتبروا...
دولة إسرائيل...
في عهد...
نيتانياهو...
وسيلة...
لإبادة...
شعب العرب...
في فلسطين العرب...
القضية...
*****
والقضية...
لا تجد الحل...
إلا بزوال...
صهاينة التيه...
إلا بزوال...
التطبيع...
إلا بزوال...
حكم الأعراب...
حتى يصير...
للقضية شأن...
وتصير...
أرض العرب...
في فلسطين العرب...
لشعب العرب
في فلسطين العرب...



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تحترم الأحزاب الديمقراطية والتقدمية واليسارية والعمالية ا ...
- هلموا يا أبناء يا بنات الأرض...
- هل تحترم الأحزاب الديمقراطية والتقدمية واليسارية والعمالية ا ...
- شوفيت، وعوفيت، يا قائدتنا في حزب الطليعة...
- هل بعد تكبير مؤدلجي الدين الإسلامي، لضرب إسرائيل لسوريا، يمك ...
- كان الأمل وسيبقى في شفاء قائدتنا كبير...
- هل تحترم الأحزاب الديمقراطية والتقدمية واليسارية والعمالية ا ...
- حكيمة العظيمة تقول: لا للاندماج...
- هل تحترم الأحزاب الديمقراطية والتقدمية واليسارية والعمالية ا ...
- شاعرة أنت كبيرة يا حكيمة...
- المرأة بين الدين، والواقع، وما هو مسطر في الإعلانات، والمواث ...
- حكيمة الشاوي الإنسانة الشاعرة المناضلة...
- المرأة بين الدين، والواقع، وما هو مسطر في الإعلانات، والمواث ...
- حكيمة حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي...
- أليست إنسانية الإنسان، هي الأصل في الواقع الاجتماعي؟
- متى يفقد العمال وباقي الأجراء وسائر الكادحين إنسانيتهم؟
- هل الطبقات الاجتماعية المستغلة -بكسر الغين- إنسانية؟
- التعاقب الطبقي دواعيه ونتائجه؟
- هل توجد طبقات اجتماعية في المجتمع المغربي؟
- متى تكون البورجوازية الصغرى مؤثرة في الواقع الاقتصادي، والاج ...


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - يوم كان الأمر لك...