أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نصار النعيمي - زيارة اردوغان المتوقعة للعراق ماذا ستناقش؟















المزيد.....

زيارة اردوغان المتوقعة للعراق ماذا ستناقش؟


نصار النعيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7953 - 2024 / 4 / 20 - 17:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أعلن مؤخراً عن زيارة متوقعة قريبة للرئيس التركي رجب طيب اردوغان على رأس وفد رفيع المستوى الى العراق، الزيارة تمثل جوانب مهمة للجانبين وتأتي بعد تنسيق عالي المستوى بين حكومتي الدولتين.

ويصف مراقبون ومختصون في الشأن السياسي والاقتصادي أن الزيارة تعتبر تأريخية لمناقشة ووضع حلول لمشاكل كبيرة عالقة بين الطرفين.

مدير المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية الدكتور غازي فيصل السكوتي توقع ان يبحث الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اتفاقية المياه مع الجانب العراقي عند زيارته الى العراق، فضلاً عن مناقشة ملفات اقتصادية، أهمها طريق التنمية الذي يعتبر البوابة المهمة جداً لإنعاش الاقتصاد التركي، من خلال انفتاح التجارة التركية عبر هذه البوابة الى جنوب شرق اسيا واروبا، وأيضا من خلال سكك الحديد المتوقع ربطها والتي ستبدأ من البصرة باتجاهين ذهاب واياب للنقل السريع للمسافرين والبضائع، من خلال رصف طرق سريعة من مدينة الفاو جنوبا باتجاه وعبر الأراضي العراقية الى الأراضي التركية وانقرة لربط دول الجوار الإقليمي مع تركيا نحو اوربا وبالعكس وباتجاه بلدان الخليج العربي والمملكة العربية السعودية، وأكد أن المباحثات بين الجانبين ستكون مهمة لخلق مصالح تجارية متبادلة مهمة.

وأضاف السكوتي، أن المباحثات ستشمل حل المشاكل الجوهرية المهمة بين البلدين وعلى راسها الشبكات التي تهدد الامن واهمها حزب العمال الكردستاني البي كه كي، الموجود في المناطق الحدودية بي العراق وتركيا بطريقة غير مشروعة، ويهدد مدينة سنجار العراقية المفصلية، وتركيز الجانب التركي في المباحثات المتوقعة على حرية حركة القوات التركية لمهاجمة هذه التنظيم المسلح من خلال خلق منطقة امنة تسمح للجيش التركي من دخول الأراضي العراقية.

وتابع السكوتي أن العراق سيؤكد في المفاوضات على ضمان حقوقه العادلة في مياه نهري دجلة والفرات، وادامة الاطلاقات المائية من الجانب التركي مقابل اطلاق طريق التنمية الذي سيحقق فوائد مشتركة للبلدين، وممكن ان يتسع الى دول الخليج ثم الهند، فضلاً عن اهتمام الجانب التركي بتدفق الغاز والنفط من العراق نحو تركيا، وكذلك الغاز القطري الذي سيمتد عبر طرق الاتصال العملاقة بطريق التنمية المزمع انشاؤه، لاسيما بعد انتاج العراق للغاز في العقد القادم الذي سيضخ عبر تركيا، مع ضمان حقوق العراق في حصصه النفطية.

وركز السكوتي بالقول" أن الاتفاق على عقد منطقة امنة تسمح للجيش التركية بالدخول لدحر حزب العمال الكردستاني بعمق لايقل عن 30 كليو متر، بحسب التصريح الصحفي لوزير الدفاع التركي لصنع ممر آمن يمنع تسلل عناصر هذا التنظيم نحو الأراضي التركية، والقيام بعمليات داخل الأراضي التركية، كل ما ذكرناه سيشكل مسودة البروتوكول الذي سيبنى على التعاون بين الجانبين، خلال زيارة رئيس الجمهورية التركية الى بغداد قريباً".

من جهته قال الباحث في الشؤون الاقتصادية والمالية خالد النعيمي إن" زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى العراق أعدَّ لها بقوة من الجانب التركي من خلال مشاركة ورئاسة الوفد من قبل اعلى سلطة تركية لتناقش ثلاثة ملفات، أولها الملف المائي لتوقيع اتفاقية تضمن حصة العراق المائي، أما الملف الثاني سيناقش الاقتصاد والتجارة المتبادلة بين الطرفين وسيركز الجانب التركي على توقيع اتفاقية تصدير الحبوب والطحين والمواد الغذائية الى العراق، فضلاً عن توسيع التجارة بين الطرفين".

وتابع النعيمي أن" الملف النفطي هو الملف الثالث الذي سيتم مناقشته بين الطرفين وسيركز على تصدير النفط العراقي من إقليم كردستان الى المنافذ العالمية عبر منفذ جيهان التركي، والذي سيخدم الجانب التركي من خلال حصوله على حصة من هذا النفط من خلال الشراء او بحسب الاتفاق بين الجانبين، فضلاً عن استفادة الجانب التركي من أجور الترانزيت لمرور النفط العراقي عبر الموانئ التركية الى دول العالم".

ونوه النعيمي الى مناقشة الملف الثالث الذي يتمثل بالأمن على الحدود بين الجانبين من خلال زيارة الرئيس التركي الى بغداد ثم أربيل، لتحقيق الامن والذي سينعكس ايجاباَ على الاتفاقات المالية والاقتصادية والمائية بين الجانبين.

من جهته حدد الخبير الاقتصادي علي دعدوش زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان على رأس وفد رفيع الى بغداد قريباً، بأنها ستناقش ملفات مهمة تخص الجانبين، أهمها الملف السياسي ووجود تنظيم البي كه كي على الحدود العراقية التركية.
وتوقع دعدوش أن يناقش الملف الاقتصادي طريق التنمية الاقتصادي المزمع إنشاؤه بين العراق والجارة تركيا، من خلال" تشكيل مجلس وزاري مصغر يجمع العراق وتركيا وقطر والامارات لتنضيج الفكرة والمباشرة بتنفيذها بصورة حقيقية على ارض الواقع، فضلاً عن مناقشة ملف تدفق نفط العراق من إقليم كردستان الى المنافذ العالمية عبر ميناء جيهان التركي وحسم هذا الملف، ومناقشة تصدير ملف الغاز الى الأراضي التركية بعد زيادة الإنتاج العراقي، فضلاً عن ملف تصدير البضائع من تركيا الى العراق والذي احتل العراق المرتبة الخامسة في الربع الأول من استيراد البضائع من الجارة تركيا لعام 2024 ومنها الحبوب، والمواد الغذائية، فضلاً عن استيراد مواد البناء والحديد وغيرها.

وعن ترابط زيارة الرئيس التركي الى العراق مع زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني الى الولايات المتحدة الأمريكي، قال دعدوش" ربما يكون هناك ترابط بين الزيارتين لمناقشة ملفات مهمة أهمها ملف المياه، وربط ملف الاستيراد بالإطلاقات المائية المناسبة للعراق، التي تخدم مناخ العراق وزراعته طوال العام".

وأضاف دعدوش أنه من المتوقع ان يناقش الرئيس التركي وجود البكه كه كي في قضاء سنجار، رغم ان العراق لم يصنف هذا التنظيم كإرهابي، بل صنفه كتنظيم محظور، وسيحاول الجانب التركي الاتفاق على محاربة وتحييد هذا التنظيم، وحسم هذا الملف.

زيارة تاريخية مهمة بين الجارتين تركيا والعراق، ملفاتها شائكة ومستقبلها مشرق لو نجحت وتم الالتزام ببنودها، بغداد ترغب في حل مشكلة نقص الاطلاقات المائية الذي تسبب لها بخسارة مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية وهجرة سكانها بسبب شح المياه فيها بعد أن كانت مرابع خضراء، وأنقرة ترغب بأنهاء تهديد تنظيم البكه كي كه لها عن طريق احكام سيطرتها على منطقة آمنة يسيطر عليها الجيش التركي داخل الأراضي العراقية، ويبقى نجاح المفاوضات متعلق ايضاً بتوجهات الولايات المتحدة الامريكية والجارة الثانية إيران. والمهم أن ينجح العراق في حسم ملف المياه والنفط وتحسين الواقع الاقتصادي.

20 نيسان 2024



#نصار_النعيمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بين رفح وتل السلطان وغيرهما.. مقتل 6 أشخاص على الأقل بقصف إس ...
- كيف اكتشف المتحف البريطاني بعد عامين سرقة مجوهرات وبيعها على ...
- شاهد: بعد -مجزرة الخيام-.. مستشفى ميداني في رفح يستقبل عشرات ...
- برامج الأحزاب الألمانية في انتخابات البرلمان الأوروبي
- كوارث في أفريقيا بسبب الطهي بطاقة غير نظيفة – فما الحل؟
- فلكي سعودي يكشف عن ظاهرة فريدة اليوم: كل العالم سيكون مواجها ...
- للمرة الرابعة في 6 أشهر.. رئيس الأرجنتين يزور الولايات المتح ...
- تداول فيديو لغرق الرصيف الأمريكي المؤقت قبالة سواحل غزة
- محمد بن زايد آل نهيان يصل إلى كوريا الجنوبية في زيارة دولة
- حتى لا تقطع حديثها.. مذيعة أمريكية تبتلع ذبابة على المباشر! ...


المزيد.....

- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نصار النعيمي - زيارة اردوغان المتوقعة للعراق ماذا ستناقش؟