أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد الكريم أبازيد - عجائب الدهر في بلاد العرب














المزيد.....

عجائب الدهر في بلاد العرب


عبد الكريم أبازيد

الحوار المتمدن-العدد: 1755 - 2006 / 12 / 5 - 06:53
المحور: كتابات ساخرة
    


ألقى كمين مسلح، في إحدى حارات بغداد، القبض على رجل.
ـ بطاقتك الشخصية!
ـ ليس معي بطاقة
فتشوه فلم يجدوا معه بطاقة.
ـ اسمك؟
ـ سمير.
ـ أبوك؟
ـ عادل.
ـ أمك؟
ـ دلال.
ولما لم يستنتجوا من كل هذه الأسماء نوعية الطائفة التي ينتمي إليها، سألوه:
ـ سني أم شيعي؟
ـ ملحد.
ـ الله معك! مع السلامة!
++++
داهمت مفرزة أمنية في أحد الأقطار العربية، بناءً على إخبارية مؤكد، أن مناوئين للنظام مجتمعون في أحد الأقبية، يتباحثون في شؤون الوطن.
كسرت المفرزة الباب ودخلت. وجدت شباباً وفتيات مجتمعين حول مائدة عامرة فيها ما لذ وطاب من الطعام والشراب.
ـ ارفعوا أيديكم!
ـ وقفوا رافعين كؤوسهم بأيديهم قائلين: شرفتم! بصحتكم!
ـ ماذا تخططون هنا؟
ـ لا نخطّط لشيء.
ـ لماذا أنتم مجتمعون؟
ـ نمارس الدعارة!
ـ وتعترفون بذلك؟
ـ وكيف لنا أن ننكر وقد ألقيتم علينا القبض بالجرم المشهود.
حكمهم القاضي ستة أشهر.
الحمد لله! ستة أشهر بتهمة الدعارة خير من ستة عشر عاماً بتهمة العمل على قلب النظام!



#عبد_الكريم_أبازيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العربي بو ساري
- جوليانا وكاليباري
- الديموقراطية والديموقراطية المزيفة
- المرأة والحب والسياسة
- بائع الفستق
- حول اجتماعات الجبهة الوطنية التقدمية في سوريا
- الملائكة والشياطين


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد الكريم أبازيد - عجائب الدهر في بلاد العرب