أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - عندما أفكر فيكِ














المزيد.....

عندما أفكر فيكِ


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 7937 - 2024 / 4 / 4 - 00:16
المحور: الادب والفن
    


ش - - - ق
حبيبي
عـنـدمـا أفـكـر فـيـكِ
أحتاج لهدوء
لكأس خمر
لنور شمعة
لعطر بخور
لصوت شجريان
للإله يجثو بحضرتك
بعد حسن وضوء
فأنتِ الأبهى
أنتِ الأرقى
لأنكِ ربّة العشق
سيدة القلوب والأفئدة العاشقة
تهفو أليكِ
تطلب اللجوء
عندما أفكر فيكِ
أحتاج لنور عينيك
يخترق الحجاب
كما الضوء
فأرى المستقبل يُنْشَرُ أمامي
أرانا نلتقي
تموز وعشتار
تموز لا يموت
عشتار سعيدة
ربيعٌ دائم
خلودٌ
لا موت سوء

الى غاليتي
ش.ز



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صفقة رابحة
- هل رأيت يا عنترة
- اليوم عيد ميلادكِ , لا تحتفلي , أنا من سيحتفل
- هامش على بشارة منح راتب
- أنتم أدنى أهل الأرض
- عركة بين اللصوص
- كم أتمنى الحديث معك
- يا طلسماً لا يجوز تفسيرة
- ككل نوروز كذبةٌ أو مصيبة
- كل نوروز أحبك أكثر
- لماذا وهبتيني الرجاء
- فأفنى ولا يفنى ما سبق
- يا رقيّة فرحٍ, إلهةً ومحراب عبادة
- أزمات العراق ... موظفوا اقليم كوردستان بين المطرقة والسندان
- هامش على فائدة شهر رمضان الفضيل
- إبتسامتها رحمة وجمالها جبروت
- تعالي , برحمتكِ أنحريني
- كالشخص الجميل أنا ظله
- قِر بالحقيقة إن واجهوك بها - الى متعصبي تويتر -
- بعض الأحيان يحيينا الخيالَ


المزيد.....




- الخوف بوصفه نظامًا في رواية 1984 للكاتب جورج أورويل
- الدكتور ياس البياتي في كتابه -خطوط الزمن-: سيرة إنسان ووطن
- رفع الحجز عن معاش الفنان عبد الرحمن أبو زهرة بقرار رسمي عاجل ...
- هل هجرت القراءة؟ نصائح مفيدة لإحياء شغفك بالكتب
- القضية الخامسة خلال سنة تقريبًا.. تفاصيل تحقيق نيابة أمن الد ...
- فيلم -عملاق-.. سيرة الملاكم اليمني نسيم حميد خارج القوالب ال ...
- احتفاء كبير بنجيب محفوظ في افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب ...
- هل ينجح مهرجان المنداري ببناء جسر للسلام في جنوب السودان؟
- مخرجة فيلم -صوت هند رجب-: العمل كان طريقة لـ-عدم الشعور بالع ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي: الخوف قبل العاصفة


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - عندما أفكر فيكِ