أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - الليل و الخواطر خاطرة 55














المزيد.....

الليل و الخواطر خاطرة 55


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 7930 - 2024 / 3 / 28 - 10:25
المحور: الادب والفن
    


ـــ الليل والخواطر ـــ 55
.... أم يمامة
رقَّ ليلي وناداني
دارَ بعيوني
وطفا ودمعةٌ بين جفوني
لينشرَ اشرعةَ السفينِ
تا نيني تا نيني يا مسافر
بكيتُ كطفلٍ تاه عن امهِ
وبكلتا يديَ تمسكتُ
بشراعٍ غريق
وفككتُ يدي ....
حمَّل العزيز ورحل
والغريقُ يَجرُّ غريق
يا مسافر الضرُّ مسَّنا
ومن لنا ..؟
وبضمَّةِ ريحٍ نثرنا كل مالدينا
ومضينا ...
لاتسل اين بدانا وأين انتهينا
خذ فؤادي وما به
ودع من دمعكَ لي دمعةً
أُداري بها دربي ..
يا من تحِنُّ للرحيل
سَل زينبَ عن دموعي
وسَل الخنساءَ عن لوعةِ قلبي
فهل جفَّتْ دموعاً في عينيكِ زينبَ ؟
وهل انطفأَ قلبُ الخنساء ..؟
ولا محا الزمن دمعةً
غلى خدِّ المجدلية ....
حسبُ الأيام والهوى لا زال
من جراحِ الحبِّ يستقي
ليلتي انشدي
التفي بظلالِ روحي
وبصوتِ الوترِ الحزين دثريني
تعاليلي ... والصوتُ
يغني ويغني
وذاك الغسقُ الدامي
من بعيد يرسمُ قلباً ويسير
24 ـ 2 ـ 2018
أسماء نعيم الرومي
من ستوكهولم



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الليل و الخواطر خاطرة 29
- الليل و الخواطر خاطرة 66
- الليل و الخواطر، الخاطرة 60
- الليل و الخواطر خاطرة 34
- الليل و الخواطر خاطرة 52
- الليل و الخواطر المطر
- الليل و الخواطر 43
- بغداد أفيقي
- عجب
- الليل و الخواطر 42
- ولبستُ ثوبَ الصلاة
- الليل و الخواطر 25
- 20الليل و الخواطر
- يا دربَ الشتات
- 10 الليل والخواطر
- الليل و الخواطر
- يا خالق القلوب
- لا و الله بغداد
- يا دنيا
- دنيا


المزيد.....




- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - الليل و الخواطر خاطرة 55