أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جليل العتابي - تفاعلات القوة الجديدة














المزيد.....

تفاعلات القوة الجديدة


احمد جليل العتابي

الحوار المتمدن-العدد: 7921 - 2024 / 3 / 19 - 20:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تسعى القوى العظمى على مر التاريخ الى اقامة النظام الدولي بالقوة واخضاعه لسلطانه وهذا يكون على حساب القوى العظمى الاقليمية والدولية الاخرى . ان النظام الدولي المعاصر مر بعدة مراحل تغيير هيكلية ، وهذه هي طبيعة النظام الدولي .

كانت آخرها نظام القطبية الاحادية والذي حاولت الولايات المتحدة بنائه طبقاً للقوانين القوة الامريكية ، لكنها فشلت في التحكم والامساك بكل خيوط اللعبة السياسية الدولية وأصابها في النهاية الانهاك مما دفعها الى التراجع للبحث عن الشراكة العالمية للوخفيف وعلاج ازمتها المالية . وهذا يحمل معه من ناحية أخرى ضمنا التسليم بالأمر الواقع الدولي وهو وجوب ان تتعدد القوى وتقرر وضع توازني لها فيما بينها لضمان مصالحها وأمنها واستقرار النظام الدولي . ومن ناحية اخرى هذا يعني تقرير لحالة الصعود الى اعلى لقوى عظمى جديدة في درجات سلم القوى العالمية . فنجد ان درجات الاعتماد المتبادلة العالية بين الولايات المتحدة الامريكية والصين تجاريا دفعت الولايات المتحدة برغم اعلانها المستديم عن مقاومتها للصعود الاقتصادي الصيني وزيادة قوتها الشاملة ، الى حث الصين الى شراء أذون الخزانة الامريكية لدعم النظام المالي والنظام الاقتصادي الامريكي وعلى أساس أنه يصب في النهاي لدعم المصالح المالية والاقتصادية الصينية وكل هذا تم في أقل من ربع قرن من الزمان .

ان مشكلة النظام الدولي هي قدرة الدول على التفعيل المادي للقوة وذلك باستخدام القوة العسكرية والعنف في تنفيذ سياساتها الخارجية تجاوزا للقانون الدولي . ان ما يساعد الدول على المبادرة واستخدام القوة برغم وجود توازن في القوى معلن ومعروف هو ان الدول الاخرى لا يمكنها اتخاذ قرار استراتيجي بالحرب كل فترة زمنية قصيرة لان في ذلك اهدار للموارد ويؤثر عكسيا على عمليات البناء والتنمية ورفاهية الشعوب وهي الاهداف التي تسعى اليها النظم السياسية بالدول ، وبالتالي فان قرار الحرب والحروب المضادة ارتبطت وقيدت بالتبعية وبالتهديدات الحيوية للدول والدفاع عن النفس اكثر منها لتقرير اوضاع توازنية جديدة للقوى ، وبالتالي هذا اعطى مساحة للدول مثل الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل التي يرتكز اقتصادها ورفاهيتها ووجودها على تطور وتشغيل مؤسستها الصناعية العسكرية خاصة مع وجود وخلق الفجوات الاستراتيجية في النظام الدولي . ومن ناحية احرى ان انخراط القوى الاقليمية والدولية في سباق محموما للتسلح مع تطوير قدرتها التدميرية وزيادتها يكدس الاسلحة بالدول ويؤدي الى استخدامها في المواقع المختلفة يوما ما .

وكمثال على الاستخدام المضر للقوة في النظام الدولي والذي لم يجد العالم سببا ومبررا استراتيجيا صحيحا له ، استخدام الولايات المتحدة الامريكية للقوة وغزوها للعراق . مما ادى الى تقويض نظام توازن القوى الاقليمي في الشرق الاوسط وأدى الى اشاعة الفوضى في النظام الدولي التي نقلته من الاحادية القطبية الامريكية الى نظام دولي جديد تعددي قائم على التكتلات الاقليمية والنوعية ، وبالتالي هو نظام سوف يتميز بالتنافسية الشديدة والحادة على المستوى الاقليمي والدولب ، والتي ستمثل تحدياً خطيراً لعملية صنع القرار الاستراتيجي بالدول بسبب كا تحمله من تهديدات ومخاطر في البيئة الخارجية .



#احمد_جليل_العتابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيان المسؤولية العقدية تجاه الجمهور


المزيد.....




- تشييع خامنئي ينتقل إلى قم وترامب يهدد إيران.. وغارة إسرائيلي ...
- الكنيست يقر بشكل أولي مشروع قانون للتحقيق في هجوم 7 أكتوبر
- موجة استنكار بعد تصريحات عنصرية لسيناتورة باراغوايانية ضد مب ...
- -أكسيوس-: إيران استهدفت سفنا تجارية في هرمز بصواريخ
- الجيش الروسي: القوات الأوكرانية تستهدف المدنيين في كونستانتي ...
- لحظة محرجة.. شرطي بريطاني يتعرض لضربة غريبة خلال شجار (فيديو ...
- -طوفان الأقصى- يشعل مواجهة في إسرائيل بسبب -لجنة الهزيمة- وا ...
- السلطات المغربية تحبط -مخططات إرهابية- بالغة الخطورة وتوقف 1 ...
- من جواز السفر إلى الدولار.. كيف أصبح اسم ترامب حاضرا في كل م ...
- مقتل 100 شخص في حوادث إطلاق النار في عيد الاستقلال الأمريكي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جليل العتابي - تفاعلات القوة الجديدة