أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - المرأة في عيدها العالمي














المزيد.....

المرأة في عيدها العالمي


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 7908 - 2024 / 3 / 6 - 22:34
المحور: الادب والفن
    


رائد عمر - العراق
لم يكن مستساغاً كلّيّاً " لنا " او بنسبة 100 % 100 كلّ ما كُتِبَ وقيل عن المرأة في عيدها طوال السنوات اللاتي مضت , وكأنّ هنالك ثغراتٍ متناثرة لم تُملأ بعد , عبر المفردات والتعابير المنقوشة , ولا نزعم بملئها جميعاً او كلّها .
فالمرأةُ سواءً كانت آنسة او طفلة او سيدة او ارملة وحتى في سنّ المراهقة او بلغَ بها الكِبر والتقدّم في السّن , فلا يرتوي ظمأٌ ابداً بالقولِ : -
, بل يتوجب أن تُرفع السِدارة والعِمامة والطرابيش والخُوَذْ والشماغ و"الطاقيّة " واصنافٌ اخريات بمسمياتٍ متباينة . فالمرأة العراقية لها خصوصيتها المتميزة التي تميزها عن المجتمعات الأنثوية في دولٍ اخرى , ونشير : -
في عام 1979 - 1980 فاز فريق المظلّيات العراقيات بالمرتبة الأولى في العالم , وهنّ شابات رشيقات يهبطن بالمظلة " الباراشوت " وكأنهنّ في نزهةٍ سياحية .. ايضا قامت فتيات عراقيات بقيادة طائراتٍ مقاتلةٍ حربية " بعد تدريبات مكثّفة " وشاركن في الحرب العراقية – الأيرانية , وما ان وقعت تلك الحرب تطوّعت اعداد كبيرة من موظفات وزارات الدولة بالإنضمام الى دوراتٍ تمريض طبية لمعالجة جرحى لحرب , كان ذلك تعبيراً ذهبياً عن الإتنماء الوطني وليس السياسي .
المرأةُ العراقية اقتحمت التأريخ ومنذ قبل ميلاد المسيح " ع " , فالملكة سميراميس هي ملكة آشورية 811 – 808 ق. م واسمها بالآشورية القديمة " شمورامات " ومعناه .. الملكة شبعاد كانت ملكة " اور " من الأسرة الملكية الأولى حوالي 2600 ق.م - وضمن هذه الكواكب الملكية النسوية – العراقية تتألق الملكة " زاكوتو – Zacuto "وهي من اشهر النساء الآشوريات , زوجة الملك سنحاريب ملك آشور 705 – 681 ق.م
حالياً وآنياً تحفل وتزخر الأوساط الثقافية بعديدٍ من النسوة اللواتي يحملن درجة ولقب بروفيسور في ميادينٍ اكاديمية وعلمية شتى , وتقابلهم على الجانب الآخر اعداد من الشاعرات والأديبات ورائدات الفن في مختلف ميادينه
ثمّ لنختزل الكلم في الصدد هذا ونترك حوّاء العراقية والعربية في عيدها المموسق , نكتفي بالإشارة الى أنّ الأحرف العربية خصصّت كلا حرفي ( نون النسوة وتاء التأنيث الساكنة ) للمرأة , ولم يحظ الرجل بأيٍ من هذهنّ الحروف للأسف .!
نذهب ابعد من ذلك ونصعد , نتسلّق الآفاق العالية القديمة : < إنانا > هي : ( آلهة بلاد الرافدين القديمة المرتبطة بالحب والجمال والجنس والرغبة والخصوبة والحرب والعدالة والسلطة السياسي ) , كانت تُعبد في الأصل في سومر وعبدوها لاحقاً الأكديون والبابليون والآشوريون تحت أسم " عشتار " وكانت تُعرف بأسم ملكة السماء .
قد نتجرّأ القول او الإدّعاء أنْ لولا وجود المرأة في الحياة , لَما كانت هنالك ضرورةٌ قصوى للعاطفة .!



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإطعام السياسي - الغذائي من الجوّ .!
- - رفح - هموم الهجوم اسرائيليّاً .!
- هؤلاء المجرمون بشر ايضاً .!
- اغلاق قناة - تلك الأيام - .. الأبعاد القريبةوالأبعاد البعيدة ...
- ملاحظات اولية عن حكاية تشكيل دولة فلسطينية جديدة !
- في : اليوم العالمي للإذاعة
- وقف الحرب يتوقف على نتنياهو
- في : تعرية تظاهر امريكي بالحياد بين فلسطين واسرائيل .!!
- عن الضَربات الأمريكية التي ع الطريق .!
- كعرب : - نحن والأونروا .!
- استياء اسرائيلي شديد من مطعم اردني .!
- تقاطعاتٌ عراقيةٌ - امريكيةٌ كأنّها مرحّبٌ بها .!!
- صورٌ وتصوّراتٌ ميليشياوية .. امريكية .. داعشيّة !
- مداخلات في اشكاليات انتخاب رئيس البرلمان المفترض .!!
- خسائر جند - العم سام - المخبّأة .!
- الإعلام العربي , وببساطةٍ ابسطُ من بساطة .!
- مقتطفاتٌ من الجبهة الداخلية الإسرائيلية .!
- جولاني .!
- في : - الكيمياء السياسية لشعب غزة .!
- غزّة ... ماذا لو ؟!


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - المرأة في عيدها العالمي