أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - لماذا تغتال المخابرات الغربية والصهيونية عملاءها أحيانا؟















المزيد.....

لماذا تغتال المخابرات الغربية والصهيونية عملاءها أحيانا؟


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 7896 - 2024 / 2 / 23 - 14:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لماذا تغتال المخابرات الغربية والصهيونية عملاءها أحيانا، وماذا عن إطلاق الرصاص على عجلات سيارة فخري كريم، مسرحية أم تصفية حسابات؟
تغتال المخابرات الأجنبية عملاءها الذين انتفت الحاجة إلى خدماتهم أو أصبحوا يشكلون خطرا على أسرارها التجسسية. وقد تحدثت تقارير عن عملية اغتيال قامت بها المخابرات البريطانية وراح ضحيتها المعارض الروسي نافالني الرابط 1، (المعروف بكرهه للمسلمين حتى أنه شبههم بالحشرات التي يجب أن تُباد/ فيديو) بعد أن احترقت أوراقه التجسسية؟
لم تعد تصفية العملاء برصاص أسيادهم جديدة أو نادرة في تاريخ المخابرات التي تشغلهم إذا ظهر لها أن هؤلاء يشكلون خطرا عليها بما يحملونه من أسرار أو لأن الحاجة إلى عملهم التجسسي والتخريبي قد انتهت ولم يعودوا مفيدين لها بسبب تقدمهم في السن أو انكشافهم تماما. وقد حدثت حوادث اغتيال كثيرة في الشرق الأوسط وفي العراق مؤخرا من هذا القبيل لأشخاص عرفوا بعلاقاتهم المشبوهة وتعاونهم مع الأوساط الصهيونية والموثقة بالصور في مؤتمرات سياسية وصحافية نشرت. وخصوصا في محاولة مسعود البارزاني الانفصال عن العراق في استفتائه المعروف في أيلول 2017 والذي باركته دولة وحيدة في العالم هي "إسرائيل" وحضر نشاطاته ساسة وباحثون صهاينة معروفون مثل برنار هنري ليفي، والجنرال الأميركي المتقاعد، بيتر غولبريث، وبرنار كوشنير وزير الصحة الفرنسي الأسبق، وسفير جورج بوش في العراق المحتل زلماي خليل زاده، والمستشرق الصهيوني المعروف ديفيد بولوك.
ومع ذلك فقد لا يمكننا احتساب محاول اغتيال فخري كريم، مستشار جلال الطالباني أول رئيس للعراق في عهد الاحتلال الأميركي، التي جرت يوم أمس ضمن محاولات الاغتيال الجدية لأن بيان وزارة الداخلية تحدث عن إطلاق الرصاص على عجلة سيارة كانت تقل هذا الشخص وليس عليه/ الرابط 2.
ذكرت وزارة الداخلية في بيان لها أن الرصاص قد أطلق على عجلات سيارته ويبدو أن هناك مسرحية بائخة خطط لها فخري كريم ليرفع من رصيده بعد أن شحبت صورته وكادت الناس تنساه. ورد في التقرير الإخباري: "وجّه وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، فجر الجمعة، بتشكل فريق عمل أمني مختص للبحث والتفتيش عن عناصر "إجرامية" استهدفت بإطلاقات نارية عجلة رئيس مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون فخري كريم، مساء أمس الخميس، في منطقة القادسية ببغداد ...". مع تسجيل إدانتي لجميع عمليات الاغتيال السياسي التي يذهب ضحيتها أناس أبرياء وعزل من السلاح.
*فقرات من مقالة عن اغتيال المعارض الروسي إلكسي نافالي: "بعد أن تولى جهاز المخابرات (MI6) البريطاني عملية تصفية عميله المحترقة ورقته "ألكسي نافالني" في سجنه السيبري بالضبط في الوقت المطلوب، تعالت صيحات `ذباب ماكنة الدعاية الغربية الجهنمية للتباكي على موت هذا "التحفة" الليبرالي أبو حقوق الأنسان والتحضر والتنوير والديمقراطية؛ والذي سبق له وأن اشتهر عالميا بتصريحه علناً في شريط له منشور على التويتر بكون المسلمين هم حشرات تستوجب الإبادة. المصدر:
https://twitter.com/jrc1921/status/1758493343502225665
في هذا المقال، سآعرض ترجمة لاجابة محلل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "السي آي أي" السابق: "لاري جونسن" على سؤال القاضي الأمريكي السابق: "أندرو نابوليتانو" محرر موقع (Judging Freedom) الشهير عن علاقة نافالني بالمخابرات الغربية على الموقع :
https://www.youtube.com/watch?v=9vLOtwl3pZc
فقرة من المقابلة:
*القاضي أندرو نابوليتانو: أريد أن أوجه لك سؤالاً أو سؤالين عن ألكسي نافالني. هل تعتقد أنه كان عميلاً للمخابرات الغربية ؟
-لاري جونسن: - أه، نعم. لقد كان، على الاقل - سواء كان يدري أم لا يدري – لقد كان جلياً أنه أداة يستخدمها الغرب. وفي الواقع، فأن حقيقة تزامن موته مع ظهور زوجته في ذلك الحدث الكبير المتمثل بانعقاد مؤتمر ميونخ للأمن، لم تكن تلك محض صدفة؛ لم يكن مثل هذا التزامن مجرد صدفة مثلما أعتقد؛ لم يكن توقيت وفاته ذلك مجرد ضربة حظ للغرب. ولا أستطيع، لا أستطيع استبعاد أن الغرب قد دفع لشخص ما كي ينفذ به عملية تصفية من نوع عملية التصفية التي جرت لجفري أبستين.
*من هو جيفري أبستين (20 كانون الثاني 1953- 10 أب 2019)؟ إنه ملياردير أمريكي وعميل للمخابرات باعترافه. اشتهر بتوفيره للبنات القاصرات للمتعة الجنسية لزبائنه من كبار رجال السياسة والمال. وقد كان من ضمن "زبائنه" الليبراليين المؤمنين والمطبقين لحقوق الانسان والديمقراطية والتنوير والتحضر من معارفه.
وبغية منع الكشف عن تفاصيل ومديات جرائمه وأسماء المتورطين معه، فقد تم خنقه في زنزانته بالضبط قبل موعد مثوله للمحكمة، ومن ثم تم الادعاء بأنه قد انتحر؛ وهو ما أدى الى غلق كل القضايا الجنائية المقامة ضده، والتستر على شركائه المهمين جداً لأن بعض الناس هم أعلى قيمة من غيرهم، وفق منطق الغرب الفاشي الشمولي البربري.
1-رابط يحيل إلى النص الكامل للمقالة وهي بقلم حسين علوان حسين/ أديب وأستاذ جامعي
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=821199&utm_source=dlvr.it&utm_medium=linkedin
2-رابط الخبر: وزير الداخلية يوجه بتشكيل فريق عمل أمني للتحري في حادثة محاولة اغتيال فخري كريم
https://shafaq.com/ar/%D8%A3%D9%85%D9%80%D9%86/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A8%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%81%D8%AE%D8%B1%D9%8A-%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85
*الصورة: مسعود البارزاني، جالساً وراء مكتب ليلة إجراء الاستفتاء الانفصالي وعلى يمينه يجلس الصهيوني برنارد هنري ليفي وعلى يساره زميله برنار كوشنير، ومن خلفه مجموعة من "المكلفين بالمهمات" من اللوبي الصهيوني الأميركي من بينهم ديفيد بولوك واقفا، وهناك أيضا فخري كريم وفؤاد حسين وآخرين.



#علاء_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظام الدويلات الطائفية الثلاث في العراق على حقيقته
- العدل الدولية تنحاز لإسرائيل وترفض إلزامها بوقف إطلاق النار
- صدور -معجم اللهجة العراقية- لعلاء اللامي
- مع روابط التحميل/ ثلاثية شلومو ساند في ندوة لأنطوان شلحت
- العدوان الأميركي الجديد في قلب بغداد وهوان حكامه
- شهادات من سنوات القمع والحديد والنار العراقية
- المسلسل التلفزيوني -الحشاشين-: هل هم حشاشون أم حركة ثورية مس ...
- تجاوزات المترجمين العرب في علم الآثار لدوافع أيديولوجية
- تصحيح المقالة/ رداً على مقالة نبيل جعفر عبد الرضا المرسومي ل ...
- رداً على ترهيب بالعقوبات الاقتصادية!
- ليس حبا بالحلبوسي بل كرها بلصوص القرن!
- الشقيقة الكبرى جنوب أفريقيا
- بغداد ليست جادة في إخراج القوات الأميركية لهذه الأسباب!
- المجتمع الصهيوني سيعيد انتخاب مجرم الحرب نتنياهو!
- عن الفرق بين الباحث والإعلامي وأنواع الصحافة في عصرنا
- دولة نرام سين -حبيب إله القمر- ووحدة بلاد وادي الرافدين القد ...
- كتابات خزعل الماجدي بين النقد العلمي والهجاء التكفيري
- اللغة العربية ودهشة المستشرق الفرنسي رينان
- بالفيديو/باحث كردي يدحض خرافة العلاقة بين السومريين والأكراد ...
- اسم العراق وبلاد الرافدين وكلمة سومر كما رصدها العلامة طه با ...


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - لماذا تغتال المخابرات الغربية والصهيونية عملاءها أحيانا؟