أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - الليل و الخواطر خاطرة 66














المزيد.....

الليل و الخواطر خاطرة 66


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 7888 - 2024 / 2 / 15 - 00:12
المحور: الادب والفن
    


لأبنٍ من أبنائي الغالين من ناصريةِ الأحباب أهدي هذه الكلمات .. حازم العبودي
ــ أروح لمين ــ الليل والخواطر ــ 66
ــــ أم يمامة
يا هنائي أغربةٌ وبعادُ
ومن سينصفني
وهل أنصفني من قبلُ
من كان اسمه قلبي ؟
نسينا حتى أبسطُ الكلمات
تحية عابرٍ لعابرِ
تعساً لها الأيام
بغداد بغداد لمن تناجين
تناجين ضحكةَ العيونِ
تناجين جسراً غنيتُ له
وغنَّى لي تناجينَ قلبي ؟
يا ضاربَ العودِ لمن نغني
والعيون أينما ندور
تتعثر بالأحزان
رفَّ صمتاً يا قلبي
وبلغةِ الصمتِ نادي القلوب
فمن الهشيمِ تشتعلُ النيران
وغصصتُ بدمعةٍ
خذيني يا ألحان خذيني والزمان
هيمى روحي وسأضع رأسي
على حضنكِ بغداد وسأغفو
وأغفو وأغفو .. وأروح لمين
ستوكهولم 6 ـ 2 ـ 2019
أسماء نعيم الرومي
أروح لمين ـ كنت أستمع قبل قليل لأغنية
أم كلثوم هذه وكتبتُ ..............



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الليل و الخواطر، الخاطرة 60
- الليل و الخواطر خاطرة 34
- الليل و الخواطر خاطرة 52
- الليل و الخواطر المطر
- الليل و الخواطر 43
- بغداد أفيقي
- عجب
- الليل و الخواطر 42
- ولبستُ ثوبَ الصلاة
- الليل و الخواطر 25
- 20الليل و الخواطر
- يا دربَ الشتات
- 10 الليل والخواطر
- الليل و الخواطر
- يا خالق القلوب
- لا و الله بغداد
- يا دنيا
- دنيا
- يا عالمنا
- أنسام و ضوء


المزيد.....




- بمشاركة فنانين وسياسيين وحقوقيين.. بيان من لجنة الدفاع والتض ...
- الفنان فضل شاكر يغادر المستشفى العسكري بعد استكمال فحوصاته ا ...
- صيف يفيض بالمتعة.. فعاليات ثقافية نابضة بالحياة في موسكو خلا ...
- ما تبقى منكم ..؟! فيلم مدهش يصور هوية و ذاكرة الانسان الفلسط ...
- -جزء من الثقافة الجماهيرية-.. خبير روسي يعلق على دعوات حظر م ...
- شاهد.. في غزة كتب ناجية من الحرب والأنقاض تغدو مكتبة في خيمة ...
- تطورات جديدة في قضية إيجي إرتيم.. تقرير أولي يستبعد العنف وا ...
- البالالايكا.. كيف تحوّلت آلة الفلاحين إلى أشهر رموز الموسيقى ...
- تفضيلات الموسيقى في روسيا تتغير.. ما النوع الفني الذي تضاعف ...
- العثور على جثة تيكتوكر عراقية داخل منزل فنان شهير


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - الليل و الخواطر خاطرة 66