أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رأفت عادل - الوعاء السردي في نص رواية بتوقيت الحدباء و رواية فتاة المعبد المقدس














المزيد.....

الوعاء السردي في نص رواية بتوقيت الحدباء و رواية فتاة المعبد المقدس


رأفت عادل

الحوار المتمدن-العدد: 7882 - 2024 / 2 / 9 - 10:17
المحور: الادب والفن
    


يقول أندريه برايتون "الإبداع هو بيتي الذي فيه أحيا و أحلم واكتب"
إن النص السردي اتعامل معه بمفهوماً محدداً بشيء إلا بكونه وعاء يحتوي معنى ولذلك دائماً اتعامل مع الرواية على أنها نص سردي وعائي حيث ابحث فيه عن مايحتويه وعاء النص من متعلقات ومرجعيات، وأطلق على هذا البحث عملية "التناص"، فالنص خضع لمجموعة من التفسيرات والإكتشافات لمعاينته عبر تتبع مرجعياته وآفاقها، وأن قراءة النص بحد ذاتها إبداعا، واحسب القارئ مؤلفا جديدًا للنص، وأصبحت تأويلات القراءة مدار بحث أدبي و فلسفي يمكننا في ضوء ما ينتج أن نبني نظريات جديدة لمعنى النص، ويسمي جراهام ألن هذه الطريقة بـ " علاقة التناص" إلا أن النص ليس هو ما نقرأه من سطور بين بداية ونهاية ومتن فقط النص السردي هو إنتاج مجتمعي تاريخي لساني متنوع و إنتاج مؤلف أو أكثر يضمنونه موضوعا ويكون معبرا عن قضية لها حدودها التاريخية وقد تنفتح على الأمكنة و الأزمنة وقد تغلق، و رواية بتوقيت الحدباء للكاتب علي اجليوي تقع بعدد صفحات (١٠٣ صفحة) ينطبق عليها نص سردي واقعي بتجربة جيدة لكاتب شاب وتجربة أولى للخوض في غمار السرد و أبتعد عن التطرق إلى مجريات هذا النص ولكن هو نص سردي روائي واقعي أعتمد الكاتب على مشاهد واقعية وظفها في نص سردي وانتج رواية بتوقيت الحدباء، أما التجربة الثانية رواية فتاة المعبد المقدس وعدد صفحاتها (١٤٤ صفحة) بعد القراءة يجب أن ندرك بما ان اللغة مادة أدبية فأن بمجرد نطقها و قرائتها ستتغير دلالتها ولكن الكاتب اتخذ في رسم نصه السردي لغة بعيدة عن التعقيد و بنفس الأسلوب لا يختلف عن التجربة الأولى بثيمه مختلفة و أحداث أكثر واقعية من إنها خيال فالنص السردي عمل مركب يسهم الوعاء في الحفاظ عليه أو تبديده وما نقراة من نص روائي استطيع أن أقول ان النص المقروء هو نص جيد ونص إبداعي إعتماد على أن التكوينات البنائية بعضها يكشف النص عنها والكثير منها مختفية وراء لغة النص، لذلك عند كل قراءة يولد نص جديد بعد مخاض القراءة الكاملة للنص السردي..



#رأفت_عادل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية الشيّاح ل إسماعيل فهد إسماعيل


المزيد.....




- حكاية مسجد.. -خانقاه بيارة- في كردستان العراق
- بن يونس ماجن: هطول غزير
- عاصفة غضب في مهرجان برلين السينمائي بسبب محاولات تهميش القضي ...
- -وقائع زمن الحصار-: فيلم يروي التفاصيل اليومية لحصار مخيم ال ...
- تنديد بـ-صمت- مهرجان برلين السينمائي حيال غزة بخلاف مواقفه م ...
- تنديدا بـ-صمت- مهرجان برلين السينمائي حيال غزة.. مخرجة فيلم ...
- المريخ في الأردن: حكايات الرمال التي عانقت خيال السينما
- 14 موقعا أثريا.. الاحتلال يصادر مناطق واسعة ببلدة سبسطية شما ...
- الشيخ عباس مقادمي.. صوت رمضان في الذاكرة السعودية
- غرّة رمضان.. قصة رحلة فتحت باب فردوس الأندلس لثمانية قرون


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رأفت عادل - الوعاء السردي في نص رواية بتوقيت الحدباء و رواية فتاة المعبد المقدس