أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - خيولا كانت أم حميرا ...














المزيد.....

خيولا كانت أم حميرا ...


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 7880 - 2024 / 2 / 7 - 00:48
المحور: الادب والفن
    


ـــ خيولا كانت أم حمير ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



أنا في بحر من أعمارك
يلاطمني
ويغشى جيوب عمري الفقير
أستجدي من داليات أعنابك
مساءات للندامى
وما جد من صعاليك
آخر االزمان
ومارث من حصير..
...
...
لاتقل لي راح زماني
أو ضاع مني خاتم الأنس
وتاه مني الحلم
في سراب الهجير..
ياهداوي *اللحظات الغر
فارس الكيف *
وإبريق الشاي
ومانم في القلب من شرود
كأنما نسر من العقل يطير ..
...
أدر سبسيك *
واترك شعلة الكيف تستعر
تلهو لاتفتر

لايهم يارفيقي من يقود عربة عالم مجنون
خيولا كانت أوحمير ..
...
...
...

ــــ شعر : محمد نور الدين بن خديجة
5 فبراير 2024 سلا المغرب .


ــــ سبسي ، أداة لتدخين القنب الهندي عند المغاربة
ـــ لبهداوي ، نسبة لطائفة هداوة إحدى الطرق الصوفية ..نسبة لسيدي هدي ...وهي تعمد في مذهبها على السياحة في الأرض وعدم العمل .. وتدخين الكيف ـــ القنب الهندي ـــ



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طائر الشتاء ..
- شموع الليل ..
- عكاكيز ليل سلا ..
- ليلة ترصعها النجوم
- مطر على اليوتوب ..
- عجلة ..
- غرباء ..
- رضوان أفندي قصيدة تصرخ باسم الكادحين
- قاقا غراب .. فتقيات زجلية
- مداد ودم .. فتقيات زجلية
- ميخالة ..فتقيات زجلية
- منقار نحاس .. فتقيات زجلية
- عمي المش الحكيم .. فتقيات زجلية
- ذبان يابلادي ذبان .. فتقيات زجلية
- تفاحة حوا ... فتقيات زجلية
- لعب القصيدة خايب .. فتقيات زجلية
- يحيا خوكم الحسين .. إلى روح الفنان الحسين السلاوي
- أحلام الماموت .. فتقيات زجلية
- سلامي لك .. فتقيات زجلية
- غبار االنوافذ ...


المزيد.....




- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...
- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - خيولا كانت أم حميرا ...