أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بويعلاوي عبد الرحمان - قصة قصيرة جدا / نَظْرَةٌ في مَقْهى الرَّبيعِ /














المزيد.....

قصة قصيرة جدا / نَظْرَةٌ في مَقْهى الرَّبيعِ /


بويعلاوي عبد الرحمان

الحوار المتمدن-العدد: 7874 - 2024 / 2 / 1 - 14:49
المحور: الادب والفن
    


قصة قصيرة جدا

نَظْرَةٌ في مَقْهى الرَّبيعِ
———————

اِلْتَقَتْ نَظْرَتُنا ، غَمَزَتْ بِعَيْنِها الْيُمْنى وَابْتَسَمَتْ ، أَشَحْتُ بِوَجْهي عَنْ وَجْهِها

الْأَبْيَضِ كَالشَّمْعِ ، وَشَعْرِها الْأَشْقَرِ ، الرَّبُّ يَرانا ، نَظَرْتُ إِلَيْها مَرَّةً أُخْرى ،

خَفَضَتْ رَأْسَها ، اِنْسَحَبَتْ خائِبَةً مِنَ الْمَقْهى ، مُؤَخِّرَتُها تُشْبِهُ تُفّاحَةً ،

خَرَجْتُ في أَثَرِها ، إِنَّ الرَّبَّ لا يَرانا الْآنَ .



الخميس 01 - 02 - 2024

مقهى الربيع / montpollier



#بويعلاوي_عبد_الرحمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هايكو / ماجاءَ في كِتابِ الْحُكومَةِ /
- بيانات شعرية / البيان الثالث / رِسالَةٌ إِلى الشَّهيدَةِ سَع ...
- بَياناتٌ شِعْرِيَّةٌ / اَلْبَيانُ الثّاني / صاحَتْ كَفى /
- بَياناتٌ شِعْرِيَّةٌ / اَلْبَيانُ الأَوَّلُ / سُنْبُلاتُ وَط ...
- مسرحية قصيرة جدا / الأمير والعبد /
- هايكو / ماجاء في كتاب الزنزانة /
- قصة قصيرة جدا / فاحشة في محطة الميترو /
- هايكو / ما جاء في كتاب الحسّون /
- قصة قصيرة جدا / عيد الميلاد في الغربة /
- هايكو / ما جاء في كتاب غزة /
- كتابات قصيرة جدا / رحلة إلى ( إ س ا ئ ي ل ) /
- قصة قصيرة جدا / ذئاب وثعالب الوطن /
- كتابات قصيرة جدا / حارس الليل /
- هايكو / ما جاءَ في كِتابِ الْبِلادِ /
- قصة قصيرة جدا / أدران الماضي /
- كتابات قصيرة جدا / أشجار خائفة /
- كتابات قصيرة جدا / حاكم البلد /
- هايكو / ماجاء في كتاب الموت /
- شعر / فلسطين بيتنا /
- هايكو / ماجاء في كتاب الدم /


المزيد.....




- وفاة الممثل الأمريكي آر جاي ميتي نجم -Breaking Bad- عن 34 عا ...
- إيرادات مخيبة لفيلم «ذا سوشال ريكونينغ» وتباين مصير أعمال ال ...
- آبل تطلق أول فيلم رعب غامر لجهاز Vision Pro الجمعة
- احتجاز الممثلة سلمى بلير في نيويورك بعد اتهامها بالاعتداء عل ...
- وزير الثقافة والسياحة يعزي مدير عام هيئة الآثار في سيئون بوف ...
- أدب الحرب وثقافة المقاومة – 8
- الفن في زمن الحرب.. فنانون يمنيون يروون ثمن الموقف
- إيلون ماسك وسام ألتمان.. عملاقا التكنولوجيا يعترضان على صورت ...
- المدير الفني لمهرجان القاهرة السينمائي لـ-الجزيرة نت-: تعديل ...
- -السنافر: المغامرات الخالدة 2-.. السينما لا تقبل إعادة التدو ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بويعلاوي عبد الرحمان - قصة قصيرة جدا / نَظْرَةٌ في مَقْهى الرَّبيعِ /