أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصائد غزة ستالينغراد: في هذا النهار العاشق تقاتل ثم تقاتل..














المزيد.....

قصائد غزة ستالينغراد: في هذا النهار العاشق تقاتل ثم تقاتل..


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 7857 - 2024 / 1 / 15 - 18:42
المحور: الادب والفن
    


في ها النهار الشارد يتسع المدى
في كل الجهات..
لم تسرق عصافير الجنوب
من يديك
نافورة ميناء القلب..
فما زلت تختبأ بين صفصفافة
ركام بيوت الساحة منتظرا
عبيد سيتي لندن الأنذال..
...........................
تميل هنيهة
لتصوب على ميركافا
تهديك فرصة
ان تقدم للعدو مرثية أخرى
لجنود وول ستريت..
لم تتراجع
وها انت تصحو
وتعد انتحارا عذبا للغزاة..
وتبدأ من جديد
متوهجا
متوقدا
باتجاه السؤال الطبقي:
ما الذي لا ينسى؟
وكم اعدت أقليات المال الغربي
من توسع همجي في كل البلاد
ولن تتغير قوانين الاغتراب
الا بالف فيتنام وفيتنام..
..........................
قد جئت بحبرك الشعري
الى هذه التضاريس المدمرة
بقصف امريكي جبان
فانتشر بين بقاياها
كما تشاء في بيت لاهيا و الشجاعية
وبيت حانون..
فقد أصبحت غزة
حقل تصويب لساعديك
فها انت تقدم اطروحة كرت الاعاشة
بسيطا
متفوقا
بامتياز
مثل حجل يمشي على الأرض
ولم تجرفة الاف 18
ولم تكسر اغانيه جرافات
جنود الحفاضات العصملية
الاطلسيين..
..........................................
في هذا النهار العاشق
كم ترمي أناشيد التحرير
في كل الاتجاهات ..
تقاتل
ثم تقاتل
ثم تقاتل
امام هذا الساحل الممتد من زنديك
الى مواعيد ترفعها
الى عسقلان ويافا وغوش دان..
سنرى صراخ هذا الكائن المحتل
احمرا
رماديا
بنفسجيا
وبكل الوان الصراخ..
.......................................
في هذا النهار ما بعد المائة
أيها العدوالدولاري
تبكي أشلاء جنودك
ولم تفهم بعد
كيف يأتي الغزاة الى النهايات
بأوهام قد أكل الزمان
عليها وشرب..
لم تترك بين ازقة المخيمات
الا شعائر انتحارك المدوي..
كل شيء يتدحرج
من بطنك المتخم بالانكسار
ولم تستفق من هذا المصير اللقيط
ما بين المدن و أحلام مخيمات اصحاب البلاد
..........................................
في هذا النهار الأخير
هاوية العدم
اعدت لك
قد تمتد الى مدى اخر
ولكنها ايات الشهداء
تحمل غدها الى فلسطين

بقلم الشاعر الشيوعي احمد صالح سلوم
…………………………………………………
ستديو دي كارم - لييج
من اصدارات مؤسسة "بيت الثقافة البلجيكي العربي" – شارع دييه كارم - لييج - بلجيكا
La Maison de la Culture Belgo Arabe-Flémalle- Liège- Belgique
مؤسسة بلجيكية .. علمانية ..مستقلة
مواقع المؤسسة على اليوتوب:
https://www.youtube.com/channel/UCXKwEXrjOXf8vazfgfYobqA
https://www.youtube.com/channel/UCxEjaQPr2nZNbt2ZrE7cRBg
شعارنا "البديل نحو عالم اشتراكي"
– بلجيكا.. جانفييه كانون الثاني –2024



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصائد غزة ستالينغراد: رقص اليماني على طرق التحرير والحرير
- قصائد غزة ستالينغراد: لم تزل كما انت جنوب في ياسمين الشام
- قصائد غزة ستالينغراد: تأريخ طوفان أجراس العودة
- قصائد غزة ستالينغراد: حين يكون الفتى قذيفة..
- قصائد غزة ستالينغراد : عناق ما بين القيد و فراشات تطير..
- قصائد غزة ستالينغراد : لم يأخذ ذرى قصيدته معه
- قصائد غزة ستالينغراد : هزيمة الجيش النازي لوول ستريت
- قصائد غزة ستالينغراد : اهرامات الاشتراكية العالمية الجديدة
- قصائد غزة ستالينغراد: لم تقل بعد شيئا عن لغزك الحربي
- قصائد غزة ستالينغراد : كن نهارات التحرير العالية
- قصائد غزة ستالينغراد: حياكة شيرازية في طهران
- قصائد غزة ستالينغراد : هزائم قواعد الانحطاط الامريكي
- قصائد غزة ستالينغراد : بيروت تحاضر بجنونها المقاوم
- قصائد غزة ستالينغراد : معادلات الحلم الفلسطيني في دمشق
- قصائد التحرير:متفجرا مثل نبي مسلح
- قصائد غزة ستالينغراد: هل هي سبأ ام قيامة جديدة للحضارات؟
- قصيدة : استشهاد ساقية في غزة ستالينغراد
- قصائد التحرير: غزة عاشقة لا تتعب
- قصيدة :غزة مقبرة للغزاة
- قصائد التحرير : مقاوم يرقص على ميركافا الغزاة


المزيد.....




- الخارجية والاتصال الحكومي يتابعان تنفيذ خطة لتعزيز حضور الرو ...
- فنه من الخردة ورزقه من الشاي.. حكاية فنان تونسي يرفض التخلي ...
- وزارة النقل والثقافة تحتفيان بالمولد النبوي الشريف بعروض إنش ...
- مدفع القيصر.. أضخم مدفع في العالم وسر الطلقة الغامضة
- مشروع مسرحية عن عبد الحليم حافظ تُعرض في الذكرى الـ 50 لوفات ...
- معتصم النهار بطلاً لمسلسل اجتماعي كوميدي يعرض في رمضان 2027 ...
- رحيل الفنان التشكيلي سليمان منصور.. صاحب -جمل المحامل- يترجل ...
- رحلة فنية تعانق قمم القوقاز.. افتتاح أول مهرجان للمسارح الإق ...
- كيت هارينغتون.. بطل -صراع العروش- يشارك في الموسم الثاني من ...
- لينفيلم تفتتح معرضا بمناسبة مرور 130 عاما على أول عرض سينمائ ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصائد غزة ستالينغراد: في هذا النهار العاشق تقاتل ثم تقاتل..