أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نوشين حمي - شهيد الاستقلال بيار امين الجميل














المزيد.....

شهيد الاستقلال بيار امين الجميل


نوشين حمي

الحوار المتمدن-العدد: 1744 - 2006 / 11 / 24 - 09:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عشية الاحتفال بعيد الاستقلال الذي كان بيير الجميل (الجد) احد رموزه وابطاله وينضم بيار امين الجميل (الحفيد) الى قافلة شهداء الحرية والاستقلال وقادة انتفاضة 14 اذار (انتفاضة الارز) ليكون بحق شهيد الجديد على مذابح استكمال الاستقلال اللبناني .
ان عملية الاغتيال هذه المرة نفذت بطريقة جديدة ومختلفة عن االعمليات الاخرى وذلك باقتراب سيارة من سيارة الوزير ومن ثم اطلاق النار عليه ومن ثم استشهاده والملفت للنظر ان هذه العملية هي عملية تحد سافر للحكومة اللبنانية ولجميع قوى الرابع عشر من اذاروذلك بتغيير نوع وطريقة تنفيذ عملية الاغتيالات في لبنان وتوحي بالكثير من المدلولات الخطيرة وقد يكون في مقدمتها بان لاشئ يردع القتلة وانهم قادرون على الوصول الى اي شخص وفي اي وقت.
ان لبنان اليوم امام مفترق طرق فالاجواء الامنية اللبنانية اشكالية بعمق وغير مستقرة والملفت فيها وجود جزر امنية غير خاضعة لسلطة وسيادة الدولة اللبنانية مثل المخيمات الفلسطينية والجنوب اللبناني (الشيعي) وحتى قطاعات كاملة من بيروت العاصمة ومن اماكن اخرى من الاراضي اللبنانية

وهذه الجزر الامنية خاضعة لسلطات دول اقليمية (سوريا وايران ) ومنظمات اسلامية ارهابية ولذلك تتجه اصابع الاتهام مباشرة الى سوريا والمنظمات الاسلامية المتطرفة بتنفيذ اجندة سياسة اقليمية وذلك بادخال الفوضى الى لبنان وتحويله الى عراق ثان عن طريق اثارة الفتنة وتحويل الخلافات السياسية الى خلافات طائفية لضرب البنية الامنية واسس العيش المشترك في لبنان وربما رسالة الى المسيحيين بان دورهم السياسي لا بد ان ينتهي ، ربما من هنا يمكن تفسير ان اغلب الشخصيات التي استهدفت بالاغتيال هي شخصيات مسيحية
ولتسوية الوضع السياسي في لبنان من الفوضى والانقسام والفراغ الامني والاستقطاب السياسي الاقليمي وتشظياته الخطيرة الداخلية على كل المستويات الدينية والطائفية والسياسية لا بد من تحصين الامن الداخلي والتخلص من التدخلات الاقليمية ومن بقايا رموز الوصاية السورية في المؤسسات اللبنانية وفي مقدمتها قصر بعبدا والاتفاق على السلم الاهلي والامن الداخلي فالاستقرار السياسي هو الاهم لذا لا بد من توافق سياسي شامل على امن البلاد بين مختلف الاطياف من شيعة وسبة ومسيحيين ودروز وكافة الاطياف اللبنانية الاخرى .
ان المسؤولية التاريخية تفع اليوم على عاتق السياسيين وذلك بايجاد خطوط تسوية وتقارب بين جميع الفرقاء ومن ثم الاتفاق على جميع الامور العالقة اولها: انشاء محكمة دولية للكشف عن الجناة والمسؤولين عن كل هذه الجرائم والاغتيالات وحصر السلاح بالمؤسسات الشرعية اللبنانية وتطبيق كامل بنود القرارات الاممية ذات الصلة وفي المقدمة قرار مجلس الامن 1701. بعدها تستطيع الحكومة اللبنانية بسط سيطرتها على كامل الاراضي اللبنانية وبذلك يكون الشهيد قد اصبح جسرا من التضحية للعبور الى الامن والاستقرار السياسي في لبنان كما كان يردد دائما



#نوشين_حمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى يتحول الثامن من آذار إلى عيد حقيقي للمرآة السورية
- خيمة للحب والوطن وأشياء أخرى
- الطفل الكردي ونهج البعث في سوريا
- المرأةالسورية والقوانين الاستثنائية


المزيد.....




- تركيا والناتو: شراكة استراتيجية اختبرتها الأزمات منذ عام 195 ...
- -البنتاغون التركي-: ماذا نعرف عن مجمع -آي يلدز- العسكري الجد ...
- ماذا جرى خلال 50 عاما؟.. أمريكا بعيون كاتب من أصل سوفيتي
- اتصال أممي مع حميدتي بعد قرار تشكيل لجنة دولية للتحقيق في ان ...
- رسائل تشييع المرشد.. طهران تحوّل -مكاسب الحرب- إلى أوراق ضغط ...
- ترامب يتحدث عن -نهاية قريبة- للحرب بين روسيا وأوكرانيا
- تشييع خامنئي ينتقل إلى قم وترامب يهدد إيران.. وغارة إسرائيلي ...
- الكنيست يقر بشكل أولي مشروع قانون للتحقيق في هجوم 7 أكتوبر
- موجة استنكار بعد تصريحات عنصرية لسيناتورة باراغوايانية ضد مب ...
- -أكسيوس-: إيران استهدفت سفنا تجارية في هرمز بصواريخ


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نوشين حمي - شهيد الاستقلال بيار امين الجميل