أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - محمد حسين صبيح كبة - في واحد من علوم السيمياء















المزيد.....

في واحد من علوم السيمياء


محمد حسين صبيح كبة

الحوار المتمدن-العدد: 7818 - 2023 / 12 / 7 - 08:56
المحور: الطب , والعلوم
    


بسم الله الرحمن الرحيم جـل جـلاله

تورنتو في كانون الأول 2023

باديء ذي بدء يجب معرفة أن العرب والمسلمين ايام بدء الحضارة الاسلامية وحتى زمن معين حاولوا جاهدين أمر إثنتين ...

الأولى هي أمر إكسير الحياة والثانية أمر تحويل المعادن الرخيصة إلى ذهب فلم يفلحوا في الإثنتين هذا على الرغم من أيمانهم بالحياة الآخرة وبالجنة والنار.

أما أمر علوم السيمياء فمنها أمر التحول من شكل وكينونة إلى أخرى هكذا بكل بساطة منه مثلا التحول من مفتاح إلى بشري أو من مائدة إلى أرنب أو من دب إلى شجرة زيتون.

ومن ذلك المحرم ومنه غير المحرم ومن أنواع غير المحرم التي أعرف أمر أن يعلم المرء ليس فقط تخصصاته بل خصيصاته السيميائية والتي معه على التوازي وليس فقط أمر التوالي الذي هو لوحده أمر مهول.

وللحق يقال أن التحول من كينونة لأخرى هذه ممكنة بسهولة في السينما والحيل السينمائية وكذلك في لوحات الرسم وكذلك في سرد القصص التي تقول ذلك وكذلك في الأحلام والمنامات التي منها تحول بشري إلى نمر مرقط بلون برتقالي جميل ومن ثم تحوله إلى أسفل هيكل سيارة سوداء لكنها غير واضحة لكثيرين ويعتبرها البعض من المستحيل.

هناك أربع شهيرات هي كل من (1) الممكن و(2) المحال و(3) المحال الممكن و(4) المستحيل وأنه يعتبرها البعض من المستحيل وليس أصلا من المحال الممكن مثل إعتبار البعض أن الوصول للقمر في زمن مضى مستحيل ولقد وصلنا للقمر في القرن العشرين بينما حاليا الوصول للشمس يعده البعض من المستحيلات بل أن فكرة وأسطورة وجود أمم تعيش في الشمس وتعتبرنا محمية يعتبره البعض مجرد افكار طائشة.

بالعادة لا يعرف المرء البشري عن نفسه سوى حالته الاجتماعية والمالية والصحية والتعليمية والثقافية وأمر تحصصه في حرفة أو علم أو ادب أو مهنة معينة أوفن ما أو رياضة ما أو دين ما وغير ذلك لكن لا غير لكن ما لا يعرفه المرء بالعادة هو كونه مثلا – وكما ذكرت في مقالة دراسية سابقة – مزرعة قمح أو يوم من ايام أمة أو حتى نبتة زيتون إلى أمر خصيصات أخرى كأن يكون كذلك دباً جماديا معينا أو نجما ما في السموات والفضاء الرحب وكذلك ثعلبا رهيبا من ثعالب الغابة القريبة أو البعيدة.

تقول في ذلك فرقة فيروز في أغنية "خبّر عن يافا" في إشارة واضحة لعلم من علوم السيمياء:

لكن في الليلْ
في الليلْ
جاءتنا الريحْ
في الليلْ
يا عاصفة هوجاءْ
أخذتنا بحر دماءْ
عاصفةُ البحر الليليّةْ
قطعان ذئاب بحريّةْ

ولأولئك الذين يؤمنون بالرب وأمر الواجبات التي يفرضها على الناس والتي منها الصلاة والصوم أمر أن اية صلاة وأي صوم هو لمصلحة الفرد حتى من دون أن يعلم ذلك.

من ذلك أمر أنه لن ينجح الاستثمار الزراعي في مزرعة للقمح من هذا النوع ولو لم تكن ملك المعني نفسه إلا بإيتاء الصلاة حقها. هكذا بكل بساطة.

عدا بالطبع أمر الأجر والثواب الكامل لمن يقوم بها.

علماً أن الأجر والثواب كامل لكل من قام بالأمر.

وحتى في حالات الصلوات القضاء وليس الأداء أو حتى في ومن ناحية أخرى أمر الصلوات الإدا وليست العدا بكسر الأليف وفتح العين على التوالي وهي الصلاة التي مع وبعد الآذان مباشرة وليست حتى في الوقت المسموح به فإنه حتى في حالات القضاء أصلا فإن المزرعة التي للقمح هذه ستنجح إستثماراتها وتعطي نتيجتها الصحيحة ولكن ربما بتأخر. وبالطبع مثال مزرعة القمح ليست إلا مثال واحد لا غير.

يقول الكتاب الفقهي المقدس الكريم في ثناياه ومحتوياته ما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم
"قالت الأعراب آمنّا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولمّا يدخل الأيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم"
صدق الله العظيم
سورة الحجرات
الآية 14 السورة رقم 49

هنا الواضح أن بعضا من الأعراب ممن من البدو علموا أن من مصلحتهم الصلاة مثلا لكنهم لم يؤمنوا بعد بل فقط أسلموا.

هناك العديد من أنواع الصلوات منها صلوات الفرق الإسلامية ويقال مما سمعت أن صلاة الرسول والقوم والصحابة الذين معه لم تكن كذلك بل أن التي بين ايادينا هي الصلاة الإسلامية الفقهية وليست الأصل ولكن هذا ما نعرف وهناك صلوات اليهود والنصارى والصابئة والمجوس وشعائرهم المقدسة وهناك ما غير ذلك مما نعرف ولا نعرف.

بل أن هناك أمور الرقص والحركات الفرعونية والأيماءات المقدسة وكلها من التي يجب أن نقوم بها عند أدائها بحذافيرها وإلا فلن تقبل. خذ مثالا على ذلك شخص معين قال لي ذات يوم أنه لا داعي لصوم كل النهار حتى مغيب الشمس بل فقط عند قرب المغيب أن نفطر وهذا يكفي فأجبته وقتها هل أن بناء قارب ثم عند قرب الإنتهاء من البناء وهناك فتحات صغيرة أسفله نقول لقد أنتهينا لقد قمنا بأغلب العمل ولا بأس أن نركبه في عرض النهر؟ هنا أقتنع ها الشخص بوجهة نظري من ضرورة الإتيان بحذافيرها.

يقال عن ملك فرنسا الأخير أنه كان يهتم بالرقص الإيقاعي بدلا من الاهتمام بمصالح شعبه ولكنه كان ملكا ويعرف ما لا يعرف الناس.

وحتى صلاة السُنّة الرتيبة والتي هي من النوافل أصلا هل هي موجبة أم مسموح عدم إيتائها؟؟؟ هنا اختلفت الآراء حيث الواضح أن المرء إذا ما تفضّل الرب عليه بمعرفة كيف يكون يومه أكثر من 24 ساعة فمن الواضح أنه سيكون هناكم لديه ما يسمى بصلوات السنة الرتيبة النوافل. وهذا فقط معروف في اللغة وليس لكثيرين أصلا وفيه خلافات شديدة لحدود علمي.

ومن أطرف ما يقال عن الموضوع ما يقال عن توصية الرسول أن من ترك الصلاة عامدا ولو ليوم بعد أن يسلم (ولا أدري أمر الذين بالولادة) لا يسمح له بعد ذلك بالمشاركة في معركة اليرموك ولو بمشاركة ثانية. بالطبع عندما يسمع المرء شيئاً كهذا يرتعد لكن الرعدة تزول عندما يتم العلم أنه يتم تحويله لخيبر.

أما الصوم ففيه مما فيه أمر السيمياء كذلك ولكن من نوع آخر.

بالطبع النظرة الاقتصادية البدئية الأولية هي أننا عندما نصوم فإننا سنأكل أقل مما يعني بطبيعة الحال مصاريف أقل خلال الشهر الفضيل.

لكن هذا ليس هو الواقع.

تقول التقارير الاقتصادية السرية أن المجتمعات الاسلامية عندما تصوم فإنها تنفق أكثر على الطعام ... لكننا نأكل أقل فأين تذهب الزيادات؟؟؟

هذا من الأسرار الاقتصادية المقدسة ... أنها تذهب للأمم المحتاجة وبهذا في كل سنة يتوازن أمر الجوع بعض الشيء رغم وقوعه ولو في الهند والصين وغيرها من أمم العالم.

والجوع نفسه أمر رهيب. لنتذكر أن هناك الآن سبعة مليارات شخص يجب أن يأكلوا ويشبعوا ويرتووا كل يوم ويناموا متدفئين في حال البرد وعلى برد الهواء في حال الحر عدا الأعماق وعدا الفضاء الواصلين له وعدا الحيوان والنبات والجماد وعلى الرغم من اية حروب وأوبئة وإبادات جماعية وظلم من بشري و/أو مخلوق على بشري و/أو مخلوق وغير ذلك ربما كثير.

ولكي يتم فهم الأمر أكثر لنأخذ مثال واحد عن المنتجات الزراعية والمنتجات الحيوانية ومشتقاتهما.

بالعادة يعمل المرء في أرضه وماشيته ولكن قد لا يعطي هذا ناتجا بالمرة لسبب من أسباب كل من غضب من الرب أو إختباراً من لدنه أو إبتلاءا منه جل وعظم شأنه وأمره أو أمر ظلم من مخلوق و/أو بشري على مخلوق و/أو بشري أو خطأ أو كارثة طبيعية و/أو صناعية أو بسبب أوبئة و/أو آفات و/أو قلة المطر أو الكسل أو أمر أنه يعطي بحكمته بحساب وبغير حساب أو غير ذلك كثير.

لكن مما قد لا يفهمه المرء أمر أن المعني بأرضه وليس هو فقط لم يقم بعمل الصلوات الكاملة التي بها شعائر مقدسة يجب أن يتم عملها بحذافيرها وبإتقان كامل ومثال القارب ليس ببعيد عنا وأمر الأدعية وأمر المباركة والبركة التي يجب أن تكون مع كل عمل صالح.

في حرب سيناء 73 يقال أن السادات رحمه الله راهن على الورقة الاقتصادية المقدسة ...

فكان ...

أمر هجومه في رمضان أنه تم الإفتاء بجواز إفطار العسكري لأنه في وكأنه في سفر.

أنظر هنا الأمر المهول في أمر الهجوم في رمضان.

هنا هل أقوم بتوجيب القوم أمر الصلاة بالذات فما بالك الصوم لأولئك الذين عرفوا سيميائياتهم التي من النوع المعني؟؟؟ لست أدري ولكنها مجرد محاولة في مقالة دراسية لا غير.

وشكرا لحسن القراءة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ النهاية البدئية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تمت مراجعة النص.



#محمد_حسين_صبيح_كبة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حروف الدراما
- قصة قصيرة تراجيديا قد تكون لم تحدث / قصة كنعان ويوسف / إعادة ...
- بطولة العالم للسيدات في الشطرنج 2023
- الزمان والمكان في الرواية وفي أي نص وأمور أخرى


المزيد.....




- حقيقة فبركة فيديو احتفالية رونالدو -الخادشة- بالذكاء الصناعي ...
- متى يجب أن تغسل أسنانك.. قبل أم بعد الفطار ومتى تستبدل الفرش ...
- رأي: إليك ما هو معرض للخطر إذا لم تعالج شركات التكنولوجيا ال ...
- “نزل التردد الجديد الآن واستمتع بالمناظر الطبيعية” .. قناة ن ...
- “عيش المغامرة وسلي نفسك بضغطة واحدة” تحميل لعبة ماين كرافت A ...
- ماذا يحدث لجسمك عند تناول جرعة زائدة من فيتامين ب
- مصر.. تداول أنباء -تسرب فيروس تنفسي جديد- ووزارة الصحة ترد
- رأي: الصراع هو الوضع الطبيعي الجديد بظل توترات جيوسياسية تشب ...
- 6 طرق لحماية صحتك النفسية من أضرار وسائل التواصل الاجتماعي
- مودك وحشك.. اعرف السبب وراء مزاجك السيئ من كمية القهوة إلى ع ...


المزيد.....

- المركبة الفضائية العسكرية الأمريكية السرية X-37B / أحزاب اليسار و الشيوعية في الهند
- ‫-;-السيطرة على مرض السكري: يمكنك أن تعيش حياة نشطة وط ... / هيثم الفقى
- بعض الحقائق العلمية الحديثة / جواد بشارة
- هل يمكننا إعادة هيكلة أدمغتنا بشكل أفضل؟ / مصعب قاسم عزاوي
- المادة البيضاء والمرض / عاهد جمعة الخطيب
- بروتينات الصدمة الحرارية: التاريخ والاكتشافات والآثار المترت ... / عاهد جمعة الخطيب
- المادة البيضاء والمرض: هل للدماغ دور في بدء المرض / عاهد جمعة الخطيب
- الادوار الفزيولوجية والجزيئية لمستقبلات الاستروجين / عاهد جمعة الخطيب
- دور المايكروبات في المناعة الذاتية / عاهد جمعة الخطيب
- الماركسية وأزمة البيولوجيا المُعاصرة / مالك ابوعليا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - محمد حسين صبيح كبة - في واحد من علوم السيمياء