أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد احمد عبد الصاحب - الجواهري وفلسطين .. مواقف وتجليات















المزيد.....



الجواهري وفلسطين .. مواقف وتجليات


عماد احمد عبد الصاحب

الحوار المتمدن-العدد: 7795 - 2023 / 11 / 14 - 00:36
المحور: الادب والفن
    


الجواهري وفلسطين .. مواقف وتجليات
ا. د. عماد احمد عبد الصاحب الجواهري
تقديم .. فلسطين وقائع وأحداث
في العام (1187) حرر الناصر صلاح الدين (1138-1193) فلسطين وساحل بلاد الشام من أيدي الصليبيين . وقد آل حكمها مذ دالت الدولة الأيوبية التي اسسها الناصر في مصر والشام الى المماليك سنة (1250) . وفي العام (1516) هزم العثمانيون جيش المماليك في موقعة "مرج دابق" وبذلك أصبحت بلاد الشام تحت سيطرتهم التي امتدت جنوبا الى فلسطين ومصر خلال عام واحد تلى تلك الموقعة . واستمر الحكم العثماني فيها طوال أربعة قرون باستثناء فترات قصيرة من الحكم المحلي بضمنها محاولة فاشلة لاحتلالها من فبل نابليون بونابرت سنة (1799) . وفي العام (1916) هزم البريطانيون بقيادة الجنرال اللنبي العثمانيين في معركة " العريش " ثم احتلوا فلسطين . وفي (2/11) من السنة التالية (1917) اصدرت الحكومة البريطانية " وعد بلفور " المتضمن عطفها على انشاء وطن قومي لليهود في فلسطين . وكان ذلك تعبيرا عن تجاوبها مع الحركة الصهيونية من جهة وتحسبها من قيام هجره يهودية الى غرب اوروبا مشابهة لما وقع في العام (1882) بسبب اضطراب الأحوال في روسيا خلال ذلك العام من جهة اخرى . وفي سنة 1920 تقرر بموجب مؤتمر ومعاهدة سان ريمو وضع فلسطين تحت الانتداب البريطاني . وفي سنة 1922 اقرت عصبة الأمم صك الانتداب المتضمن رعاية سلطة الانتداب البريطاني في فلسطين لمشروع الوطن القومي اليهودي . وتتلخص السياسات الداخلية والخارجية الموافقة لمتطلبات الرعاية البريطانية لمشروع الوطن القومي " تسهيل الهجرة اليهودية الى فلسطين ، وتسهيل انتقال الأراضي لمصلحة الصندوق القومي اليهودي ، والتعاون مع المنظمة الصهيونية العالمية للغرضين المذكورين والأغراض الأخرى ، واشغال كيانات الجوار الاقليمي بما يصرفها عن قضية فلسطين وكبح أي مقاومة للسكان المحليين للمشروع .
كان من أبرز مظاهر حركة المقاومة ثورة البراق سنة (1929) ، وحركات الجهاد بقيادة عز الدين القسام وعبد القادر الحسيني (1933-1935) والثورة الفلسطينية الكبرى (1936-1939) بقيادة الهيئة العربية العليا التي ترأسها المفتي أمين الحسيني. وبنهاية الحرب العالمية الثانية وبعد ان قطع مشروع الوطن القومي مراحله اللازمة لقيام الدولة اليهودية أبدت الحكومة البريطانية عجزها عن التوفيق بين العرب واليهود وأعلنت عن عزمها على الانسحاب من فلسطين واحالت مسألة النظر في مستقبلها السياسي على هيئة الأمم . وقد شكلت هيئة الأمم لجنة درست القضية وأوصت بتقسيم فلسطين . وفي (29/11/1947) صدر قرار الأمم المتحدة بالتقسيم . وقد رفضت الدول العربية القرار وارسلت جيوشها غير ان الحرب لم تتمخض عن نتيجة ايجابية , وهكذا تم الاعلان عن قيام اسرائيل في (15/5/1948) ..( ينظر : شفيق الرشيدات ، فلسطين تاريخا وعبرة ومصيرا ، بيروت1961)
في سنة 1953 شكل ياسر عرفات (1929-2004) منظمة المقاومة " فتح " , وفي ستة 1964 اسست بقرار مؤتمر القمة العربي في القاهرة منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا للشعب الفلسطيني . وفي سنة (1967) اسست حركة المقاومة " الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين " بقيادة جورج حبش (1926-2008) ردا على نكسة حزيران . وفي سنة (1969) تولى ياسر عرفات رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية . وبينما شهدت سنوات عقد السبعينيات وما تلاها تصاعد العمل الفدائي والانتفاضات في الأراضي التي احتلتها اسرائيل بعد حرب حزيران (1967) وتأسيس منظمات فدائية أخرى أهمها "حماس " سنة (1987) ، تفاعلت بموازاة ذلك مسارات البحث عن حلول سلمية تعد من نتائج زيارة الرئيس المصري الأسبق انور السادات ( 1918-1981) الى اسرائيل وما تلاها من اتفاق كامب ديفد في سنة (1978) والذي مهد الى اتفاقية أسلو سنة (1993) بين الزعيم عرفات رئيس منظمة التحرير واسحاق رابين (1922-1995) رئيس وزراء اسرائيل حول كيان السلطة الفلسطينية في الأراضي المحتلة. (ينظر: عيسى الشعيبي، الكيانية الفلسطينية ، بيروت1979، عبد القادر ياسين ، غزة ..أريحا المأزق والخلاص ، القاهرة 1995 ، محمد خليفة ، السلام الفتاك ، القاهرة 1995) ..
فلسطين في ديوان الشعر العراقي المعاصر
احتفى الشعر العراقي المعاصر بفلسطين أحداث وأعيان وطبيعة ومدائن ومقدسات منذ اوائل القرن الماضي ، فقد عبر الرصافي (1875-1945) في قصيدة له ألقاها سنة (1922) أمام هربرت صومائيل اول معتمد سامي بريطاني على فلسطين عن مخاوف العرب من أن يكون القصد من الوعد المذكور اجلاء أهل فلسطين عن وطنهم ودعا الحكومة المنتدبة الى سياسة العدل والحكمة .
ولسنا كما قال الأُلى يتهموننــــــــا نعادي بني اسرائيل في السر والجهر
ولكننا نخشى الجـــــــــلاء ونتقي سياسة حكم يأخــــــــذ القوم بالقهــــر
وهل تثبت الأيام أركان دولــــــة إذا لم تكن بالعـــــدل مشـــدودة الأزر
(الرصافي ، الأعمال الشعرية الكاملة ، بيروت 2000، ص560-561)
وفي (1930) ندد الزهاوي ( 1863- 1936) بوعد بلفور اثر ترويع أهل فلسطين وقمع ثورتهم (البراق 1929) وهم يدافعون عن مقدساتهم وحقوقهم :
لا تظلموا عربيــــــا في مواطنـــــــه فإنـــــه مثلكم يا قــــــوم انســــان
سبعون مليـون ممن جــــدهم عرب عليك في الشرق يا بلفور غضبان
الى الضمير ارجعوا في كل غامضة فإنــــــه وحده للحــــــــق ميــزان
(صالح زامل " ترتيب" ، ديوان الزهاوي ، بغداد 2023، ج2 ص 66)
وحول هذا الوعد المشؤوم نظم الجواهري في سنة (1945) قصيدته " وعد بلفور " الشهيرة المنددة بإشكالية أبعاد الوعد تصريحا وتطبيقا ، وهي (56) بيتا وبيت القصيد فيها ينصرف الى قول الجواهري :
و(تصريح) يمطّطــــــــــه قوي كلوح الطين إذ يدحوه داحي
و(حلف) لست أدري من ذهول أعن جـــــــدٍّ يدبّـر أم مزاح
لنـــــا حقٌ يرجّى بالتمــــــــاسٍ وباطلهم ينفّــــذ بالســـــلاح
( ديوان الجواهري ، وزارة الثقافة بغداد 2021، ج3 ص 143-149)
وفي اغاني " أوتار العود " من ديوان الشاعر علي الشرقي (1890-1964) أنشد في العام (1947) أكثر من مقطعة شجية :
يا فلسطين و يا أرض الجدود أنت أمجاد وبعث ونشــور
حرثنا من عهد عــاد وثمــود فرع أشجارك منا والجذور
كم حويناك جنـــــودا وبنــود وسكنـاك قصورا وقبـــــور
أصبح المبكى لنـــا لا اليهـود دالت الدولــة فالعيش غرور
لطمت خدي يد مغلولـــــــــة آه لو ذات ســـــوار لطمتني
(ابراهيم الوائلي وموسى الكرباسي ، ديوان علي الشرقي ، ط2 بغداد 1986، ص 330)
وعن مأساة اللاجئين كانت قصيدة الشاعر عبد الوهاب البياتي " الملجأ العشرون" أصدق تعبير عن معاناة الشعب الفلسطيني المشرد في المخيمات خارج الوطن السليب :
الملجأ العشرون
ما زلنا بخير ، والعيال
_ والقمل والموتى _ يخصون الأقارب بالسلام
والذكريات الفجة الشوهاء تعبر ، والخيام
والريح والغد والظلام
كوجوهنا غب الرحيل :
" اماه ما زلنا بخير " والذئاب
تعوي وتعوي عبر صحراء السهاد :
وبريدنا الباكي المعاد :
" لا شيء يذكر لم تزل (يافا) وما زال الرفاق
تحت الجسور ، وفوق أعمدة الضياء
يتأرجحون بلا رؤوس في الهواء
ولم يزل دمنا المراق
على حوائطها القديمة ، واللصوص
وحقولنا الجرداء يغزوها الجراد
(ديوان من كل قطر شاعر ، بيروت 1958، ص 60-63)
واستقراء أحداث فلسطين في ديوان الشعر العراقي حافل بأسماء الشعراء من قبيل احمد الصافي النجفي (1897-1977) في " مشروع اليتيم الفلسطيني " وابراهيم ادهم الزهاوي ( 1902-1962) في قصيدته " لبوا لفلسطين" ، وابراهيم الوائلي في قصيدته " فلسطين رمز جهاد العرب " وقصيدته " من وحي اللاجئين " . وعنيت الشاعرة نازك (1923-2007) بديوان والدتها ام نزار الملائكة (1909-1953) فعنونته بـ " انشودة المجد" وأهدته الى منظمة التحرير الفلسطينية ، وقد ضم قسما بعنوان " قصائد لفلسطين " (عددها 12 قصيدة) . و كان " ديوان الربيع العظيم" للشاعر انور خليل (1919-1986) حافلا بالقصيد الشجي عن فلسطين ومنه " ستعودين يا فلسطين" . ومثل ذلك ينصرف القول الى الشاعر عدنان الراوي (1925-1967) الذي خص فلسطين بالكثير من تجلياته ..( انظر : جعفر صادق التميمي ، معجم الشعراء العراقيين ، بغداد 1991، ص 13-56) . وحري بنا ان نقول ان معظم الشعراء في العراق والعالم العربي لم تخل دواوين شعرهم ، الكلاسيكي او الحر، من القصائد عن فلسطين . وسنجد ان الجواهري شاعر العرب الأكبر يتصدر موكب شعراء قصيدة العمود ليس في مواكبته لأحداث فلسطين خلال القرن الماضي حسب ، بل في وصف طبيعتها وجنانها واكبار قضيتها وتحية نضالها ..
ديوان فلسطين من شعر الجواهري
هل يصح القول ان ديوانا لفلسطين يمكن توليفه من ديوان الجواهري ؟ هذا ما سنتثبت منه عند استقراء ديوانه بطبعته الأخيرة ، ففضلا عن قصيدته " وعد بلفور " المشار اليها يطالعنا الشاعر الخالد بقصائده المواكبة لأحداث فلسطين خلال القرن الماضي وكذلك ذاكرته عن زيارته لربوعها ..
- قصيدة " فلسطين الدامية " (ثورة البراق 1929) في (42) بيتا ومنها قوله .
هزّتْ رزاياك أوتــــاراً لناهضةٍ في الشرقِ فأهْتَجَنَ منها الشجو لا النغما
ثار الشبابُ ومن مثل الشباب اذا ريعَ الحمى وشواظُ الغَيْرَةِ احتدمـــــــــا
يأبى دمٌ عربيٌ في عروقهــــــــمُ أن يُصبح العربيُّ الحرُّ مهتضمــــــــــا
في كلِّ ضاحيةٍ منهم مظاهــــرة موحدين بها الأعـــــــــــلام والكلمــــــا
(ديوان الجواهري ، ط2021 ج1 ص455-458)
- قصيدة " يوم فلسطين" ( في احتفاء دمشق سنة 1938 بالثورة الفلسطينية الكبرى 1936-1939) في (18) بيتا يتردد صداها في فلسطين والعالم الى يومنا :
اسمعي يا جِلَّقٌ !! إنَّ دماً ! في فلسطينَ ينـــادي جَلَّقــــــا
يسقط الطفل على والـــــده واردا مورَده معتنقـــــــــــــــا
وتمر الأُم غضبى ساءهـــا في سباق مثلِهِ انْ تُسبَقـــــــــا
نسق للموت لم نسمعْ بـــــه ليتنــــا نَعرِفُ هذا النسقــــــا
هكذا تُعلِنُ صرعى أُمـــــــةٍ انَّ شعباً من جديدٍ خُلِقـــــــــا
(ديوان الجواهري ، ط2021 ج2ص 340-342)
- قصيدة " يافا الجميلة " (بمناسبة زيارة الشاعر لفلسطين في شباط سنة 1945بدعوة من هيئة الاذاعة البريطانية في القدس واحتفى به خلالها مثقفو فلسطين أدباء وشعراء ووجهاء وضيفته رابطة المثقفين العرب اليسارية وتابعت جريدتها " الاتحاد" ندواته في القدس وحيفا ويافا والخليل كما كان لقياديها مثل مخلص عمرو وفؤاد نصار وأميل حبيبي وآخرين قصائد وكلمات الترحيب به ( كفاح الجواهري ، الجواهري صحفيا ، بغداد 2016 ج1 ص430-435) والقصيدة في (38) بيتا وأخصها قوله :
بيافا يوم حطَّ بهــــــا الركاب تمطَّر عارضٌ ودجـــــا سحابُ
ولفَّ الغادة الحسناء ليــــــــلٌ مريبُ الخطوِ ليس بـــه شهابُ
وأوسعها الرذاذُ السّحُ لثمـــــاً ففيها مـــن تحرُّشهِ اضطرابُ
أقلتني مـــــــن الزوراء ريحٌ الى يافـــا وحلَّق بي عُقـــــــابُ
فيا لك (طائراً) مَرِحاً عليـــه طيور ُ الجوِّ مــن حَنَقٍ غِضابُ
ولمّا طبَّقَ الأرَجُ الثنايـــــــــا وفتَّحَ من جنانِ الخلـــــدِ بـــابُ
ولاح (اللُّدُ) منبسطاً عليــــــه مِن الزهرات يانعـــــة خِضاب
نظرتُ بمقلةٍ غطّى عليهـــــا من الدمع الضليل بهــــا حجاب
وقلت ومن أحيرُ سوى عتابٍ ولست بعارفٍ لمــــن العتــــاب
أحقا بيننــــــا اختَلَفَتْ حــدود وما اختلف الطريقُ ولا التراب
ولا افترقتْ وجوهٌ عن وجوهٍ ولا الضادُ الفصيحُ ولا الكتــاب
(ديوان الجواهري ، ط2021 ج3 ص117-121)
ويستذكر الجواهري في قصيدته " وعد بلفور" مشاهداته في فلسطين (1945) ، سهولها اليانعة وحقولها وروابيها الخضراء فينشـــد :
فلسطين ســـلامُ الله يســـــري على تلك المشـــــارف والبطاحِ
رأيتك مـــن خلال الفجرَ يلقي على خُضرْ الربى أحلى وشاح
أطلَّ (النســـرُ) منتصبــا عليه فهبَّ الديكُ يُنـــــــذِرُ بالصيـاح
يؤوبُ الليـلُ منــه الى جُنــاح وتبدو الشمسُ منه على جَنـــاح
وعينُ الفجر تذري الدمعَ طلا وتمسحه بمنديـــــــــل الصبـاح
وأنفاسُ المُروج معطـــــ ـرات بأنفاسِ الرعاةِ الى المــــــراح
(ديوان الجواهري ، ط2021 ج3 ص143- 149)
- قصيدة " اليأس المنشود" او فلسطين بين العرب والصهاينة ، وقوامها (52) بيتا وهي أيضا من تجليات ذاكرته عن زيارته لفلسطين حسب ذكرياته ( ج1ص430) ووصفها بأنها في جملة المختار من شعره ، غير ان الإشكالات التي رافقت نشرها في مجلة "عالم الغد" البغدادية ذات الاتجاه القومي المحافظ واستغلال الناشر معرفته بامتناع مجلة " الكاتب المصري" عن نشرها للتهجم على الدكتور طه حسين قد أثار حفيظة الجواهري وقام بالرد على "عالم الغد" في جريدته "الرأي العام" (ذكرياتي ، ج1ص430-432) .. وبذلك تكون الجوانب التاريخية لمسار نشر القصيدة ذات أهمية لافتة للنظر في التعبير عن موقف الجواهري الواعي من التكسب بمفاهيم الوطنية والعمالة للأجنبي في اتجاه والتمييز بين ما هو عاطفي وما هو موضوعي في اتجاه ثانٍ ، فضلا عن جوانب أخرى لا تخفى عبرت القصيدة عنها ومنها :
ردوا الى اليأس ما لم يتسع طمعـــا شرٌ من الشرِّ خوفٌ منه أن يقعا
يا نادبين " فلسطينــــــــاً " وعندَهُمُ علمٌ بأنَّ القضاءَ الحتمَ قـــد وقعا
كم ذا تلحُّون ان تستوقدوا قَبَســـــــأً من الرَّمادِ وممّنْ ماتَ مُرتَجَعــأ
كفى بما فات مما سُمّيَتْ أمـــــــــلاً من"الحلول"التي كيلتْ لكُم خُدعا
جيلٌ تصرّمَ مـذ أبدى تواجـــــــــدَه " وعدٌ لبلفورَ" في تهويدها قُطَعـا
يا نادبين فلسطينــــــــــاً صدعتُكُـُـم بالقولِ لا منكراً فَضْلاً لكم صَدعا
إنْ تحمَــدوا او تَذُمُّوا انَّ شـــافِعتي أنّي رأيتُ ، وما راءٍ كمنْ سَمَعـــا
مررت بالقوم " شُذّاذاً" فما وقعت عيني على مُستَمِنٍّ غيرَه ضَرُعـــا
ونحنُ ما نحنُ قطعانٌ بمذأَبَـــــــــةٍ تساقطت في يدَي رُعيانِها قِطَعـــا
من ذا يرُدُّ لنـــــا التاريخَ ممتلِئـــــاً عِـــــزاً وإنْ لم تُرِدُ ردّاً ومُرتَجَعا
(ديوان الجواهري ، ط2021ج3 ص205-208)
- قصيدة " ناغيت لبنانا " ( وفيها خص الشاعر فلسطين بـ (13) بيتا وقد القاها في حفل استقبال الرئيس اللبناني بشارة الخوري ببغداد بحضور الأمير الوصي عبد الإله وكبار المسؤولين في لبنان والعراق والسلك الدبلوماسي (المرجح مساء 30/11/1947) وهو اليوم التالي لصدور قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين) وقد هزت أبيات القصيدة أدناه الرئيس الضيف ومضيفه الأمير فقلدا الشاعر خلال إلقائها وسامي الأرز والرافدين ، (انظر : عبد الرزاق الهلالي ، من حديث الذكريات ، بغداد 2002، ص 32-33، وقارن اختلاف روايتها في : الجواهري ، ذكرياتي ، ط1ج1 دمشق 1988، ص 478-479) والملاحظ أنّ أبياتا منها سرت بين الناس فنذروا أولادهم وأسموهم ضامنا او كفيلا :
يا شيخ (لبنـــان) شكيـة صارخٍ تتخلّـــــلُ الترحيب والتأهيـــــــــلا
جئت العراق ومن فلســـطين به وجعٌ مطببـــــه يعــــــــود عليــــلا
والمسجد المحزون يُلقي فوقـــه ليلا -على الشرق الحزين- طويلا
ذهبت فلســـطين كأنْ لم تعترفْ من كافليها ضامنــــــــا وكفيــــــلا
وعفت كأنْ لم يمشِ في أرجائها (عيسى) و(احمد) لم يَطِرْ محمولا
والمسجد الأقصى كأنْ لم يرتفع فيــــــــه أذانٌ بكــــــــــرة وأصيلا
( ديوان الجواهري ، ط 2021 ج3 ص263-271)
- مقطعة " فلسطين والأندلس " وهي في أربعة أبيات يناشد فيها في (31/ تموز/ 1948) والحرب مستعرة في فلسطين ، من بيده أمر جيش العراق ( رئيس الحكومة مزاحم الأمين ) ومن لجده مقامات مقدسة في أرجائها ( سمو الوصي الأمير عبد الإله ) أن يحولا دون ضياع فلسطين .
ناشدت جندك جند الشعب والحرسا أن لا تعود فلسطين كأندلســـــــا
ناشدتك الله أن تسقي الدماء غـــــدا غرساً لجدك في أرجائها غرسا
تلمس ْ الجدف الزاكي تجد لهثــــــاً من الشكاة وتسمع للصدى نَفَسا
ناشدتك الله والظلماء مطبقـــــــــــةً على فلسطين أن تُهدي لها قبسا
(ديوان الجواهري ، ط2021 ج3 ص339)
- قصيدة " فلسطين " في (101) بيت ، بمناسبة معارك الجهاد خلال حرب العام (1948) ، وفيها يناشد مجاهدي فلسطين والدول العربية التي التحقت ألوية منها في جيش الإنقاذ بما يمليه عليهم واجب الدفاع بوصفهم "حماة الدار" , وهو بيت القصيد الذي ردده تسع مرات :
حماة الدار من عشرين عاماً تقضَّتْ فاتنا يوم التنــادي
دعانــــــا وعــد بلفور وثنى وثلَّثَ صائحُ البلـــدِ المُدادِ
ونادتنــــــــــــا بألسنةٍ حدادٍ دماءٌ في قرارة كلِّ وادي
وعدنــــــاها بثــــأرٍ مستقادٍ ومجدٍ قـد أضعنا مستعــاد
ثم يضع يده على موضع الجرح فيقول :
حماة الدار ما النكساتُ سـرٌ ولا شيء تلفّفَ في بجـاد
ولا لغزٌ يحارُ المرءُ فيــــه فيجهلُ ما سُداسٍ من أُحاد
فمـــا ذهبت فلسطين بسحر ٍ ولا كُتِبَ الفنــــاءُ بلا مداد
ومــــا كانت فلسطين لتبقى وجيرتها يُصاحُ بهــــا بَداد
وستُ جهـات أخذتْ بجوعٍ وجهل واحتقـار واضطهاد
شعوبٌ تُسْترَقُ فمــــا يبقي على أثرٍ لها ذُلُ الصفــــاد
تساط بها المواهب والمزايا وتحتجزُ العقائدُ والمبــادي
وتَطَلعُ بين آونــــةٍ وأُخرى (بحجاجٍ) يُزّيفُ او (زياد)
( ديوان الجواهري ، ط2021 ج3ص 341-350)
- قصيدة " الخطوب الخلاقة " وتضم (79) بيتا ، وهي تعكس تقويم الشاعر المثقل بهموم قضايا الوطن المغترب في بلاد الجيك للظروف العربية والدولية قبل حرب حزيران (1867) . وعلى الرغم من هاجس خطب تمطى بصلبه وناخ بكلكله على صدر الشاعر
الا انه لم يضيع وقتا وشاء ان يجعل من قصيدته رسالة للرئيس عبد الناصر ان يكون سباقا الى ما يمليه الخطب عليه وعلى القادة العرب الآخرين مما يجب فعله قبل ان يكون العدو بادئه :
دعِ الطــوارق كالأتون تحتـــــــدم وخلّهــــــا كحبيـــكِ النســــجِ تَلْتَحمُ
وخــذ مكانك منهـــــــا غير مكترثٍ دَهْدى بـك الموجْ أو علّت بك القِممُ
تبــارك الخطبُ تبلــوه وتحمــــــده انّ الخطوب َ اذا مــا استثمرت نِعمُ
خض الكوارث لا نِكســاً ولا جزعا واتركْ الى الغيب ما يجري به القلم
ويــا أبـا خالــــــــدٍ إنْ يلتهبُ بفمي قولٌ فإني لكـــــــل الثائـــــــرين فَمُ
ناشدتُكَ العروةَ الوُثقى بما انتَفَضَتْ به الشعوبُ ومــــا اهتزتْ به الأُمم
أنقذ فلسطين مردوداً بهــــــــا حَرَمٌ على ذويه ومركوزاً بهـــــــــا عَلمُ
(ديوان الجواهري ، ط2021 ج5 ص199-207)
- قصيدة " الفداء والدم " وعدد أبياتها (131) بيتا ، وقد ألقاها الجواهري الخالد في الحفل الذي أقامته المنظمات الفلسطينية ببغداد سنة (1969) في ذكرى الشهيد صبحي ياسين والشاعر اذ يمجد الفداء ويكبر عمل المجاهدين في منظمة "فتح " والمنظمات الأخرى فانه يؤكد بأن ليس للجهاد من يتألق به أفضل من شباب العمل الفدائي ومن قيادة "فتح" ممثلة بأبي عمار ياسر عرفات ، وقد ترددت رسائل الشاعر له في القصيدة خمس مرات وقد استهلها بتصوير عجيب لمعنى الفداء فقال :
جلَّ الفداءُ وجلَّ الخلـــدُ صاحبَـــــهُ ضاق الفضاءُ وما ضاقتْ مذاهبُهُ
لونٌ مـــن الخلقِ والإبداع يُحسنُـــهُ خلقٌ تصاغُ جديداتٍ رغائِبُـــــــه
جلَّ الفــــداءُ وإنْ ضجَّت مآتمـُــــهُ على الشهيد وإنْ رنَّتْ نوادبــــــه
ليستذكر بعدها فلسطين ومن تسبب في محنتها :
خمسون عاشت فلسطينـــا ومحنتها كما يعيشُ قتاد الشوكِ حاطبُـــــه
نضوي على قــدْرِ ما نغشى مآدبها إنَّ اللئيمةّ تضوي من تُؤادِبــــــه
مــن وعد بلفور ( زقوما) نُطاعِمهُ حتى حزيرانَ ( غسليناً ) نشاربه
ثم يحيي في الشهيد الانتماء وهويته في منظمة فتح وفصيلها المسلح وقائدها عرفات :
ناغى(بفتح) و(تحرير) و(عاصفة) نما تُناغي أخــــــــا وجــدٍ حبائبه
يا قائد ( الفتح) يستذري بنبعتـــــه نبع الفداء وترعاه مواهبــــــــــه
(ديوان الجواهري ، ط 2 021 ج5 ص 253-268) ,,
الجواهري الصحفي الناثر وفلسطين
في ظروف ثورة فلسطين الكبرى (1936-1939) وتراجع مركز اقتصاد المهاجرين اليهود فيها حدث فجأة ما يمكن تفسيره دعما يهوديا لقرار صهيوني لم يتسن التثبت منه ، فقد أمر رؤساء الطائفة الروحيون والمدنيون مضاعفة ضريبة الكاشير (اللحم) على افراد الطائفة ، ولم يجد فقراء الطائفة الرافضين المضربين من ينتصر لهم غير الجواهري الذي جعل من جريدته " الانقلاب" (1937) منبرا لشكاواهم وظلاماتهم فضلا عن مقالاته المنددة بمستغليهم . فأثار موقفه زعماء الطائفة ومن كانت له يد في الأمر . وكان ما كان من سجن الشاعر وايقاف جريدته (أنظر : سليم طه التكريتي ، الجواهري صحفيا ، في هادي العلوي ، دراسات نقدية ، بغداد 1969، ص201-202 ، كفاح الجواهري ، الجواهري صحفيا ، ج1ص90-93) .. ورد فعل ممالئ لرؤساء الطائفة وفيهم يومئذ من تابع النشاط الصهيوني يذكرنا بما وقع على الشاعر ابراهيم أدهم الزهاوي من اعتداء اصابه بالشلل واقعده المنزل حتى وفاته سنة (1962) بسبب قصيدته " لبوا فلسطين " التي نشرها في سنة الانقلاب وانتصر فيها لثورة فلسطين . ( التميمي ، معجم الشعراء العراقيين ، ص13)
في العام (1948) حين وقعت حرب فلسطين كانت ذاكرة الشاعر ما تزال زاخرة بمشاهد فلسطين التي زارها سنة (1945) وبمواقف شبيبتها وأعيانها ادباء وشعراء محتفين به ، كما كانت قصائده يافا ووعد بلفور واليأس المنشود يتردد صداها في أسماعه كلما ترنمت الشفاه بها لأجل ذلك وتعبيرا عما كان يمليه عليه شعوره القومي وواجبه الصحفي ، فقد انطلق يراعه الى تدبيج المقالات في جريدته الرأي العام والصحف البديلة عند تعطيلها .. وفي مقالاته من السطور والكلمات النارية ما تتفجر كالبركان وأدناه أمثلة موثقة منها :
• " فلسطين السابحة بالدم " (الرأي العام 12/4/1948) ندد فيها الجواهري الكاتب بمساومات بريطانيا والولايات المتحدة مع حكام الدول الاقليمية وتآمرهما على الشعوب العربية والشروع بذبح فلسطين ..
• " اضراب إجماعي من أجل فلسطين" ( العصور 25/4/1948)، حيا فيها الكاتب اضراب طلبة المعاهد العالية وطلبة الثانويات استنكارا لتسليم سلطة الانتداب البريطاني
حيفا لليهود وما رافق ذلك من مذابح صهيونية ضد أهلها .
• " أوشكت فلسطين على الزوال ونحن على هذا الحال " ( العصور 27/4/1948) وفيها يندد الكاتب بموقف الحكومات العربية المستقلة السبع وهي تتفرج على سقوط المدن العربية في فلسطين واحدة تلو الأخرى بيد اليهود ومنظماتهم الارهابية تستبيح أهلها قتلا واغتصابا .. رؤساء حكوماتنا مازالوا بقولون انتظروا وتوقعوا وثقوا .. كيف لنا ان نتباهى ان لا تزال لدينا حكومات عربية واحزاب وطنية وهيئات دمقراطية .. ولا تزال .. ولا تزال .. اما فلسطين فقد زال منها ما زال وقد اشرف ما بقي منها على ..الزوال .
• " الصراع العنيف بين الشعوب العربية وحاكميها يبلغ الذروة .. ما هذا الجو القاتم الغامض المحيق بقضية فلسطين " ( العصور، 29/4/1948) .. وهو مقال افتتاحي في غاية العنف استهله ببيان جزع ملايين العرب على مصير فلسطين ، وان اليوم الذي ستحاسب فيه الشعوب العربية حكامها ليس ببعيد ، وكان اسوء ما قاموا به هو التواطؤ المستعمر الانكلو-امريكي بجعل الدور الاخير من المأساة الفلسطينية ينطوي على حال او اسلوب معقد وغموض موحش .. موضوع وصاية رفض ثم اقر ، واقر ثم رفض .. نصوص مختلفة للمشروع وصلت الى العشرين ، ومحلس الجامعة العربية يجتمع سرا لمناقشته من دون ان تعرف شعوبها عن مضمونه شيئا وهو ومشروع التقسيم سيان ..ينتقل الكاتب بعده الى موضوع كيفية ملء الفراغ الناجم عن الانسحاب البريطاني في 15/مايس القادم اي بعد نحو اسبوعين ليندد بما عند الحكام من مآرب ورغبات والتسابق لاحتلال ما يتبقى من ارض فلسطين .
• " ستون يوما حافلة بالفظائع في تاريخ الأمة العربية .. كيف ابتدأت المرحلة الأخيرة من فلسطين وكيف انتهت ؟! " ( الرأي العام 28/7/1948) وتعود الرأي العام الى الصدور في عهد حكومة مزاحم الباجه جي الذي وصفه الكاتب الشاعر من قبل (1931) " الذخر لهذا الوطن" .. يتحدث الكاتب بمرارة عن وقائع الحرب وقرار مجلس الامن بشأن الهدنة ، قرار حوله الحكام العرب الى إلقاء للسلاح من بعد مزايدات في التصريحات .. ليختتم الكاتب مقالته بالجهر بما ينتظر هؤلاء الحكام .. " هو ان تكونوا على أهبة وترقب لافتضاح أمور وأمور ! وانكشاف أقدار، وأقدار! على حساب مصير فلسطين الموجع عن قريب ! وعن قريب جدا !! وان تثقوا ان الثمن الذي ستدفعونه عنها سيكون غاليا وغاليا جدا .
• " يذبحوننا كفاراً ... ويكفنوننا مسلمين ..." (الرأي العام 15/8/1948) والمقال مكرس لبيان مأساة الفلسطينيين الذين حولتهم المؤامرة الى لاجئين في المخيمات والعراء ، تواطؤ الحكام مع اسيادهم الامبرياليين والتظاهر بالعطف على اللاجئين .. الكاتب يشبه حال اللاجئين بما وقع لحجر بن عدي الشهيد صاحب المقولة التي جعلها الكاتب عنوانا لمقاله الافتتاحي حين رأى أتباعه يذبحون بتهمة الكفر لأنهم من شيعة امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) ..
• " لا أمل للشعوب العربية في سياسة الحاكمين التقليدية !.. لقد عادوا الى احضان بريطانيا من جديد ..! وباسم فلسطين أيضاً !!.." ( الرأي العام 19/8/1948)
• " على هامش تصريحات فخامة الرئيس ..الشعوب العربية تريد صراحة لا غموضا ."
( الرأي العام 7/9/1948)
( تابع نصوص هذه المقالات في : كفاح الجواهري ، الجواهري صحفيا، ج2ص ص154-174)
تلك كانت نماذج من المقالات الافتتاحية بقلم الجواهري في " الرأي العام " و" العصور" التي أصدرها بسبب تعطيل الأولى ، مقالات عن فلسطين قضيتها وجهادها وأطراف المؤامرة الدولية التي حولت شعبها الى لاجئين . مقالات تعبر عن آراء صريحة ورؤى واضحة ومواقف جريئة ثابتة كلها تنصرف بكل قوة الى نصرة فلسطين . وبعد قيام اسرائيل (15/مايس/ 1948) تصدت مقالات الجواهري الافتتاحية في "الرأي العام" وشقيقاتها لسياسات اسرائيل العدوانية وحثت على وحدة الصف العربي وتنمية الاقتدار العربي والمقاومة الفلسطينية.(انظر ما كتبته " الرأي العام " حول العدوان الاسرائيلي على قرية " قبية " في الضفة الغربية سنة (1952).(كفاح الجواهري ، الجواهري صحفيا ، ج2 ص ص176-182)
ختام .. الجواهري وفلسطين ديوان شعر وسفر مقال
في محاضرة لكاتب السطور تناولت أقباسا من موضوع هذا المقال تحدثت بمناسبة الاحداث الجارية في الاراضي المحتلة عن ديوان افتراضي للجواهري شاعر العرب الاكبر الخالد بعنوان " فلسطين " يتجاوز عدد ابياته ستمائة بيت واكبت قصائده احداثها وقضيتها وتغنت اكثر من قصيدة بسحر طبيعتها ويافا الجميلة والعمل الفدائي . ولما كان الجواهري صحفيا مجاهدا وأديبا ناثرا فقد رأينا ان نوثق له حول فلسطين سفر مقال أملا في ان تتكامل ملامح الصورة المثال ..



#عماد_احمد_عبد_الصاحب (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -كتاب الضحية-.. أدب الصدمة العربي في الشعر والرواية المعاصرة ...
- مجاااانًا .. رابط موقع ايجى بست Egybest الاصلى 2024 لمشاهدة ...
- عمرو دياب يكشف عن رأيه بمسلسل -الحشاشين-
- غربة اللغة العربية بين أهلها.. المظاهر والأسباب ومنهجيات الم ...
- -نورة-..أول فيلم سعودي في مهرجان -كان- الشهير
- فنانة خليجية تجهش بالبكاء على الهواء بسبب -الشهرة- (فيديو)
- على غرار أفلام هوليوود.. فرار 38 سجينا من الباب الرئيسي
- إعلامية وفنانة بريطانية شهيرة تتعرى في استوديو أثناء -تمرين ...
- رعب وإثارة.. أفلام أجنبية تُعرض خلال موسم عيد الفطر
- وفاة لاعب الكرة والممثل الأمريكي أو جيه سيمبسون


المزيد.....

- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد احمد عبد الصاحب - الجواهري وفلسطين .. مواقف وتجليات