أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - الجندي وضاح - جبهة غزة تخطف الاضواء و الاسلحة من اوكرانيا















المزيد.....

جبهة غزة تخطف الاضواء و الاسلحة من اوكرانيا


الجندي وضاح

الحوار المتمدن-العدد: 7794 - 2023 / 11 / 13 - 07:23
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


غير هجوم 7 اكتوبر/تشرين اول كثيرا من المعادلات، و خطف الاضواء عن الأزمة الأوكرانية التي كانت القضية رقم واحد المستأثرة بالاهتمام الإعلامي و الرعاية الغربية.
فابعد الرئيس الأوكراني بزيه شبه العسكري عن الشاشات و قلت زياراته الى العواصم الغربية طلبا للمال و السلاح و العقوبات على روسيا.
و تراجعت زيارات القادة الغربيين إلى كييف، دعما للدمقراطية و حقوق الانسان الاوكراني و لاستقلال وسيادة اوكرانيا حتى اخر جندي اوكراني.
و بعد أن اعلنت واشنطن بوضوح ان الاولية اليوم لامن اسرائيل و دعمها إعلاميا و ماديا و عسكريا،
و على الفور تحولت جوقة القادة الغربيين إلى تل أبيب، تشد على يد نتنياهو واعدة بالدعم.
لكن الغرب اصطدم بحجم للمال و السلاح المطلوب على جبهتين،
و خاصة مع ارتفاع المصاريف و الاحتياجات الإسرائيلية و التي فاقت لشهر واحد ما حصلت عليه و استخدمته أوكرانيا لعدة اشهر،
و اذا اجمع الديمقراطيون و الجمهوريون على ١دعم إسرائيل، يقف القادة الغربيون امام موقف أصعب، فانعكاسات الحرب الأوكرانية تتضرر منها اوروبا بالدرجة الأولى اقتصاديا و عسكريا، و توجيه مساعدات اضافية "بدون مقابل" إلى إسرائيل ستكون مهمة غير سهلة.
ناهيك عن التململ المتصاعد مع كل خبر عن الفساد في أوكرانيا و تحولها إلى سوق اسود لتجارة السلاح، بعد أن اصبحت ثالث أكبر مستورد أسلحة في العالم.
و بالرغم من أن تهريب الأسلحة الغربية من أوكرانيا إلى طرف ثالث بدأت مع بداية الحرب، الا ان اشد ما اثار الغربيين و بخاصة الساسة الامريكيين هو وصول نماذج من الأسلحة الأمريكية المرسلة الى اوكرانيا الى مقاتلي حماس، "فهذه مأساة فظيعة ان يقتل الجنود الإسرائيليون بأسلحة امريكية"!.
و على الفور اعلنت عضو مجلس النواب الأمريكي مارجري تايلور غرين، بأن هناك احتمالا كبيرا في أن "حماس" استلمت أسلحة أمريكية، تستخدمها ضد إسرائيل، من أوكرانيا وأفغانستان.
و لا شك سكون ملف الفساد مرافقا لتصاعد الأصوات و خاصة من الجمهوريين لاولية دعم إسرائيل.
و ربما ستعود إلى الظهور ملفات الفساد و تهريب الاسلحة من اوكرانيا التي كانت تطوى بعد وعود من السلطة الأوكرانية باتخاذ التدابير التي لم تؤدي الى تغيرات جذرية.

فمع دخول الأزمة في أوكرانيا شهرها الخامس، ظهرت تقارير أمنية غربية تحذر من مخاطر وصول كميات من الأسلحة إلى يد تنظيمات إرهابية وعصابات للجريمة المنظمة، داخل أوروبا وخارجها.
ووصف الخبراء، هذا السيناريو بـالكارثي، لا سيما في ظل مؤشرات تفيد بأن تنظيمات ارهابية ك «داعش» و«القاعدة»، تسعى لإعادة بناء ترساناتها من الأسلحة، بعد الانتكاسات التي تعرضت لها.
و وسط مخاوف سلطات كييف من أن تقلل "فضيحة الفساد" دعم حلفائها لها في مواجهة روسيا. جرى افتتاح تحقيقات بشأن سرقة مخازن أسلحة وذخيرة في مقاطعة خاركيف و بيعها لجهات اجنبية، وتسجيلها على أنها "مفقودة" في مناطق القتال.

وقد أقر مسؤولون عسكريون أوكرانيون مؤخراً، بأنه قد فقدت حوالي 50 % من إمدادات الأسلحة، التي حصلت عليها كييف منذ نشوب الأزمة في 24شباط/ فبراير، فاما دُمِرَت أو هُرِبَت أو فُقِدَت السيطرة عليها، وهذا ما يفتح الباب أمام بيعها لأطراف ثالثة مجهولة.
و اعربت مديرة وكالة الشرطة الأوروبية "كاثرين دي بولي" عن قلقها من إمكانية أن تقع الأسلحة التي يرسلها الغرب إلى أوكرانيا، في «الأيادي الخطأ»، قائلة "إن مثل هذا الاحتمال يهدد بتكرار السيناريو الذي شهدته أوروبا قبل ثلاثة عقود، عندما حصلت عصابات إجرامية على كميات كبيرة من السلاح الذي اسْتُخْدِمَ في الحرب في البوسنة والهرسك خلال تسعينيات القرن الماضي".
لكن الأمر قد يكون أكثر خطورة هذه المرة، في ضوء استخدام الإرهابيين والمجرمين، لما يُعرف بمواقع «الإنترنت المظلم»، من أجل شراء منظومات عسكرية أميركية وبريطانية متطورة، أُرْسِلَت إلى أوكرانيا.
و نشرت مجلة «ذا بليتز» الأميركية إن تلك المواقع تفسح المجال لشراء المنظومة الواحدة من منظومة «جافلين» الأميركية المحمولة المضادة للدبابات مقابل 30 ألف دولار لا أكثر، كما يمكن الحصول على معدات بريطانية مماثلة، بنصف سعرها.

ويشير متابعون ان أوكرانيا كانت قبل الحرب ممرا للتدريب الاسلحة و المخدرات و سوقا لصفقات مثيرة للجدل، فقد اعتقلت السلطات الأوكرانية في عام 2019، "البراء الشيشاني"، القيادي البارز في «داعش»، بعد عملية مشتركة مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي آيه»، وقوات الشرطة الجورجية.

وسبق أن حذر "يورجن ستوك" الأمين العام لوكالة الشرطة الدولية «الإنتربول»، من أن تتحول البلقان وأفريقيا، إلى وجهة للأسلحة الغربية التي قد يتم تهريبها من أوكرانيا، كما يُخشى من وجود اتصالات بين ميليشيات يمينية متطرفة في أوكرانيا وتنظيمات مسلحة متطرفة بالخارج، مشدداً على أن توافر كميات كبيرة من السلاح والعتاد في غمار الحرب الحالية، يُنذر بانتشار مثل هذه المعدات على نحو غير مشروع، في مرحلة ما بعد انتهاء الصراع
البلد.
و امام الفضائح و الضغوطات الغربية يحاول النظام الاوكراني طمأنة الغربيين لضمان المزيد من الدعم و التظاهر بالحسم في قضايا الفساد و إجراء تغييرات للمسؤولين في الحكومة و القيادات العسكرية وصلت اخيرا إلى تغيير وزير الدفاع أليكس ريزنكوف،
لكن "رويترز" شككت ان تمنع هذه التغييرات استمرار عمل منظومة الفساد المستشري.
و يبدو ان الادارة الامريكية مطلعة و مسلمة بموضوع الفساد و خاصة أن ابن بالرئيس بايدن كان أحد اهم المتهمين بعمليات فساد في أوكرانيا.
و يؤكد ذلك تعليق "جون سوبكو"، المفتش العام لهيئة إعادة إعمار أفغانستان في الولايات المتحدة، الذي قضى نحو عقد في رصد ملايين الدولارات الأميركية التي أسيء صرفها في أفغانستان: "بعد سنوات سينكشف للناس تعرض أموال في أوكرانيا للاحتيال والهدر والتبذير.فحتى عندما يتعلق الأمر بقضية "نبيلة"، لا بد أن تحدث السرقات، وسوء التصرف إلى جانب المحسوبية والقرارات الغبية، وهذا الأمر من صميم الطبيعة البشرية".
لكن ما اثار الموضوع اليوم التنافس على الدعم بين الحليف الأوكراني و الحليف المدلل إسرائيل.
فبالرغم من تطمينات بايدن المتعالية عن عظمة وقوة الولايات المتحدة و قدرتها على دعم أوكرانيا و إسرائيل و تايوان في وقت واحد، فأن الواقع يشير إلى غير ذلك و ان التحالف الغربي عموما مضطر لاعادة حساباته.
فقد نشر موقع "أكسيوس" الأميركي، عن مسؤولين إسرائيليين قولهم ان وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) سترسل عشرات الآلاف من قذائف المدفعية عيار 155 ملم إلى إسرائيل، كانت متجهة إلى أوكرانيا.
و علق مسؤولون أميركيون بحسب الموقع ، أن تحويل هذه الأسلحة من أوكرانيا إلى إسرائيل لن يكون له تأثير فوري على قدرة كييف على القتال ضد القوات الروسية، لكنه مؤشر على أولويات واشنطن.

وأبلغت وزارة الدفاع الإسرائيلية نظيرتها الأميركية أنها بحاجة ماسة إلى قذائف مدفعية للتحضير للهجوم البري على غزة، وفي ظل تصعيد محتمل للحرب من قبل حزب الله على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

وبحسب الوقع، فإنه "ابتداء من أوائل عام 2023 بدأت الولايات المتحدة بسحب قذائف مدفعية عيار 155 مليمترا من مخزونها الكبير من الذخيرة في إسرائيل لإرسالها إلى أوكرانيا".

وفي ذلك الوقت، أخبر الجيش الإسرائيلي رئيس الوزراء آنذاك يائير لابيد ووزير الدفاع بيني غانتس، أنه لا يوجد سيناريو فوري تحتاج فيه إسرائيل إلى إمدادات طارئة من القذائف.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن كل ذلك تغير في السابع من أكتوبر، عندما شنت حماس هجومها المفاجئ على إسرائيل
وبعد هجوم حماس في 7 أكتوبر، أجرى جيش الدفاع الإسرائيلي تقييما أوليا لاحتياجاته العاجلة من الأسلحة وسلمه إلى البنتاغون، و إن أحد الطلبات كان إعادة عشرات الآلاف من قذائف المدفعية عيار 155 ملم لملء مخزون الطوارئ الأميركي المستنزف في إسرائيل، في حالة اضطرار الجيش الإسرائيلي إلى استخدامها
فلا شك ان الاولية الامريكية دعم إسرائيل "غير المقيد"، فالطائرات الامريكية تنقل الأسلحة الى إسرائيل بدون رقابة و دون اعطاء تصريحات عن النوع و الكمية.



#الجندي_وضاح (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لقاء في زمن المقاطعة
- الخطر الاساسي على امن ألمانيا!


المزيد.....




- الرئيس الإماراتي يصدر أوامر بعد الفيضانات
- السيسي يصدر قرارا جمهوريا بفصل موظف في النيابة العامة
- قادة الاتحاد الأوروبي يدعون إلى اعتماد مقترحات استخدام أرباح ...
- خلافا لتصريحات مسؤولين أمريكيين.. البنتاغون يؤكد أن الصين لا ...
- محكمة تونسية تقضي بسجن الصحافي بوغلاب المعروف بانتقاده لرئيس ...
- بايدن ضد ترامب.. الانتخابات الحقيقية بدأت
- يشمل المسيرات والصواريخ.. الاتحاد الأوروبي يعتزم توسيع عقوبا ...
- بعد هجوم الأحد.. كيف تستعد إيران للرد الإسرائيلي المحتمل؟
- استمرار المساعي لاحتواء التصعيد بين إسرائيل وإيران
- كيف يتم التخلص من الحطام والنفايات الفضائية؟


المزيد.....

- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - الجندي وضاح - جبهة غزة تخطف الاضواء و الاسلحة من اوكرانيا