أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إيمان بوقردغة - الصّعافق برؤوس الملإ














المزيد.....

الصّعافق برؤوس الملإ


إيمان بوقردغة
شاعرة و كاتبة و باحثة تونسيّةـ فرنسيّة.

(Imen Adili Boukordagha)


الحوار المتمدن-العدد: 7792 - 2023 / 11 / 11 - 02:47
المحور: الادب والفن
    


امتشقت صبّة من اللّيل العصا من غطش منهزم
تسوّرته فحمة العشاء المفلسة نواحر ربّ منتقم
يختلس السّمع من الزّنمتين لتأمور الصّمصامة معتصم
بنياط ماري أنياس و قد سانت اللّيل الآفق في دقع لقع منجذم
قصص الصّعافق تتاجر بألخن الألقاب جناجن سواف زون منهدم
بمناسك الترقوتين تطوّف بالغَفر تجتني سالفة القدّيس وليدها في بلاد وهث مهترم
قد تربت ترائب البدن المقطوع من علائق المرمريس بكلِغ صنم ملتقم
السّحت بمقدار الطسّوج من عيون المشيج تحمّج في اختلاط السّفه بغلس عهد منصرم
الجِحاظان لجعبوب الزّون المحجوج إليه من أخ للمسلمين منثلم بمثلمة عقل منخرم
الثّويّ تثوي به الخثراء من النّاس و قد أضنتها عدالة السّماء بمستقبل قفخ منبرم
تقطع تيك الفُهر رؤوس المفقودين ثم تتنحّس عن رؤوس "أموالها" لمعالجة مواسم دوك مغتنم



#إيمان_بوقردغة (هاشتاغ)       Imen_Adili_Boukordagha#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مخاتلات الزّون الرّماديّ
- جُدجُد القتير على زاوية الحفير
- الكيلجة من عقيدة الحَدل
- حِيفة البَوار المتكلِّم
- قُسطاس مقصلات اللات و العزى
- دستق التّوديج على السّاحة الكنود
- سقوط ساحية القاصمة على الأرض المبعوقة
- بُرْصَة خليفة -المؤمنين-
- مناجم الضّوء المُنسدِخ
- عسقفة قَليب نبل المولد
- غيث أنفاق حسد مُطِرّ
- سلالات الجرم ماتت ضِيعة
- تبركع جثمان الإسلام في محاقل العدم
- عراجين جماجم الهاشمة
- شهادة ضرب سِجّين
- حصائد موسى السّواف
- قصيد السّقنطار المصمود.
- قلائد البراءة من العقل
- إنتهار آمّة النّيط لنهارات القداسة
- رماد إسلام أحبار المسيح ؟!


المزيد.....




- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...
- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إيمان بوقردغة - الصّعافق برؤوس الملإ