أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر الدبوس - أصدقاء ملوّثون بالشذى














المزيد.....

أصدقاء ملوّثون بالشذى


حيدر الدبوس

الحوار المتمدن-العدد: 1734 - 2006 / 11 / 14 - 08:46
المحور: الادب والفن
    


لأنني اُلمّّّع الخيبات بفرشاة من صبغ التمساح
لأنني اُقففُ حظاً كصلادة الرخويات
لأنني أبتهج للخسارات دون ان تتلطخ عرصة الضمير
ولأنني موبوء بعشق عضوض........
اُعلن من هنا وبفخر دؤوب ....
إني بكامل قواي الجنوبيه
أتدجج باللعنة على ماّذن تمتهن السهو
فتمنح البومة تأشيرة عش
وتسقط عن العصافير هويتها
أتراه يداعبني الزمن .....
حين أطلق صافرته ، مشيرا بالتسلل
وأنا خارج التشكيله....
أم أخا توأم صمته على جيبي
متحججا بدفء احشاء القاصات
ما بال السعادات تشهر بطاقاتها الحمراء ..
في وجهي .
كم من الجوازات تكفي لختان وعورتك أيتها الحدود؟
وهذه الحدائق ..... ألا تكفي لتقليم فحولة الحروب ؟
اِخلع نعليك ياليل .....
إنك في ( شارع البصره )*
هاهم اصدقائي يحتذون رصيفك...
بامانيهم الحافيات.
مكللين بتوعك طموح.
تستأنف البسمة ، في رصيدهم عدّها التنازلي.
ريثما أبّـنوا ..... عطونة المواضع....
تثاملوا حد التزمت ....
لمقهى على جادة الهديل.
تاركين الحياض تحيض أزاهيرهم .
هؤلاء ... الذين أنفرطوا من تلابيب الحرب ......
ملوثون بالشذى .
مجندين أسماءهم على طينتها .
يوبخون الرتابة بــ ( البيريات ).
صائحين إنّا لها وإنّا أليها راجعون
هؤلاء .............
وهؤلاء فقط هم أصدقائي ............
اللدودين .
----------------------
* شارع البصره / هو أهم شارع في مدينتي المتعبه حيث يلتقي به أصدقاء الحرب ..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حارة الأبنوس
- أخونني


المزيد.....




- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...
- تساؤلات حول شرعية التمثيل... الناخبون أقلية في كانتون بازل- ...
- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر الدبوس - أصدقاء ملوّثون بالشذى