أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أثير الشرع - الحكومات العراقية المتعاقبة.. ولاءات بلا كفاءات














المزيد.....

الحكومات العراقية المتعاقبة.. ولاءات بلا كفاءات


أثير الشرع

الحوار المتمدن-العدد: 7695 - 2023 / 8 / 6 - 00:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خاضت معظم الأحزاب العراقية خمس دورات إنتخابية، وما أن تظهر نتائج الإنتخابات حتى تتولد صراعات بين الأحزاب الشيعية الكبيرة للظفر بفرصة تشكيل الكتلة الأكبر، التي يمكنها تشكيل الحكومة والإستحواذ على الغنيمة الأكبر وهي منصب رئاسة مجلس الوزراء، والسنة يتصارعون على رئاسة البرلمان والكورد على رئاسة الجمهورية، لتتحول الساحة السياسية إلى منصة صراع العروش؛ والحلقة الأضعف هنا والمتضرر الوحيد هو المواطن الذي صوّت لهؤلاء المتصارعين والمواطن الذي فرّط بحقه عن التصويت، والإنتخابات القادمة قد تكون كما يعتقد البعض هي الفرصة الأخيرة للطبقة السياسية الحالية، وحسب إحصائية لمفوضية الإنتخابات فإن أكثر من 5 ملايين ناخب ما زالوا يمتنعون عن تحديث بطاقاتهم البايومترية الإنتخابية لأنهم غير مؤمنين بالعملية الإنتخابية ولا بمن يشارك بها!
لماذا ندم ضابط الإستخبارات الأمريكي السابق سكوت ريتر على غزو العراق ولماذا أعترف جورج دبليو بوش الرئيس الأمريكي الأسبق بخطأه، كذلك توني بلير رئيس وزراء بريطانيا الأسبق الذي إعترف بأن إمتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل ماهي إلا أكذوبة إبتدعت لغايات وأهداف بعضها تحقق والهدف الأسمى لم يتحقق بعد وهذا فشل إستراتيجي غير مسبوق.
توريط النظام العراقي السابق بغزو الكويت كانت نقطة بداية ما يحصل الآن، رغم أن معظم الشعوب العربية تعتقد بأن النظام السابق يتمتع بالحنكة السياسية والدهاء، لكن التوريط حصل بنهاية المطاف وإستطاعت أبريل غلاسبي السفيرة الأميركية في العراق آنذاك إيصال رسالة اللامبالاة إلى صدام حسين وكان المفروض أن يحسب ويدرس نتائج الغزو كي لا يكون ذلك ذريعة لإستقدام الأساطيل الحربية إلى المنطقة وما حصل بعد عام ٢٠٠٣ في الشرق الأوسط ما هو إلاّ مخطط متوسط الأمد الغاية منه السيطرة على المنطقة وإبعاد من يعاند ويدعو إلى الثأر والثورة من الاحتلال والتواجد الأمريكي والأجنبي في العراق والمنطقة.
بعد ٣٣ عام ما الذي جنته دول المنطقة وهل شعرت الأمم المتحدة بورطة وتسرع بإتخاذ قرارات جائرة ضد العراق في تسعينات القرن الماضي وهل قرار ترسيم الحدود البحرية والبرية بين العراق والكويت كان ذر الرماد في عيون الكويتين وبعض قادة دول المنطقة ممن تمسكوا بكرسي السلطة؟ نعتقد بأن زيارة وزير الخارجية الكويتي الأخيرة إلى بغداد لم تكن سوى بداية النهاية ونصح بعض قادة العالم الكويتيين بحسم المشكلات العالقة مع العراق إستنادا على القرارات الأممية السابقة، لأن العراق نفذ معظم ما عليه من قرارات وإن كانت جائرة وصعبة؛ لكن العراق نفذها وجاء اليوم كي يعود العراق دولة يسودها الإستقرار على جميع الصعد.
الطبقة السياسية الحاكمة لم تتعامل مع الكفاءات بل تعاملت مع الولاءات، وكان تعاملها مع الكفاءات والمتخصصين محنطاً، وكل ما ينقص الحكومات المتعاقبة متخصصين تكنوقراط في جميع المجالات لهم حرية إختيار الفريق الذي يعمل معهم بعيدا عن الإملاءات وفرض الإرادات الداخلية والخارجية والإقليمية، كذلك لم يتسنى للحكومات المتعاقبة تعيين وتكليف مفاوضين حقيقيين يتمتعون بقدرة تفاوضية عالية مع الدول المجاورة والإقليمية لصالح بلدهم، وكل المآسي التي حصلت على بلادنا كانت نتاج ضعف السياسات والمفاوض، وما يؤسفنا أن نقول بأن بعض الأطراف كانت مؤدجلة لصالح دول أجنبية ولم تعمل من أجل الوطن الأم.
ختاماً نود أن نصحح مفهوم ما زال سائدا لدى معظم الماسكين والمتمسكين بالسلطة بأن العراق ليس عراق النظام السابق، والشعب العراقي بات يرفض وجود معظم الماسكين والمتمسكين بالسلطة، وليس كل من ينقد الطبقة السياسية هو (بعثياً) أو مناصراً للنظام السابق؛ وعليكم عاجلاً وليس آجلاً تصحيح المسارات والسياسات والعودة إلى جادة الصواب، وكفى هدراً بالمال العام وكفى تخبطاً وجوراً لأن الجيل الجديد سوف لن يرحمكم، اللهم إني بلغت اللهم فاشهد..



#أثير_الشرع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قرارات صعبة في حقيبة عبد المهدي
- إستقالة الشعب أو إستقالة المالكي..!
- محمد الشمري, ضحية من..؟


المزيد.....




- محمد سامي يستعين بخالد يوسف لتصوير مشاهده كممثل في -قلب شمس- ...
- شاهد.. إنقاذ خروف بحر عالق داخل بالوعة برافعة في فلوريدا
- مصدر لـCNN: نتنياهو سيقدم معلومات استخباراتية لترامب حول قدر ...
- الشمال يغرق.. حين تتحول المدن المغربية إلى بحيرات معزولة
- تفجير شاحنة أموال مصفحة في إيطاليا بوضح النهار.. فهل نجحت ال ...
- ما تفاصيل -واقعة الأتوبيس- في مصر؟
- ما الرموز التي استخدمها باد باني في السوبر بول؟
- توتر جديد بين واشنطن وأوتاوا: ترامب يهدد بمنع افتتاح جسر مع ...
- اتصال ما قبل الحرب: -بلّغوا الإيرانيين أن الساعات المقبلة مف ...
- حقيقة كلام توني كروس عن رونالدو والسعودية!


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أثير الشرع - الحكومات العراقية المتعاقبة.. ولاءات بلا كفاءات