أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الاسطل - لمحة عن رواية














المزيد.....

لمحة عن رواية


وليد الاسطل

الحوار المتمدن-العدد: 7663 - 2023 / 7 / 5 - 23:17
المحور: الادب والفن
    


أرى أنّ حنان الشيخ روائيّة تستحقّ التقدير، ومن أراد أن يتأكّد من صحّة ما أقول فليقرأ روايتها فرس الشيطان، التي أتت قراءتي لها في فترة كنت منكبّاً فيها على قراءة روايات لأدباء كبار من أمريكا اللّاتينيّة، الّتي أعشق ما يكتبه أدباؤها حدَّ الإدمان، الرّواية أهداها لي صديق لبناني في لندن يحمل كلانا ذات الإسم، كان هذا في عام 2008، فأثنى على صاحبتها كثيراً، وعلى الرّغم من هذا، وَقَرَ في نفسي أنّه يُبَالِغ في الرّفع من شأنِها، ذلك أنّني أعرف عنه شدّة تَعَصُّبهُِ للأدباء العَرَب، فهو لا يقرأ لسواهُم. شكرته على هديّته وعندما بلغت البيت و لِعِلمي أنّني لن أقرأها قلت في سرّي فلأتصفّح شيئاً منها قبل أن أخلعَ حذائي، لأتفرّغ لما هو أهمّ، وفعلاً خلعت حذائي ولكن بعد أن أتيتُ على قراءتِهَا بالكامل. لقد وجدتني أمام كاتبة استطاعت أن تنفذ إلى أعماق امرأةٍ ما، وتُسَجِّل كلَّ مشاعرها ونزواتها بِصراحةٍ متناهية وبِصِدقٍ ذكِيّ. كثيرات هنَّ الرّوائيّات والقاصّات العربيّات ذوات العمل الواحد أو العَمَلَيْن، أو ربّما أكثر، اللّواتي غالباً ما لا تذهبُ أعمالهنّ بعيداً عن حياتهنَّ نفسها، بيتهنّ، والدهنّ، محيطهنّ، رغبتهنّ في الإنعتاق، ثورتهنّ على العائلة والدّين والعرف......إلخ
قد أظلم رواية حنان الشيخ عندما أقول إنّ روايتها(فرس الشيطان) رواية تحمل ملامح التجربة الشخصيّة بكلّ مباشرتها، فالبطلَة سارة، درست في القاهرة وهي من عائلة محافظة من جنوب لبنان، وقد عملت مذيعة في التلفزيون .......إلخ، و كلّ هذه الملامح هي ملامح الكاتبة نفسها، ولم تذهب الكاتبة أبعد من تسجيل هذه التجربة، وإذا كان الإبداع الرّوائي مجَرَّد تسجيل تجارب شخصيّة فما أسهله وإنَّ أيَّ رَجُلٍ وامرأة يستطيعان أن يكونا روائيّين بمجرَّد أن يجدا في حياتهما ما يستحقّ التسجيل.
قد أظلم حنان الشيخ إن سجّلت هذا الرّأي وسحبته على روايتها، ولكنّني أذكرُه وأذهب أبعد منه لأنّ الكاتبة بقدر اقترابها من تجربتها الشخصيّة استطاعت أن تُحَقّقَ شرطاً آخر ذا أهمّيّةٍ أساسيّة في عمليّة الإبداع، ألا وهو التمكّن من الفنّ الّذي تمارسه. إنّها هنا تُحَقّق أموراً عدّة منها: الخيال العريض، الدّقّة، الصّدق، توظيف الأحداث والمواقف روائيّاً. هذه هي الأمور التي جعلتني أرى في رواية فرس الشيطان، رواية متميّزة وذكيّة.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن العنصرية في فرنسا
- زاما -دونكيشوت- انطونيو دي بينيديتو


المزيد.....




- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين
- في اليوم الأول: غزة تُحاكم مهرجان برلين السينمائي 76
- جوانب من القيم الأخلاقية والتجارية في كتاب -حكم وأمثال في ال ...
- 8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد عقدة.دمنهو ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الاسطل - لمحة عن رواية