أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين جداونه - قصص قصيرة جدا














المزيد.....

قصص قصيرة جدا


حسين جداونه
كاتب

(Hussein Al Jadawneh)


الحوار المتمدن-العدد: 7632 - 2023 / 6 / 4 - 10:15
المحور: الادب والفن
    


طاقة
اعترف بذنبه..
طلب منها الصفح والمغفرة..
سجد عند قدميها..
ركلته بقوّة..
أنا لست إلهك...
*****
فقد
عندما كنت في أمس الحاجة إليها رحلت.
أقسمت لي ولإخوتي أنّها ستعود قريبًا.. ومعها هدايا جميلة..
كلنا صدّقناها..
الأمهات لا يكذبن أبدًا...
*****
حميميّة
أدخل إلى حوش الدار..
أجدها تجلس على مقعدها تحت الدالية العتيقة..
ترحّب بي، بينما تستمرّ بغزل خيوط الصوف..
أجلس إلى جوارها... تطمئنّ منّي على الأولاد...
بين الفينة والأخرى ترفع رأسها تنظر إلى الباب..
هل تأخر والدك اليوم؟
*****
أمومة
حملته خمسين عامًا،
وهنًا على وهن.
ثمّ تبيّن لها،
أنّ حملها كاذب...
*****
ألم
أمسكتْ بالمعول، أخذتْ تهدم الحواجز التي بنوها حولها حجرًا حجرًا،
بينما عيونها تذرف الدموع...
*****
حياة
الفراخ التي لم تكفّ عن الصراخ في عشّها..
أمّها علقت بشباك مصيدة...
*****
تقدير
لأنّها مختلفة عنهم في كلّ شيء..
في طريقة تفكيرها.. في أقوالها.. في سلوكها..
فقد وفّروا لها كلّ ما تحتاجه في..
حبسها الانفرادي...
*****
أمنية
"فقط، كنت أبحث عن سلام..
لا يلحق الأذى بأي مخلوق".
يا لك من شرّيرة!
*****
إخلاص
المرأة الوحيدة التي أحبتني..
قتلتها..
حبًّا...
*****
هدايا
المرأة التي سبحت بعكس التيار..
ولم تعد لديها رغبة في أن تشرح، أو تبرّر..
تلقّت صفعة على خدها الأيمن..
وأخرى على خدها الأيسر..
ثمّ انهمرت الهدايا...



#حسين_جداونه (هاشتاغ)       Hussein_Al_Jadawneh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- روسيا وكوريا الشمالية تبحثان إنتاج أفلام مشتركة وتصوير أعمال ...
- خمسة عروض مسرحية تتنافس على جوائز الدورة الخامسة لمهرجان الب ...
- ألبوم -A LA FRANCAISE-: روائع الأغنية الفرنسية بصوت هبة طوجي ...
- مصر.. قرار قضائي يلزم جهة حكومية بتعويض كبير بعد خطأ فادح
- عرض سينمائي ليلي واحد لوداع «تشيكن شوب ديت
- خلال فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي IWWI 2026..جلسة متخصصة ت ...
- سقوط النسوية الغربية وفلاسفة الأنوار.. باحثة إيطالية تفكك جذ ...
- مآسي الحرب الأهلية السريلانكية في ترجمة عربية لرواية «أقمار ...
- -قوارب تلوح من الأفق البعيد-.. متاحف قطر تروي رحلة الخزف الص ...
- أحمد سعد يفقد صوته قبل إطلاق ألبومه -الموسيقى العربية-


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين جداونه - قصص قصيرة جدا