احمد الحمد المندلاوي
الحوار المتمدن-العدد: 7630 - 2023 / 6 / 2 - 10:10
المحور:
الادب والفن
حملتْ شِفا للناس
في أطيابِها
كحمامةٍ بيضاءَ
في أثوابِها
**1**
تمشي الهوينا
فوق أنغامِ الهوى
ثملى بكأسٍ
من فتونِ شبابِها
**2**
وجمالُها بعضٌ
يغازلُ بعضهُ
نزلتْ جدائلُها
لمس كعابِها
**3**
وكأنَّ عوّادَ الطبابــةِ كلُّهم
مرضى
دواؤُهمُ بريقِ رضابِها
**4**
وأنا كباقي الناظرينَ
متيَّمٌ
قلبي تعلَّقَ
في مضاربِ بابِها
**5**
كيفَ السبيلُ ..
وخاطري في لهفة
إن لم أكنْ
في منتدى أحبابِها
**6**
من ديواني المفقود(تماثيل من حروف) عام 1970م
#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟