أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد خليل - هذي الطيور














المزيد.....

هذي الطيور


خالد خليل

الحوار المتمدن-العدد: 7536 - 2023 / 2 / 28 - 22:16
المحور: الادب والفن
    


حيث عجائب النعم
في تلك السهول الخضر
يسكن الجمال،
على عتبة الوديان
بين الزهر والشجر
طيور تلامس الارض والنجوم
شمس دافئة
تترنح على انغام موسيقى المحيط
تروي حكاية عن اوراق متساقطة
وتلال حصيد،
جمالها يزيدك تشويقا
تمجيدا لمستحيل الطبيعة
على ايقاع الريح
وهدوء الغابة العميقة
في عالم سمته الضجيج،
بعيد قريب
غائب غلبه الشوق والحنين
صامت مثل السماء،
اراه في الافق
بين الغيوم
متلثما بهواجس الاقدار
متلهفا للحدائق والاوهام

ها هو المطر يخطو ببطئ
فينحني الغبار اجلالاً
ويستلقي في ظلال الصخور…
يزقزق البحر
احتفاءً ببكاء العصافير
المبللة بخيوط الماء،
اتهاجر؟
ام تستعجل القضاء؟
او ربما تعيد السؤال
عن مكان الوطن الجريح؟
مثل طفل يتوسل جرعة
من أثداء شاحبة،
ترتجف من صراخ عاصفة،
يجرح كل ما يمر في طريقه…
هذي الطيور ولدت لتنسى
تلافياً لقفص الذكريات
وانتصارا لاحلام الجموح
بلا اكتئاب او ظلام،
هذي الطيور
تريد ان تحيا
وراء النجوم
فوق اهداب السحاب
حرة بلا قيود



#خالد_خليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انا هنا
- بلا حدود
- انشودة حب
- مسافر
- اراك لا تموت
- الى الروح الخالدة
- روح الماء
- مفاتن الظلال
- طائر الظل
- قسوة ناعمة
- لي ولك
- هنا والآن
- تأصيل
- نهوض
- على خطى النبات
- انسياب
- همسات
- المسار
- شهوانية
- تجاوز


المزيد.....




- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...
- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد خليل - هذي الطيور