أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ال يسار الطائي - مؤسسة راند البحثية الامريكية..2..














المزيد.....

مؤسسة راند البحثية الامريكية..2..


ال يسار الطائي
(Saad Al Taie)


الحوار المتمدن-العدد: 7531 - 2023 / 2 / 23 - 18:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المؤسسة تقدم نفسها كتعريف بان RAND مؤسسة غير ربحية تساعد على تحسين السياسات وعملية اتخاذ القرار من خلال البحث والتحليل.
تستعين RAND، وعلى مدى ستة عقود وأكثر، بالبحث والتحليل الدقيق، الذي يعتمد على الحقائق، للمساعدة في جعل الأفراد والعائلات
والمجتمعات في جميع أنحاء العالم أكثر أمناً وسلامة وأكثر صحة وازدهاراً..عدد موظفيها 1950،تجذب المواهب من 50 بلدا و امة ،
54% من كادرها يحملون شهادة الدكتوراه،75 لغة تستخدمها المؤسسة في بحوثها . واضح ان هذه المؤسسة بأمميتها تمتلك نفوذا قويا
يبيح لها الدخول في اي موقع ولاتحجب عنها اي وثائق سرية في البلدان التي تتعامل معها . كنا قد اشرنا الى دور المؤسسة البحثي في
انتقاء الطرق المثلى لتفكيك الاتحاد السوفييتي وعلى الاخص بتصادم الشيوعية مع الاسلام المتطرف وايضا النزعات القومية والعرقية
والقبلية الموجودة ضمن دول الاتحاد و الدول المتحالفة معه والاحزاب الشيوعية في العالم ، ولعل خلق سلطات دكتاتورية ذات طابع
عسكري دموي متحالف مع التطرف الديني والتعنت القومي الشوفيني في قمع الاحزاب الشيوعية والتقدمية المساندة للسوفييت واحداث
الانقلابات العسكرية ضد الانظمة الوطنية كان من انجع الحلول التي طرحتها المؤسسة امام مجلس الامن الامريكي لاتخاذ مايلزم في
بلوغ الهدف المنشود وتم لها ذلك.
غير ان المؤسسة واجهت بعد انحسار الشيوعية في العالم وتفكك الاتحاد السوفييتي تنامي الفكر المتطرف الاسلامي واصبح سلاحا
ضد مصالح امريكا مما اجبرها على ترك الامر للقوة العسكرية المفرطة في غزو البلدان التي خرجت عن عصا الطاعة الامريكية
بعد ان انتفت حاجة امريكا للطغمات الحاكمة فيها وخلق بديل يتم من خلاله محاربة الفكر الاسلامي المتطرف الذي خلقته بطرحه
كبديل ديمقراطي من خلال الربيع العربي وتجربة افغانستان ،و توتير المنطقة بحروب المذاهب والاديان و وضع الفكر العام للشعوب
الاسلامية بان هذا التطرف هو حقيقة الاسلام مجندة عشرات الباحثين وتوفير كافة السبل لهم للتواصل مع الشعوب لطرح الاسلام
الليبرالي الديمقراطي وتسويقه باسم الحداثة لخلخلة الادراك العقلي والعاطفي للحقيقة الفكرية للاسلام والقبول بالماسوشية او ما يطلق
عليها الصوفية واذكارها ودراويشها على انها بديل ثاني للاسلام لمن لايقبل بالحداثة والديمقراطية ..والان يتم الترويج لمبدأين تدميريين
هما الديانة الابراهيمية (وحدة الاديان لتقبل التطبيع مع اسرائيل) و المثلية (لخلق فوضى اخلاقية في اوربا وارجاء العالم) والترويج
للشذوذ على انه حق انساني مقدس لايجوز المساس به ..واخيرا سؤال يفرض نفسه (هل تستطيع المؤسسة الصمود امام الاجتياح
التحرري من قيود القطب الواحد وسلطة الدولار والناتو والتي يقودها بوتين ؟ القادم سيجيب على التساؤل!!)



#ال_يسار_الطائي (هاشتاغ)       Saad_Al_Taie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مؤسسة راند البحثية الامريكية..1..
- وطني الغريب
- خبز ثائر
- الوعد
- قليل من الثرثرة
- هنا لندن
- ماما امريكا
- فائق زيدان و تصريحاته الاخيرة
- عقد قران
- ويدافعون عن اللصوص
- 16101955
- أقول
- اقول
- كلمة حق محال ان اريد بها باطلا
- الصحفي المغمور الذي صار اشهر من نار على علم
- و نزعوا الاقنعة
- شيء ما افرحني
- نداء نداء
- عندما تشيخ الذئاب
- شاعر الحس الوطني احمد مطر


المزيد.....




- فقمة مولعة بدمى البط المطاطي تخطف الأنظار في حوض أسماك نيو إ ...
- ما حقيقة فيديو -ظهور إعلامي مصري مرتديًا ألواحًا شمسية-؟
- تصريح -مهم- مرتقب لترامب وسط تصعيد متواصل وتباين حاد مع إيرا ...
- مبادرة صينية - باكستانية من خمس نقاط لوقف الحرب في الشرق الأ ...
- تحليل: ما الذي يمنع الولايات المتحدة من حسم المعركة في إيران ...
- حلويات الفصح التقليدية -مونا- في برشلونة بلمسة عصرية
- ترامب يدرس -الانسحاب من الناتو-.. وستارمر يدافع عن الحلف
- -أمننا أولوية-.. بولندا ترفض طلبًا أميركيًا بإرسال منظومات - ...
- عودة 80% من السوريين إلى بلادهم تشعل الجدل في ألمانيا.. من ق ...
- تحركات صينية متسارعة.. هل تنجح بكين في احتواء الحرب في الشرق ...


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ال يسار الطائي - مؤسسة راند البحثية الامريكية..2..