أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فؤاد زيد الكيلاني - سوريا وتركيا وإعادة الإعمار .......














المزيد.....

سوريا وتركيا وإعادة الإعمار .......


محمد فؤاد زيد الكيلاني
كاتب وباحث اردني

(Mohammed Fuad Zaid Alkelane)


الحوار المتمدن-العدد: 7522 - 2023 / 2 / 14 - 12:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني
بعد الفاجعة الكبيرة والزلزال المدمر التي حلت بالدولتين سوريا وتركيا، وسمي بزلزال القرن من شدته وقوة تدميره لعدد مباني هائل كما أعلنت وسائل الإعلام التركية والسورية الرسمية، بدأت تركيا بوعودها بإعادة الإعمار خلال عام، وهذا أمر مرهق جداً وبنفس الوقت مكلف على أي دولة تريد إعادة بناء مئات الألوف من المباني خلال فترة عام.
نجد في هذه الأزمة الكبيرة التي حلت بسوريا وتركيا أن هناك صمتاً من نوع آخر، صمت أمريكي والاكتفاء بإرسال معدات للمساعدة وأموال على سبيل التعويض، ووجدنا أن هناك صمتاً صينياً والاكتفاء بإرسال فرق للإنقاذ، باعتقادي بأن دور أمريكا والصين سيكون قوياً جداً في إعادة إعمار ما هدمه الزلزال، فبعد هذا الصمت سيكون هناك مناوشات بينهما على أعادة الإعمار، نظراً لأن العالم قادم على نظام عالمي جديد وإستراتيجية جديدة يرسمها خارج حدود بلاده، وأمريكيا تسعى بأن تكون هي المسيطرة بعد دعمها أوكرانيا في العملية الخاصة الروسية ضدها.
باعتقادي بأن الصين ستحارب من أجل إعادة إعمار ما دمره الزلزال ولو دبلوماسياً، لأن الصين تسعى إلى أن تكون هي الأولى في النظام العالمي الجديد وبرسم إستراتيجية جديدة لها في الشرق الأوسط بعد الهيمنة الأمريكية عليه، فحالة الصمت والتتبع الذي نشاهدها الآن من الممكن أن تكون هدوء التنين، كعادتها تريد أن يكون لها ضلعاً في أي مكان في العالم من خلال إعادة إعمار سوريا وتركيا، وهذا الأمر بالأكيد لا يروق لأمريكا فهي أيضاً تعتبر تركيا حليفة لها، ولها الأحقية في أن تساهم بشكل كبير في إعادة الإعمار.
الحروب الاقتصادية ستبدأ عندما تفيق تركيا من صدمتها، وسيبدأ النزاع على إعادة الإعمار بشكل لافت للعيان، وأوكرانيا ليست بعيدة عن هكذا أمر، فروسيا لا ترضى بأن يكون على حدودها دولة غربية، وترفض إعادة بناء أوكرانيا من خلال أي دولة غربية بعد أن تضع الحرب أوزارها، فالصين ستكون حاضرة كدولة كبيرة ومصنعة وحليفة لروسيا وتريد أن يكون لها دوراً كبيراً في النظام العالمي الجديد.
في الأيام القادمة سنرى ظهوراً لافتاً للولايات المتحدة الأمريكية والصين، والتنازع على إعادة الأعمار سياسياً ودبلوماسياً والممكن أن يكون وعسكرياً، ومن الممكن أن يكون للصين قاعدة بالشرق الأوسط في منطقة مهمة مثل سوريا وتركيا، قريبة من القواعد الأمريكية، وهذا الأمر لا يروق بالأكيد لأمريكا ومن المحتمل أن يبدأ النزاع من جديد بينهم في هذه المناطق المنكوبة، لننتظر صحيان اكبر دولتين في العالم بعد هذه التجربة التي مرت بها الدول المنكوبة بالزلازل والحروب.
00962775359659
المملكة الأردنية الهاشمية



#محمد_فؤاد_زيد_الكيلاني (هاشتاغ)       Mohammed_Fuad_Zaid_Alkelane#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما تسييس الزلازل.......
- منطاد تائه في سماء أمريكا .......
- كورونا وتطبيق شريعة الله في الأرض .......
- نتنياهو من جديد .......
- الأردن والإرهاب وصده .......
- المونديال وقطر وفلسطين .......
- الإعلام الفاشل بتوجيه المعلومة .......
- الشكر الكبير لقطر قيادة وحكومة وشعباً .......
- العقيدة الروسية في عملية الضم الأخيرة .......
- أمريكا تستنزف روسيا أم العكس .......
- تأكيد المؤكد تايون .. مثلاً .......
- المعارضة تنعق بكلامها.......
- الناتو العربي .. هل سيولد ميتاً؟؟...
- السياسية والحصان الرابح .......
- كاريش والغاز الروسي .......
- محمد القضاة والتكنولوجيا والدعوة....
- هل سيقفل ملف إسرائيل .......
- الـزمكان وتقسيم القدس .......
- لا استبعد هدم قبة الصخرة .......
- ريان العربي وشيرين الفلسطينية .......


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فؤاد زيد الكيلاني - سوريا وتركيا وإعادة الإعمار .......