أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - أحزاب المبادرة الشيوعية الأوروبية - الحزب الشيوعي لعمال إسبانيا :تقييم السنوات الثلاث للحكومة الائتلافية الاشتراكية الديمقراطية















المزيد.....

الحزب الشيوعي لعمال إسبانيا :تقييم السنوات الثلاث للحكومة الائتلافية الاشتراكية الديمقراطية


أحزاب المبادرة الشيوعية الأوروبية

الحوار المتمدن-العدد: 7501 - 2023 / 1 / 24 - 09:18
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


بيان اللجنة المركزية للحزب الشيوعي لعمال إسبانيا ( PCTE ): اعتمدته الدورة الكاملة السادسة للجنة المركزية

تقييم السنوات الثلاث من عمل حكومة الائتلاف الاشتراكي الديمقراطي

في 30 كانون الأول (ديسمبر ) 2019 ، وقع بيدرو سانشيز {حزب اسبانيا العمالي الاشتراكي PSOE} وبابلو إغليسياس {حركة بوديموس UP} اتفاقية "التحالف التقدمي" التي أدت ، في كانون الثاني (يناير) 2020 ، إلى تدشين أول حكومة ائتلاف إسبانية بعد التحول{الديموقراطي } مع بيدرو سانشيز كرئيس للوزراء.
اليوم ، مع حكم PSOE-UP لمدة ثلاث سنوات ، ترى اللجنة المركزية للحزب الشيوعي لعمال إسبانيا أنه من الضروري إجراء تقييم لهذه الأشهر الستة والثلاثين من الحكومة وفضح وجهات نظرها حول التأثير الذي أحدثته و الذي تحدثه حاليا على ظروف الحياة والعمل للطبقة العاملة والأغلبية الشعبية في بلدنا.

1) لم تغير الحكومة الائتلافية بأي شكل من الأشكال الأسس التي يقوم عليها الاستغلال في إسبانيا.

كان السياق الذي تم فيه تشكيل حكومة الائتلاف هو التباطؤ الاقتصادي الذي كان يشير إلى أزمة جديدة ، والتي من شأنها أن تفيد المؤسسات الرأسمالية مثل الاتحاد الأوروبي أو صندوق النقد الدولي ، وفقًا للحكومات في كل بلد ، بإطلاق حملة جديدة من مطالب "الإصلاحات الهيكلية" ، مرونة داخلية أكبر في الشركات لصالح أصحاب العمل ، و "انفتاح" أكبر لسوق العمل.
الأزمة التي حفزها الوباء ، الذي تفشى في مارس 2020 ، كانت صعبة للغاية وبعد أن تسببت في عشرات الآلاف من الوفيات في بلدنا ، مكنت الحكومة التي تم تشكيلها حديثًا من تنفيذ مجموعة من الإجراءات بسرعة لتحديث آليات الاستغلال في إسبانيا.
المقترحات المختلفة المنصوص عليها في اتفاقية الحكومة والسياسات المتبعة طوال هذه السنوات لم تسبب أي تغيير كبير في الظروف التي يتم بموجبها الاستغلال الرأسمالي في إسبانيا. على العكس من ذلك ، فإن معظمها كان يعني دفعة جديدة ،و استمرارا اكثر، للاستغلال الرأسمالي. لقد قاموا بترسيخها وإضفاء الشرعية عليها لأغلبية الطبقة العاملة.
على الصعيد العالمي ، أفادت سياسات حكومة التحالف الاشتراكي الديمقراطي بشكل أساسي الرأسماليين. إن أرقام النفقات العامة المخصصة لتخفيف آثار الأزمة على الطبقة العاملة و الجماهير الشعبية تتضاءل مقابل آلاف الملايين المخصصة لحماية نشاط الشركات ، والحفاظ على أرباح أرباب العمل ، وخاصة الشركات الكبرى منها.
إن نمو التسريح الجماعي المؤقت للعمال ، أو القوانين الجديدة بشأن العمل عن بعد ، أو إصلاح العمل هي بعض الإجراءات التي تتفاخر بها الحكومة. ومع ذلك ، فهي ليست سوى أدلة على اتجاه واضح يتم تنفيذه لعقود: توسيع نموذج العمل الاجتماعي الذي تكون فيه الطبقة الاجتماعية التي تخلق الثروة في كل لحظة أكثر خضوعًا لمتطلبات الطبقة الاجتماعية التي تستحوذ على الثروة .
إن الإجراءات التي اتخذت في الأشهر الماضية ضد الزيادة القاسية في تكاليف المعيشة لا تعالج أيا من المشاكل الجذرية التي تسبب ارتفاع الأسعار. إنها تتكون أساسًا من مدفوعات الدولة التي تدفع من اجل خصومات أسعار البيع ، لكن آليات تعيين الأسعار وأرباح الرأسماليين لم تتغير.
وقد دعمت الحكومة الحالية هذا الاتجاه - الذي لا يقتصر على بلدنا - من خلال الاستفادة من عدة ظروف لصالحها ، ولكن بشكل خاص خوف السكان من تكرار التجارب التي عاشوها في فترات الأزمات السابقة. بفضل حملة دعائية ماهرة ، تمكنت حكومة التحالف الاشتراكي الديمقراطي من استغلال الخوف من نتائج عمل الرأسمالية لدعم الرأسمالية. تهدف الحكومة إلى إقناع قطاعات واسعة من أغلبية الطبقة العاملة بأن قراراتها يتم دراستها وتنفيذها من أجلهم. وفي الوقت نفسه ، فإن الهدف النهائي لمثل هذه القرارات - ليس من السهل دائمًا رؤيته - هو خلق ظروف أفضل لممارسة الاستغلال الرأسمالي في إسبانيا.

2) تقوم حكومة الائتلاف بالدور التاريخي للاشتراكية الديمقراطية.

يتمثل الدور التاريخي للاشتراكية الديمقراطية في استقرار وضمان استمرارية الاستغلال الرأسمالي، عندما تخلق ديناميات الرأسمالية تناقضات أكبر أو عندما تكون أكثر وضوحًا بالنسبة لغالبية السكان. يتمثل الدور التاريخي للاشتراكية الديمقراطية في إخفاء الجوهر الاستغلالي للرأسمالية ووقف التساؤل حول وجودها، من قبل غالبية الطبقة العاملة التي تعاني من نتائجها.
الأزمة الرأسمالية اللاحقة التي شهدناها خلقت وعمقت مشاكل اجتماعية خطيرة لم تحل بعد. قدمت القوى المكونة للائتلاف الحكومي الحالي نفسها للسكان على أنها قادرة على حل تلك المشاكل ، ولكن اخفت عنهم ان مثل هذه المشاكل من المستحيل حلها طالما ظلت إسبانيا دولة رأسمالية ، طالما استمرت إسبانيا في كونها عضوًا في الاتحاد الأوروبي ، طالما استمرت إسبانيا في الارتباط بحلف الناتو.
استخدمت حكومة PSOE و Unidas Podemos مخاوف وآفاق قطاعات واسعة من السكان للوصول إلى الحكم ، مدركين تمامًا أنه سيكون من المستحيل الوفاء بالوعود المقطوعة ، ولكن معززةً الثقة - مرة أخرى - في الحل البرلماني و المؤسسي للمشاكل الاجتماعية. لطالما كان هذا فخًا لأغلبية الجماهير من الطبقة العاملة.
تم توجيه التعبئة الاجتماعية الواسعة في الفترة 2008-2014 في المسار المؤسسي. تم طلب الثقة في الإدارة الحكومية. الآن ، يُطلب عدم القيام بأي تعبئة ضد الوضع الخطير الذي نعيش فيه لأنه من شأنه تسهيل عمل القوى المعارضة.
الحكومة الحالية هي واحدة من التلامذة البارزين لصندوق النقد الدولي ، الذي يتم اتباع توجيهاته بشكل أعمى. إن الحكومة الحالية ملتزمة تمامًا بحماية الرأسمالية في إسبانيا والعالم ، لضمان استمراريتها ، ولتعزيز الفكرة القائلة بأن إدارة رأسمالية "مختلفة" ستحل المشاكل التي خلقتها الرأسمالية.

3) عززت حكومة الائتلاف المواقف المؤيدة للميثاق الاجتماعي داخل الحركة النقابية التي تهيمن عليها الاشتراكية الديموقراطية.

الكلب لا يأكل الكلب. إن تأثير القوى المختلفة المكونة للائتلاف الحكومي داخل الحركة النقابية في بلادنا واضح. وقد مكن هذا من الاندماج السهل لمجالس {قيادة} المنظمات النقابية الرئيسية في حملة دعم وتعزيز عملية تحديث الرأسمالية الإسبانية.
تشترك الحكومة ومجالس قيادات المنظمات النقابية الأكثر تمثيلاً في البلاد في التحليل والمقترحات لحل المشكلات التي تواجه تطور الرأسمالية في إسبانيا. وهكذا ، على الرغم من بعض الخلافات العرضية ، يتم اعتماد التدابير لصالح الرأسماليين في جو معمم من السلام الاجتماعي.
لم يعد الديمقراطيون الاشتراكيون يبذلون أي جهد في اقتراح نموذج رأسمالي مختلف ، بل يعملون فقط على كبح وإدارة أسوأ النتائج الحالية للرأسمالية. إن افتراض النظريات السياسية والاقتصادية غير القادرة على اقتراح بدائل للتطور الرأسمالي يقودهم إلى طريق مسدود ، عليهم في مواجهته أن يقدموا الفشل المطلق في خطوطهم الأولية ،على أنه نجاح. إنهم يقبلون ويروجون لأي إجراء يركز على ضمان مصالح واستثمارات وأرباح الرأسماليين طالما أنه يأتي مع شيء يمكنهم بيعه كرشوة لأغلبية الطبقة العاملة التي يدعون أنهم يمثلونها.
بخلاف ذلك ، ليس من الممكن فهم الحماس لمبادرات مثل آلية RED - التي هي في الواقع آلية لحماية استثمارات الأعمال - أو تعزيز العمل عن بُعد - مما يعني إضفاء الطابع الفردي على علاقات العمل ، التي تفضل أصحاب العمل دائمًا - أو إصلاح العمل - التي تهدف إلى تغيير الإحصائيات المتعلقة بالمؤقتة وعدم الاستقرار بينما ينتشر العمل غير المستقر precarious بدون حقوق فعالة -. ناهيك عن التدابير التجميلية ضد زيادة تكاليف المعيشة أو النكات السيئة مثل ما يسمى "قانون رايدرز" - الذي لا يفعل شيئًا سوى تكرار ما كان واضحًا بالفعل في قانون العمال - أو حظر تسريح العمال والإخلاء ، والتي لم ينهي تسريح العمال أو الإخلاء.
آخر إضراب عام في إسبانيا كان في عام 2012 ، منذ أكثر من 10 سنوات. منذ ذلك الحين ، ارتفعت معدلات خطر الفقر ومؤشر النقص في المواد. إسبانيا هي بالفعل الدولة الثانية في الاتحاد الأوروبي من حيث عدد العمال الفقراء. في هذه الحالة ، فإن قبول القيود التي تفرضها اللعبة البرلمانية ، وقبول أطر العمل التي تفرضها الدولة والاتحاد الأوروبي ، والتظاهر بإضفاء الشرعية عليها ، هو موقف مخادع تجاه الشعب الكادح يجب محاربته .

4) الحكومة الائتلافية تعني خضوع الاشتراكية الديمقراطية الجديدة للاشتراكية الديمقراطية القديمة.

تم وضع ميثاق الحكومة على أساس البرنامج الانتخابي لـ PSOE ، والذي أخضعت بوديموس UP نفسها له بالكامل ، و تنازل في الطريق عن بعض أهم مقترحاتها مثل طلب إلغاء إصلاحي العمل الذي طبق منذ العقد الماضي ، والذي تحول أخيرًا الى إلغاء " أكثر السمات ضررًا "فقط في إصلاح عام 2012.
خلال عام 2022 ، شهدنا كيف أصبح ما كنا نعلنه في عام 2020 حقيقة ، حيث تم التأكيد على أن الائتلاف يعني قبول السياسات الخارجية والدولية للحكومات الإسبانية المتعاقبة، على أساس تعزيز التواجد في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي من أجل حماية مصالح الاحتكارات الإسبانية في الخارج.
نعتقد أنه من المناسب التساؤل عما إذا نضال الحكومة من أجل نوع جديد من العلاقات الدولية هو تنظيم قمة الناتو الأخيرة والجمعية البرلمانية للناتو في مدريد. ما إذا كان يتم الدفاع عن مصالح العمال من خلال الحفاظ على الاتفاقات العسكرية مع الولايات المتحدة وتوسيع وجود قواتها العسكرية في القواعد الموجودة في إسبانيا. ما إذا كان يتم الدفاع عن السلام العالمي عن طريق إرسال أسلحة إلى أوكرانيا ونشر القوات في الخارج. هل يتم ضمان الاستقرار والسلام والتنمية في شمال إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط من خلال الاتفاق مع المغرب على التنازل عن الصحراء الغربية. ما إذا كانت قضية الهجرة التي أوجدتها الإمبريالية قد تم حلها عن طريق القتل بدون رادع للعمال المهاجرين في سياج مليلية الحدودي.
الادعاءات حول الارتباط البرلماني للقوى ومناورات محاولة الابتعاد عن بعض الإجراءات المعتمدة في مجلس الوزراء لا تخفي حقيقة أن جميع قوى التحالف مسؤولة عن جميع السياسات التي تتبناها الحكومة.

5) تستخدم حكومة الائتلاف "مناهضة الفاشية" من أجل إضفاء الشرعية على نفسها وصرف الانتباه عن الطبيعة الطبقية الحقيقية للإجراءات التي تتخذها.

أصبح "التنبيه المناهض للفاشية" - الذي بدأ به بابلو إغليسياس مؤتمره الصحفي بعد الانتخابات الأندلسية 2018 ، عندما دخل VOX المؤسسات لأول مرة - أحد الشعارات الرئيسية والأكثر استخدامًا للحكومة وداعميها.
يبرر المتحدثون الرسميون أو غير الرسميين بشكل دوري الإجراءات والقرارات والتدابير الحكومية - بما في ذلك الإجراءات والقرارات الأكثر عدوانية تجاه مصالح الطبقة العاملة والأغلبية الشعبية - من خلال الادعاء بوجود شر أكبر يمثله PP و VOX. وهم يتظاهرون بمثل هذا الشعار بأنهم يجرون وراءهم كل القوى العمالية والشعبية ويخفون حقيقة أن نشاطهم الحكومي والبرلماني يتحرك في هوامش أضيق بشكل متزايد. إنهم يتظاهرون كذلك بإخفاء أن الاتجاهات المختلفة للإدارة الرأسمالية في إسبانيا تشترك بصمت في نفس الهدف الاستراتيجي - ضمان استمرارية الاستغلال الرأسمالي - ويختلفون بشكل صاخب في أنسب طريقة لتحقيق ذلك.
إن نمو المواقف الرجعية والمؤيدة للرأسمالية بشكل أكثر صراحة هو حقيقة قادمة من عدة عوامل ، من بينها وجود أقسام متزايدة من البرجوازية تتشجع من عدم ضرر السياسات الاشتراكية الديمقراطية. حقيقة أن أقسامًا متزايدة من الطبقة العاملة تقتنع بأن التحسن في ظروف حياتهم وعملهم يتماشى مع برنامج الأهداف القصوى للبرجوازية واعتماد الخطب التي تسعى إلى وضع العمال في مواجهة بعضهم البعض، بسبب الإحباط المستمر من الوعود الاشتراكية الديمقراطية و الفارق بين خطاباتها والواقع الموضوعي.
فقط أولئك الذين تخلوا عن أي سيناريو للتغلب على الرأسمالية يمكن أن يسمحوا لأنفسهم بالوقوع في شرك المعضلة الزائفة بين الخيارات المختلفة للإدارة الرأسمالية المقدمة لنا باعتبارها البدائل الوحيدة الممكنة.
إن الاختيار الحقيقي امام غالبية الطبقة العاملة في بلدنا ليس بين الاحتمالات المختلفة لإدارة الاستغلال ، ولكن بين القوى الداعمة للإدارة الرأسمالية - بغض النظر عن نوعها - وأولئك الذين يدافعون عن نموذج مختلف للتنمية ، لا يقوم على أساس استغلال العمل المأجور.
نجحت إدارة حكومة الائتلاف ، خلف صخب و معارك وسائل الإعلام ، في بلورة إجماع أساسي بين القوى البرجوازية المختلفة وممثليها السياسيين ، بما في ذلك القوى القومية الهامشية التي تقدم دعمها البرلماني.
أهداف هذا الإجماع هي:
1. تحديث الاقتصاد الرأسمالي الإسباني ، وإدماج نموذج المرونة الامنة في علاقات العمل ، وتعزيز الاقتصاد "الأخضر" و "الرقمي" ، وتكريس جميع موارد الدولة في خدمة البرجوازية ، وبالتالي خلق بيئة أكثر ملاءمة لجذب الاستثمارات .
2. تحسين الوضع النسبي للبرجوازية الإسبانية من خلال التزام أكبر بتعزيز الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ، وتكامل أكثر شمولاً في خطط الولايات المتحدة ، ووجود أكبر في أمريكا اللاتينية.
3. استقرار النظام السياسي البرجوازي في المجال الإقليمي ، واعادة مشاركة جميع القوى القومية الهامشية في إدارة الدولة.
بعض المظاهر الرئيسية لهذا الإجماع هي:
* - توسيع الاتفاقيات مع الولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق باستخدام القواعد العسكرية الإسبانية.
* زيادة المساهمات في الناتو والزيادة الإجمالية في نسبة الناتج المحلي الإجمالي المخصصة للدفاع.
* المساهمة المتزايدة في المجهود الحربي في أوكرانيا.
* الاتفاقيات الأوروبية لإنشاء الجيل الجديد من المجموعة الأوروبية NextGenerationEU
* اعتماد قوانين العمل اللاحقة لتوحيد نموذج العمل عند الطلب ودعم الدولة للشركات من أجل ضمان أصولها واستثماراتها عبر آلية RED ، وكذلك إدخال العمل عن بعد.
* تعزيز جهاز الدولة البرجوازي بإجراءات جديدة لقمع الحركة العمالية والشعبية.

لا يمكن للدعاية والخطابات إخفاء الدور الذي تلعبه حكومة الإئتلاف والقوى الداعمة لها. لا يمكن أن تخفي التمثيلات المسرحية والكلمات الكبيرة الإجماع بين القوى البرجوازية حول الاتجاه الذي يجب أن تتبعه الرأسمالية الإسبانية.
في الأشهر المقبلة ، ستضع العمليات الانتخابية المختلفة أغلبية من الطبقة العاملة في بلدنا في مواجهة معضلات زائفة جديدة. سيتم تقديم الاختيار بين المديرين الرأسماليين المختلفين على أنه الخيار الوحيد الممكن ، بالمبالغة في الفروقات الفردية بين هؤلاء المديرين و محاولة إخفاء اتفاقهم جميعًا في الرغبة للحفاظ على النظام الاستغلالي الحالي.
تدعو اللجنة المركزية لحزب PCTE أغلبية الطبقة العاملة إلى عدم الخضوع، وعدم الثقة في ادارات الرأسماليين ، وعدم الثقة في أي حكومة رأسمالية لحل مشاكلهم الاقتصادية والاجتماعية والعمالية ، وعدم القبول بأن الرأسمالية المقيدة هي الاحتمال الوحيد.

نحن لا نقبل الشروط التي يريدون فرضها على حياتنا.
نحن لا نقبل الاستمرار في معاناة التساؤل عما إذا كنا سنتمكن من تدفئة منازلنا أو ملء مخزننا.
لا نقبل أن تقل قيمة أجورنا باستمرار .
لا نقبل أن تزداد صعوبة الحصول على موعد طبيب ، و ان نترك بدون رعاية صحية .
نحن لا نقبل أن نعتبر من الطبيعي أن تطلبنا شركة ما للعمل وقتما تشاء وترسلنا إلى البطالة عندما لا تكون بحاجة إلينا.
لا نقبل أن يعتمد استقرارنا على أرباح أصحاب العمل.
نحن لا نقبل أن مصالح أصحاب العمل هي نفسها مصالحنا.
نحن لا نقبل أن الملايين من الناس محكوم عليهم بالفقر حتى تكون قلة من الناس أثرياء بشكل مفرط.
نحن لا نقبل أن يقال لنا أن هذا هو البديل الوحيد الممكن.
نحن لا نقبل أي حكومة تطلب منا الثقة في إدارتها من أجل حل مشاكلنا.
نحن لا نقبل أنه يمكن اختيار الخيارات المختلفة للإدارة الرأسمالية فقط.
نحن لا نقبل الرأسمالية ، لأن بقاءها هو بقاء لمعاناتنا .


اللجنة المركزية للحزب الشيوعي لعمال اسبانيا (PCTE) تدعو إلى تعزيز المواقف الطبقية في المنظمات النقابية. الى تطوير المنظمات العمالية والشعبية التي تناضل من أجل تحسين ظروف الحياة في جميع الأحياء والقرى والمدن ؛ الى تقوية الحركة الطلابية النضالية؛ و الى إظهار كل أنشطة المقاومة و الرفض للتدابير في صالح الرأسماليين التي تروج لها حكوماتهم ، من اجل آفاق الإطاحة بهم، و بيقين قاطع بأن المشاكل الاقتصادية والاجتماعية للطبقة العاملة والأغلبية الشعبية سيتم التغلب عليها من خلال وضع نهاية للرأسمالية في إسبانيا.

14 يناير 2023

المصدر
‏Solidnet.org



#أحزاب_المبادرة_الشيوعية_الأوروبية (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مساهمة الحزب الشيوعي التركي TKP في الذكرى المئوية لتأسيس اتح ...
- حول الأرباح -الخضراء- و ارباح الحرب لمجموعات شركات الأعمال و ...
- بيان مشترك لأحزاب المبادرة الشيوعية الأوروبية


المزيد.....




- بالصور.. الجيش الأمريكي يسحب المنطاد الصيني بعد إسقاطه فوق م ...
- تقرير: فرص العمل السبب الرئيسي للالتحاق بالجماعات المتطرفة، ...
- شاهد: نشوب حريق كبير في ميناء اسكندرون التركي إثر الزلزال
- 200 زلزال في القرن العشرين.. ما هي أبرز الهزات الأرضية التي ...
- شاهد: دون جنازة رسمية.. برويز مشرّف رئيس باكستان السابق يُوا ...
- بالفيديو: بعد فاجعة الزلزال... فرق الإنقاذ تسابق الزمن لإخرا ...
- مخاوف أوروبية من -أزمة هجرة أخرى- وخلاف حول بناء سياج حدودي ...
- وسائل إعلام: هزة أرضية جديدة شعر بها سكان فلسطين
- تسقيف النفط الروسي.. عود على بدء
- بالفيديو.. مواد غربية تشبه رغوة تغمر ميناء تل أبيب


المزيد.....

- سلافوي جيجيك، مهرج بلاط الرأسمالية / دلير زنكنة
- أبناء -ناصر- يلقنون البروفيسور الصهيوني درسا في جامعة ادنبره / سمير الأمير
- فريدريك إنجلس والعلوم الحديثة / دلير زنكنة
- فريدريك إنجلس . باحثا وثوريا / دلير زنكنة
- ماركسيتان / دلير زنكنة
- عملية البناء الاشتراكي والوطني في كازاخستان وآسيا الوسطى. ال ... / دلير زنكنة
- ما هو المشترك بين زيوغانوف وتروتسكي؟ -اشتراكية السوق- بين ال ... / دلير زنكنة
- الانتفاضة في سريلانكا / كاديرغامار
- الاتحاد السوفيتي. رأسمالية دولة أم اشتراكية حصار / دلير زنكنة
- كيف تلقي بإله في الجحيم. تقرير خروتشوف / دلير زنكنة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - أحزاب المبادرة الشيوعية الأوروبية - الحزب الشيوعي لعمال إسبانيا :تقييم السنوات الثلاث للحكومة الائتلافية الاشتراكية الديمقراطية