أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - ابراهيم شتلو - كم عمر تفجيرإستانبول؟














المزيد.....

كم عمر تفجيرإستانبول؟


ابراهيم شتلو

الحوار المتمدن-العدد: 7456 - 2022 / 12 / 8 - 14:43
المحور: حقوق الانسان
    


في عام 1930 قال وزير العدل التركي محمود أسعد في خطاب له أثناء حملة إنتخابية:
إننا نعيش في تركيا أكثر بلدان العالم حرية... والتركي هو الحاكم الأوحد والسيد الوحيد في هذا البلد. أما أؤلئك الذين لا ينتمون إلى العنصرالتركي النقي فإن لهم عندنا حق واحد لاغير، ألا وهو حقهم في أن يكونوا خدما، حقهم في أن يكونوا عبيدا. فليفهم أصدقاؤنا وأعداؤنا سوية هذه الحقيقة، ولتفهما الجبال هي الأخرى كذلك...
وفي الخمسينيات حيث كان يحكم حزب العدالة، وفي إحدى جلسات مجلس الشيوخ التركي طرح أحدهم فكرة تحديد النسل في تركيا، وأثناء مناقشة هذا المشروع هب السيناتور المدعو: سعاد سرن بصفته مندوبا عن سبارته وهو عضو قيادي في حزب العدالة رافضا لمشروع تحديد النسل الذي طرحه زميله قائلا:
إن تطبيق تحديد النسل سيؤدي إلى نقص الولادات لدى المرأة التركية التي ستلتزم بتحديد الإنجاب، بينما ستظل النساء الكرديات لاتطبقن تحديد النسل وبالتالي سيزيد عدد أولاد الأكراد على عدد أبنائنا، وبذلك ستقوى شوكتهم – الأكراد – وهم أعداؤنا بالدرجة الأولى.
وفي فترة حكم الحزب ذاته وحيث كان عدنان مندريس رئيسا للحكومة في أواخرالخمسينيات قدم وزيرالداخلية في أنقرة أنذاك المدعو: الدكتور نامق كه ديك تقريرا مفصلا ضمنه الخطة الآتية:
إننا بحاجة إلى شئ جديد على الصعيد الداخلي، والخطة تقضي أن تقوم أجهزة الإستخبارات بوضع قائمة لستة ألاف كردي خاصة من البارزين، ونحن نعتقلهم بتهمة الشيوعية وبعدها نقتلهم جميعا. وبهذه العملية سوف نستفيد من شيئين:
أولا: نتخلص من خطر الأكراد، ونرهب بقية المعارضين في الداخل.
ثانيا: نكسب دعم أمريكا ونحصل منها على معونات مالية ضخمة.
تم إحالة هذه الخطة إلى مجلس أمن الدولة التركي الذي درس الخطة وأعادها بدوره متكاملة إلى الحكومة لإقرارها.
وأثناء جلسة مجلس الوزراء تم تقديم خطة مجلس الأمن التركي في الإجتماع حيث لقيت قبول الحاضرين وكاد المجلس أن يقرها لولا إحتجاج وزيرالخارجية آنذاك المدعو: فطين رشدو زورلو الذي إعترض بقوة قائلا:
في حال تنفيذ هذه الخطة سوف أستقيل، حيث لازلنا نتعرض في الخارج إلى إنتقادات حول مسألة الأرمن والأكراد سابقا. فكيف سأسافر بعدها إلى الخارج، إنني لا أستطيع ذلك...
فتدخل عدنان مندريس – رئيس الحكومة - في الأمر، وعرض فكرته قائلا:
لاحاجة إلى ذلك، فمادام وزير الداخلية قد هيأ التقرير، سنطلب تحديد أسماء للأكراد البارزين مع بعض الدلائل على نشاطاتهم الكردية، وثم نعتقلهم على دفعات وأقساط وبذلك سننفذ الخطة على مراحل ولا نحرج وزيرالخارجية، ولا داعي لإستقالته.
ونفذت العملية فعلا. وجرى إعتقال رجالات الأكراد على دفعات:
الدفعة الأولى: تسعة وأربعين شخصا وقع عليهم الإختيارواعتقلوا يوم 19 كانون الأول 1959 بتهمة النشاط القومي الكردي، وكان معظمهم من المحامين والمهندسين وطلبة الجامعات وجرى تعذيبهم، وأدعوا في سجن الكلية العسكرية في إستانبول وفي زانزانات إفرادية غير صحية. فأصيب معظمهم بالأمراض والأوبئة، ونتيجة لذلك توفي السيد أمين باتو من قرية تنات قضاء نصيبين وكان طالبا في السنة الرابعة من كلية الحقوق.
الدفعة الثانية: إعتقلت بعد إنقلاب أيار/ مايو 1960. وكان عدد أفرادها ثلاثماءة وثمانون شخصا. حيث جرى تجميعهم في مقر للجيش بمدينة سيفاس بأمرمن الجنرال محرم قيزل أوغلو. وقد صرح هذا الجنرال عبر الراديو مبررا إعتقالهم قائلا: "كان والدي جلادا للشرق، وأنا سأكون جلادا للأكراد".



#ابراهيم_شتلو (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كل شئ في وقته!


المزيد.....




- -اليونيسيف- تدعو لإبعاد التعليم في اليمن عن -التوظيف السياسي ...
- استعادة 80 مليون دولار.. والنزاهة: مكافحة الفساد مسؤولية جما ...
- موسكو: الغرب سيعمد إلى تحريف تقارير -هيومن رايتس ووتش- لتتّس ...
- اعتقال سعودي أهان رجال الأمن (صورة + فيديو)
- الاتحاد التونسي للشغل يندد باعتقال مسؤول نقابي ويدعو للتعبئة ...
- أوكرانيا.. السلطات تشن حملة مداهمات واسعة لمكافحة الفساد بحق ...
- فيديو -الزيارة- الساخر يتسبب في اعتقال صانعي محتوى مصريين
- منظمة العفو الدولية تدعو لتفكيك نظام الفصل العنصري في إسرائي ...
- الجزائر.. المؤبد لمرتكبي جرائم الاتجار بالبشر
- وزارة الخارجية السويسرية تُموّل -مُراقبها الخاص- لعملها في ا ...


المزيد.....

- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - ابراهيم شتلو - كم عمر تفجيرإستانبول؟