أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - ناجى عبدالسلام السنباطى - -نحو نظام اقتصادي قائم على العدل:سقوط الأصنام الثلاثة: الرأسمالية- الشيوعية- الإشتراكية - ومترجم للغة الإنجليزية إعداد وتحليل وإستخلاص:ناجى عبدالسلام السنباطى















المزيد.....


-نحو نظام اقتصادي قائم على العدل:سقوط الأصنام الثلاثة: الرأسمالية- الشيوعية- الإشتراكية - ومترجم للغة الإنجليزية إعداد وتحليل وإستخلاص:ناجى عبدالسلام السنباطى


ناجى عبدالسلام السنباطى

الحوار المتمدن-العدد: 7441 - 2022 / 11 / 23 - 22:02
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


بيان عن دراسة عالمية مهمة بعنوان
********************************
** "نحو نظام اقتصادي قائم على العدل:سقوط الأصنام الثلاثة: الرأسمالية- الشيوعية- الإشتراكية " ومترجم للغة الإنجليزية
إعداد وتحليل وإستخلاص:ناجى عبدالسلام السنباطى

**********************************
** تمهيد :لقد أكملت دراسات مهمة في مجال الاقتصاد والإعلام والصحافة والهيئات الرقابية العليا للمالية والمحاسبة ، ولدي إصدارات أدبية مختلفة ومنشورات أخرى مطبوعة ورقمية وغير منشورة. مرفق بيان حول دراسة الاقتصاد العالمي. لا ترسل الدراسة لحجمها الكبير إلا وفق الشروط الواردة في البيان. في مجال الرقابة المحاسبية
أبحث عن درجة علمية معادلة لدرجة الدكتوراه ، علما بأنني حاصل على بكالوريوس تجارة شعبة محاسبة بتقدير جيد من جامعة الإسكندرية عام 71 ، ودبلوم دراسات عليا في الإعلام قسم الصحافة من جامعة القاهرة في 1985 بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف.لاعب كرة القدم سابق مقيد بالاتحاد المصرى لكرة القدم - لى جهود تطوعية في مدينتي في مختلف المجالات
**ناجي عبد السلام السنباطي
اللقب: ناجي السنباطي
**مدينة السرو ، محافظة دمياط ، مصر
**عضو سابق بالجهاز المركزي للمحاسبات في مصر والكويت
**محاسب قانونى
** كاتب صحفى مستقل
**باحث وكاتب وشاعر
**رئيس تحرير مجلة صوت السرو المطبوعة والرقمية المطبوعة والرقمية
**جهود تطوعية في خدمة مدينتي في مختلف المجالات

*************************

**معظم إنتاجى الثقافى والادبى والدراسى منشور عنه على مواقع عديدة وبمناسبة الحديث عن الكتاب الورقى لاشك سيكون له الدوام لأن هناك حميمية بين القارىء المهتم والورق ولكن النشر الورقى يتحكم فيه عناصره من ورق واحبار وتجليد ومن ناشرين إما نصابين او صادقين ولكنهم يريدون مشاركة الباحث او المؤلف او الكاتب في تكاليف الطباعة والنشر خاصة اذا كان مغمورا
ومرفق بيان عن دراسة عالمية لم تنشر بعد ورقيا او رقميا(إلكترونيا ) وسبق ان ارسلت للفعاليات على مستوى العالم العربى والعالمى كل بلغته ومامن مسئول دولة في العالم سواء دولة أجنبية أو عربية إلا أرسل إايه نسخة من بيان الدراسة بحيث غطيت الكرة الأرضية جميعها
*
************************************************
** وهى دراسة ستغير مصير الكثير من الاشياء والدراسة من إعدادى وتحليلى وإستخلاصى بعد ان درست مراجع عديدة لسنوات خلت ووثقت بها الدراسة ولم أرسل الدراسة لأحد خوفا من ضياع جهدى هدرا وفيما يلى بيان عنها لتكون تحت رعايتكم إن رغبتم وفى هذه الحالة سأرسل الدراسة كاملة لكم
وفى كافة الاحوال الف شكر على جهدكم في مجال لايحقق ربحا وهو نشر المعرفة
**********************************************
* بيان عن انتهاء دراسة بقلم: ناجى عبدالسلام السنباطي
**********************************************
** بيان عن انتهاء دراسة
*تمهيد
****
الدراسة عنوانها "نحو نظام اقتصادي قائم على العدل:سقوط الأصنام الثلاثة: الرأسمالية- الشيوعية- الإشتراكية " ومترجم للغة الإنجليزية
إعداد وتحليل وإستخلاص:ناجى عبدالسلام السنباطى
**لوجاءت هذه الدراسة من الغرب لقلبت الموازين في العالم ولكن لأنها تصدر من العالم الثالث فلا يلتفت إليها أحد
***************************************
**أقدم دراسة مهمة على مستوى العالم بعنوان نحو نظام إقتصادى قائم على العدل وليس بالضرورة أن أقدمها من منابر عالمية لتلقى القبول فالفكر العالمى نبع من قبل من علماء العرب والمسلمين
وهى جهد سنين فلا تهملوها ومستعد لتقديم الدراسة كاملة إذا كان هناك جدية ى التعامل مغها مع حفظ جهدى وأعرض لها كما يلى:
**سبق أن نشرت بيانا عن دراسة اعمل عليها منذ عقود هنا فى هذا المنتدى وفى الحقيقة كانت بذرتها وانا أعمل بالكويت منذ 42عام ووضعتها فى اعمالى تحت التنفيذ بالكتب التى أصدرتها بالكويت فى عامى 80 و81 وكان عنوان الدراسة الديانات السماوية والافكار الوضعية دراسة مقارنة وشغلتنى الحياة وجرت مياها كثيرة تحت الجسور فركزت الدراسة على الأفكار الوضعية من الناحية الإقتصادية وإشتغلت عليها منذ سنوات..أنشط أحيانا واتكاسل أحيانا والحمد لله أتممتها فى 9مارس الحالى وحيث أن الدراسة لاتهم شخصى فقط كقائم بها وإنما تهم البشرية أجمع على مستوى العالم فما نراه عبر قرون من صراعات ومن حروب وغير ذلك هو ان العدل الإقتصادى مفقود مهما كانت الدعاية الفكرية لكل نظام وهناك من يعرف الحقيقة هذه ويصمت وهناك من يسير فى ركبان إتجاه معين من الإتجاهات السائدة أيا كان وكفى الله المؤمنين شر القتال

* ومن ثم كان لابد ان اتصدى لهذا على اساس تحريك المياه الراكده فى المجتمع العالمى والدراسة ليست موجهة إلى اى دولة فليأخذ بها من يأخذ وليتركها من يتركها ولكنها فى كافة الأحوال مفيدة كمفاتيح لأى مسئول وبالطبع لن انشرها مثل ماسبق لى نشره حيث ابحث عن ناشر لها مجانى أو مركز علمى يمنحنى الدرجة العلمية وهى الدكتوراه

**فقد أخذت هذه الدراسة جهدا ووقتا على حساب أى مغنم آخر ...... فلابد ممن يريد أن يستفيد منها من الدول ان يساعدنى فى نشرها وتوثيقها عالميا أو يمنحنى عنها درجة الدكتوراة وهذا على الأقل حقى فى إعداد دراسة شاملة بحيث تشكل موسوعة فى الفكر العالمى حتى ولو لم أبث آرائى فى خلال فصولها 18 فصل مقسمين على بابين بإجمالى 940 صفحة تقريبا بنط 20 لسهولة القراءة
فما حال ان كل جزء منها مبثوث به آرائى
*********************************
**وقد كتبت فى يوم 9 مارس وبالصدفة هو يوم الشهيد
*************************************************************
الحمد لله واحتفالا بيوم الشهيد 9 مارس 2022

**أتممت بعون الله تعالى الدراسة التي عملت عليها لسنوات مضت وعنوانها:

********************************************************

***نحو نظام اقتصادي جديد قائم على العدل وبعبارة أخرى يعنى سقوط النظام الاقتصادي الرأسمالي والنظام الاقتصادي الشيوعي والنظام الاقتصادي الاشتراكي(سقوط الأصنام الثلاثة)

*************************

*وحجم الدراسة ٩٤٠ صفحة بنط٢٠ لسهولة القراءة

وهى مكونة من بابين: الباب الأول مكون من 8 فصول وفاتحة الدراسة والباب الثاني مكون من عشرة فصول شاملة خاتمة الدراسة والمراجع في الفصل العاشر
*************************
ومن يساعد في نشرها او الحصول على درجة الدكتوراه سواء علمية او فخرية سأهدى الدراسة إليه وهى مهمة لكل مسئول لأنها موسوعة شاملة
*وهناك أيضا دراسات إعلامية ومحاسبية ترقى لدرجة علمية مرفق بعضها
ناجى عبدالسلام السنباطي
كاتب وصحفي ومؤلف وشاعر وباحث
*عضو الجهاز المركزى للمحاسبات سابقا
[email protected]

مدينة السرو محافظة دمياط جمهورية مصر العربية
******************************************
بيان 2 تفصيلى
*****************
نحو نظام إقتصادى عادل:سقوط الأفكار الوضعية السائدة فى العالم (الرأسمالية والشيوعية والإشتراكية).
دراسةشاملة : (إعداد وتحليل وإستخلاص) ناجى عبدالسلام السنباطى

هذه الدراسة مهمة جدا جدا
وقد وصل عدد صفحات الدراسة حتى الان 940 صفحة (بنط 20 لسهولة القراءة ولو حددنا مقاس بنط اصغر مثلا 14 بنط يكون عدد الصفحات 500 تقريبا
دراسةشاملة : (إعداد وتحليل وإستخلاص) ناجى عبدالسلام السنباطى
البيان الجديد بقلم ناجى عبدالسلام السنباطى
(سقوط الأصنام الثلاثة الرأسمالية والشيوعية والإشتراكية):عنوان لغير المتخصصين


البيان الجديد مفصل و منقح:

توكلت على الله ...للولوج فى هذا الخضم الهائل مستعينا به وبالصبر الذى اوصا العباد به .
اما بعد
يقول إسحق نيوتن"كنت كطفل يلعب على شاطئ البحر، أسلي نفسي بإيجاد حصاة ملساء أو صدفة أجمل من العادية، بينما كان محيط الحقيقة غير المكتشفة الكبير أمام عيني" وتعنى العبارة ان الأفكار كثيرة ولكن ماإكتشف منها قليل...وبالقياس أقول (ان الأفكار كثيرة ومتراكمة وبلامنتهى ملقاة على قارعة الطريق والمكتشف منها يعادل حصوة او حجر صغير من ملايين الحجارة الملقاة على قارعة الطريق....وليس كل من يسير على الطريق ...يصل إلى إكتشاف فكرة وينظفها مما علق بها من لامبالاة ويعمل عليها ليقدمها للعالم أجمع ..ولو كانت الفكرة طيبة ومعظم الأفكار ليست طيبة...لخدم الإنسانية جمعاء..والمبالاة والإلتفات والتفكير والإرادة ليست صفات موجودة لدى الجميع...فالفلاح كم سقط عليه من ورق الشجر ومع ذلك لم يلتفت إلى مكنون ذلك كما إلتفت نيوتن والناس تستحم كل يوم فى مغاطسها...ولكن أحدا منهم لم يلتفت إلى مكنون ذلك كأرشميدس )..
ومن ثم فبعد الإستعانة بالله وبعد تشغيل العقل الذى خلقنا به وتميزنا به عن سائر المخلوقات......قررت أن ألتفت لحجر صغير من احجار الطريق كما إلتفت إلي انواع منه سابقون..ولما إلتفت إلى هذا قررت الدخول فى هذا البحر الهائج المتلاطم الأمواج .
...وكنت منذ عقود قد راودتنى أفكار لإنقاذ الطائرات والسفن وتقريبا كافة وسائل النقل بل وإنقاذ ساكنى الأبراج العالية...ورغم وضوح الفكرة خشيت من السخرية فعالجتها فى رواية لى (سبع الليالى الجزء الثانى 1987) مبتدءا بإنقاذ الطائرات كأن البطل يقراها فى جريدة ثم تجرأت وطورتها لتشمل السفن ووسائل النقل وساكنوا الأبراج العالية ونشرتها فى صحيفة محلية وأرسلتها إلى جهات عديدة منها مركز بن راشد بالإمارات العربية المتحدة ضمن افكار أخرى لى وردوا على بأن فكرة إنقاذ الطائرات (شغالين عليها)!!!..
رغم ان أول من عرض لها العبد الفقير لله فى الرواية التى أشرت إليها وأرسلت لهم بذلك ولم يردوا كما نشرت بعض الصحف القاهرية فكرتى على لسان شاب صغير مخترع ورددت عليهم ان الفكرة موجودة بالرواية قبل أن يولد هذا الشاب وبالطبع لم يردوا على..
..وكثير من الأفكار لدى وترسلها ولاأحد يرد مثل فكرة الكرة الجماعية كلعبة جديدة على مستوى العالم. أو حتى على المستوى المحلى... ونشرتها أيضا بصحيفة محلية(صوت الشعب الدمياطية )
وأرسلتها إلى مركز محمد ابن راشد للافكار الذكية بالإمارات وتكرموا بالرد أنها ليست من إختصاصهم وأرسلتها إلى اللجنة الأوليمبية الدولية والمحلية ولم يرد أحد.!!!..ولاافهم سبب عدم الرد هل تمهيدا فيما بعد للإستيلاء عليها أم عدم إهتمام ... (الله أعلم).
وكل هذه الأفكار منشورة أيضا على مواقعى على النت وعلى موقع الشبكة الكويتية الوطنية وجريدة صوت الشعب الدمياطية وعلى موقع مؤسسة صدانا الثقافية الإماراتية ...لمؤسستها سمو الأميرة أسماء صقر القاسمى
لهذا ليس عليك كمفكر أن تكتفى بالفكرة التى طرأت لك بل يجب عليك أن تطرحها على الجميع دون النظر لسخرية الآخرين منك...وهذا يتطلب ليس فقط ان تملك إضافة إلى حساسية الجواهرجى وخبرته الذى يكتشف المجوهرات ويصقلها بل أيضا أن يكون لديك الثقة بالنفس والجرأة فى طرح أفكارك ولاتظل حبيسة جدران عقلك أو جدران منزلك..
ومن ثم فقد قررت ليس فقط خوض هذا البحر المتلاطم بل العوم فيه رغم مايحتوى من أسماك قرش قاتلة.!!!!.....رافعا عبارة أن الله هو الحامى ..فإن وفقت فمن عنده وإن لم اوفق فيكفى شرف المحاولة..حتى ياتى من يؤكد ماوصلت إليه ولسنا إلا أصحاب عقول تفكر كما فكر من قبلنا وكما سيفكر من يأتى بعدنا وهكذا كانت الحياة فى تطورها وفى تقدمها.
وفى هذه الدراسة قررت ان اعرض عرضا شاملا لأهم الأفكار التى تسود العالم متتبع لها منذ القرون الوسطى وحتى اليوم...وهذه الأفكار السائدة هى التى خلقت الصراع بين البشر وأقامت الحروب وقسمت العالم وادت إلى كثير من المآسى ومن الحروب
وإكتشفت أن هذه الأفكار السائدة هى مطايا لتحقيق مصالح ومنافع لدول ولبشر على حساب دول وبشر آخرين.!!!
وتبين لى أن موارد العالم تكفى الجميع لو تجردوا من ذاتيتهم العفنة ليس فقط على مستوى العالم بل على مستوى كل قطرمحلى

وقد بدأت ذلك بنشر بيان ملخص منذ سنوات ونشرته على معظم مواقع التواصل الإجتماعى ومنها مواقعى على النت وعلى موقع مؤسسة صدانا الثقافية الإماراتية ...لمؤسستها سمو الأميرة أسماء صقر القاسمى فى الصحف المحلية(صوت الشعب الدمياطية )... وعلى جريدة المصرى اليوم بتاريخ 25/8/2018 بعنوان ((لست "إمعة "ولكن مستقل الفكر).
وأرسلته للعديد من المسئولين فى الداخل وفى الخارج وإلى معظم الفعاليات الثقافية والإعلامية فى الداخل وفى الخارج ..وذلك لإعلام الكافة بما انا مقدم عليه حتى لايلتقط الخيط احدهم ويبادر على هذا الأمر ويضيع جهدى كله سدى.
وهذه الدراسة كان لابد قبل ان اصل إلى النظام الفكرى السليم الذى يقود العالم كان لابد من عرض الأفكار التى حركته منذ القرون الوسطى حتى اليوم...حتى تكون الصورة كاملة وشاملة امام كل مفكر وامام كل مسئول وامام كل قارىء....فعرض الأفكار السائدة وتطورها والصراعات التى قامت بسببها مهم لأنه الأساس الذى سيبنى عليه...ولو إختصرت هذا العرض الشامل فى صفحات مركزة ماأخل ببنائى.
ولكن مايهمنى هو أن أعرض الواقع الذى نعيش فيه والمبنى على هذه الأفكار لتكون كما قلت تحت نظر الجمهور المستهدف وبالطبع فقد إستعنت بمراجع عديدة وعرضت لها تفصيلا وإستعنت ببعضها إستعانة كاملة وجزئية وكمصدر ووثقت كل هذا .....وهدفى ليس هى ولكن هدفى هو دراستها وتحلليلها لأبنى عليها
أما الهدف النهائى الذى أسعى إليه مثلما يسعى اليه الناس جميعا هو العدالة ومن ثم نحدد من هذه الدراسة... ماهو النظام الإقتصادى الذى يؤدى إلى تحقيق العدالة وهو ماخلصنا له بعد إستعراض الأفكار التى سادت ومازالت تسود العالم.. وهذا النظام المقترح هو نظام إقتصادى متكامل قائم على العدل وله أدواته الذى يستخدمها فى مجال التطبيق على المستوى العالمى والقطرى المحلى.
وهذا النظام ليس قائما على القص واللصق من الأنظمة القائمة بل هو قائم على أساس الإندماج والتكامل والتكافل ولايهمش أحدا فالكل يشارك بضوابط ...يسعى للعدل لافظا الصراع بكل أنواعه قائما على التعاون وعلى السلام الكامل غير المنقوص الذى يقوم بين الأطراف من مركز التساوى وبعد رد كافة الحقوق غير منقوصة لأصحابها.
..وهذا النظام لايكتفى بهذا فى مجال الإنتاج بل يكفل العدل فى توزيع عوائده على مستوى العالم وعلى مستوى القطر المحلى
وأتمنى على الله أن يكون ماأقوم به هو إطار عمل يضيف إليه الآخرون فما أفعله هو مجرد إلقاء حجر فى بركة راكده مملوءة بالملوثات بغرض أن يتحرك الجميع لإزالة هذه الملوثات.

وكما قلت ان هذه الدراسة ...دراسة علمية بحتة (وإن حاولت تبسيطها للقارىْ العادى)...موجهة للمجتمع الدولى وللمجتمع المحلى ولاتبغى الإنقاص من شخص أو من سلطة أو من مسئول أو من أنظمة سياسية قائمة فى أى قطر من أقطار العالم أجمع....
ومن ثم على كافة الأنظمة العالمية أن تأخذها من هذا الإتجاه او لاتأخذها ...فإن أرادوا الأخذ بها. فاهلا وسهلا فهى خطوة فى تغيير الكثير من العقول ومن القلوب ومن القوانين التى كانت تجرم الفكر المخالف وفى تغيير مفاهيم الصراع وقد تمنع الحروب تماما ...وإن لم يريدوا الأخذ بها.....فيكفينا ماقمنا به...لانبغى من وراء ذلك مكسبا او مغنما وإنما نشجع العقول على التفكير ونشجعها على عرض ونشر افكارها مادامت فى صالح البشرية جمعاء.
ونقطة أخيرة لقد إستعنت بمراجع عديدة ومصادر عديدة وفضلت إلحاقها جميعا فى آخر الدراسة مع الإشارة إلى اهمها فى نهاية كل موضوع .....ولاانكر إستفادتى منها إستفادة كاملة خاصة فى العرض التاريخى للأفكار كما أسلفت .
والشكر واجب لكل من إستعنت بمرجعه إستعانة كاملة أو إستعنت بجزء منه او لخصت بعضه ..فالغرض فى حالة الإستعانة الكاملة هو تكوين صورة كاملة بكل عناصرها وبكل ألوانها لكى أقوم بتحليلها والبناء عليها بإستنتاج صورة اكثر تكاملا معبرة عن الكافة متوازنة وعادلة من وجهة نظرى كقائم بالدراسة ومن وجهة هدفى الذى تسعى الدراسة لعرضه ليحققه من يحققه على أرض الواقع .
وقد يقول قائل أن كل هذا معروف وأحيله إلى التحليل المبثوث لكل المعروف وإلى الخروج بما هو غير معروف أو يخشى من يعرفه مقاومة الأفكار السائدة فيصمت!!
والشىء الجدير بالذكر أن الحل عندى ليس فى شكل النظام الإقتصادى فقط بل أيضا يمتد الحل إلى التطبيق وأدواته وسلوكيات القائمين عليه على المستوى الدولى والمحلى..فالتطوير أو التغيير الذى نسعى إليه يحدد النظام الإقتصادى مقدما وهيكله وأدواته وسلوكيات البشر فهو نظام رأسى بتحديد النظام من أعلى إلى أسفل ....وهو نظام تطبيقى من أسفل إلى أعلى أى أن التطبيق له نفس الدور المهم الذى يقوم عليه النظام الإقتصادى فى عملية تكاملية مندمجة ليس هذا فقط بل لابد لكل هذا وأسميته مثلث ناجى للتقدم,,, لابد له من درع يحميه من الفساد آفة أى نجاح ومخرب كل تنمية ومعوق لمل تقدم ودرء الفساد أو درع التنمية والتقدم والنجاح هو أجهزة الرقابة عامة والمالية والمحاسبية خاصة والأخيرة ماسنركز عليها لأنها مجال عملنا وخبرتنا المتراكمة مع التنسيق مع أجهزة الرقابة الأخرى.
وأعبد التأكيد أنه سبق أن نشرت بيان مختصرا أسميته البيان الجديد عن هذه الدراسة منذ سنوات سابقة للتوثيق وللإشارة إليه وضمنته ضمن سيرتى الذاتية التى أرسلت إلى جهات عديدة عالمية وعربية ومصرية.
كما أرسلته ونشر: إلى كافة الفعاليات الإعلامية المكتوبة والمرئية والمسموعة والرقمية (ومنها مواقع التواصل الإجتماعى ومنها الفيس بوك وتوتير ولنكدين وغيرها .. وعلى مواقع مؤسسة صدانا الثقافية الإماراتية والشبكة الوطنية الكويتية الوطنية بالداخل وبالخارج وعلى كافة المسئولين ومن الصحف المصرية جريدة المصرى اليوم ونشر فى باب (شارك المصرى اليوم)...بتاريخ 25 /8/2018 السبت العدد5185 صفحة 13 أسفل) وبجريدة صوت الشعب الدمياطية
وقدإنتهت الدراسة فى يوم 9 مارس 2022 وبالصدفة يوم الشهيد والبطء ناتج من مشاكل الحياة التى تعطلنى وكذلك لمحاولتى تغطية كل النقاط بالتفصيل الممل
وقد وصل عدد صفحات الدراسة حتى الان إلى 940صفحة (بنط 20 لسهولة القراءة



ولاآتى بجديد سوى أننى اجتهد ورغم أن آرائى مبثوثة فى كل جزء من الدراسة ..إلا أن الدراسة عرض شامل لكل الأفكار منذ القرون الوسطى وتشكل موسوعة بغض النظر عن آرائى
وأتمنى على الله أن تزول الغمة التى تسود العالم وإن شاء الله سيرفع الله هذه الغمة ويزيلها تماما والمهم أن يتعاون الجميع لصالح الإنسانية
وهذه الدراسة لوصدرت من الغرب لكان لها شأنا آخر فقد تعودنا أن ننظر لما يقرره الغرب وننسى اننا بناة الحضارة العربية والإسلامية والتى كانت قاعدة أساسية للغرب
والله المستعان





#ناجى_عبدالسلام_السنباطى (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأعباء المتزايدة على الفقراء فى مصر
- الصافة المطبوعة والصحافة الرقمية( الالكترونية ) دراسة مقارنة
- نساء بشوارب أو(هرمون التحول )
- السيد قال
- أهداف الغزو ألامريكى وتوابعه للعراق
- اللاعب قصة
- دراسة نقدية عن عالم نجيب محفوظ


المزيد.....




- تفشي الكوليرا في لبنان وتفاقم الازمة الاقتصادية
- ميشوستين يدعو أوزبكستان للاستفادة من سوق بـ190 مليون مستهلك ...
- اسعار الذهب ترتفع وتسجل افضل اداء اسبوعي
- السعودية تستحوذ على أكبر الشركات المصرية بمليارات الجنيهات
- انخفاض أسعار النفط مع ارتفاع الدولار
- الكشف عن مؤشرات تحقيق أهداف التنمية المستدامة في دول الاتحاد ...
- رويترز: الاتحاد الأوروبي يتفق على تطبيق حد أقصى لسعر النفط ا ...
- -إيرباص- للطيران تحاول التخلي عن التيتانيوم من روسيا
- برلماني ايراني: اقتصاد البلاد قوي ونحن في طريقنا للتغلب على ...
- تراجع أسعار النفط إلى 86.77 دولاراً للبرميل


المزيد.....

- الاقتصاد السياسي للجيوش الإقليمية والصناعات العسكرية / دلير زنكنة
- تجربة مملكة النرويج في الاصلاح النقدي وتغيير سعر الصرف ومدى ... / سناء عبد القادر مصطفى
- اقتصادات الدول العربية والعمل الاقتصادي العربي المشترك / الأستاذ الدكتور مصطفى العبد الله الكفري
- كتاب - محاسبة التكاليف دراسات / صباح قدوري
- الاقتصاد المصري.. المشاريع التجميلية بديلاً عن التنمية الهيك ... / مجدى عبد الهادى
- الأزمة المالية والاقتصادية العالمية أزمة ثقة نخرت نظام الائت ... / مصطفى العبد الله الكفري
- مقدمة الترجمة العربية لكتاب -الاقتصاد المصري في نصف قرن- لخا ... / مجدى عبد الهادى
- العجز الثلاثي.. فجوات التجارة والمالية والنقد في اقتصاد ريعي ... / مجدى عبد الهادى
- السياسة الضريبية واستراتيجية التنمية / عبد السلام أديب
- الاقتصاد السياسي للتدهور الخدماتي في مصر / مجدى عبد الهادى


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - ناجى عبدالسلام السنباطى - -نحو نظام اقتصادي قائم على العدل:سقوط الأصنام الثلاثة: الرأسمالية- الشيوعية- الإشتراكية - ومترجم للغة الإنجليزية إعداد وتحليل وإستخلاص:ناجى عبدالسلام السنباطى