أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين الموسوي - بديل ما بعد الثورة الإيرانية 2022














المزيد.....

بديل ما بعد الثورة الإيرانية 2022


محمد حسين الموسوي
كاتب وشاعر

(Mohammed Hussein Al-mosswi)


الحوار المتمدن-العدد: 7422 - 2022 / 11 / 4 - 18:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تقتضي الضروروة توجيه هذه الرسالة إلى كل قراء العربية وكل قارىء للعربية عربي
كثرت الأقاويل مع الأسف عن مرحلة ما بعد الثورة الإيرانية 2022؛ إذ يتساءل البعض عن مصير دولة إيران الآن فيقول الأول سيسقط النظام، ويقول الثاني متناغما مع الأول ليدس السم في العسل نعم سيسقط ولكن البديل غير مؤهل حتى الآن.. بمعنى ما الجدوى من إسقاط ذلك الطاغوت لطالما لا وجود لبديل يحل محل الطاغوت والأفضل بقاء الطاغوت ما دام البديل غائبا؛ أقاويل عبثية بائسة وهي التي لا جدوى من على الإطلاق وليس ذلك فحسب بل وفيها استخافٌ واستهانةٌ بعقول البشر عامة، والمؤسف في الأمر أن بعض مروجي هذه الأقاويل من العرب والغرب، ولنأتي هنا على تصنيف مروجي هذه الأقاويل التي ليست بجديدة فكم رددها النظام وحلفاؤه وتم دحرها على الملأ صحفيا وسمعيا وبصريا مرارا وتكرارا؛ والمروجون لها هم أربعة أطراف؛ الطرف الأول عدو الثورة وهو نظام الملالي المستهدف برمته في هذه الثورة الوطنية الموحدة في موقفها ومطالبها وشعاراتها، والتي لا تطالب لا بخبز ولا بوظيفة ولا بإصلاح وإنما تطالب بإسقاط النظام وبالتالي من الطبيعة جدا أن يبذل الملالي كل ما أمكنهم من جهود وأفكار ومؤامرات وحيل لإنقاذ أنفسهم والبقاء ككابوس جاثم على صدر جميع الإيرانيين وشعوب منطقة الشرق الأوسط، والطرف الثاني هو الطابور الخامس لنظام الملالي وما أكثر أفراده وهذا الآخر بديهيا أن يغرد بما يتلقن كالببغاوات حسب التكليف، والطرف الثالث حلفاء هذا النظام ومن وراءه والمنتفعين منه، والطرف الرابع وهذا هو المؤسف المخجل في الأمر وهم الدهماء التي لا تعي ما تقول ولا تعلم مشرقها من مغربها فالعقل لدى تلك الفئة أجوف ومخزونه كتلة من فراغ، وبالتالي لم يبلغها شيئا من الوعي بعد، وكذلك لا حسيب ولا رقيب عليها يضبط إيقاعها وخير رقيب هو العقل والضمير.
من لا يعرف تاريخ إيران السياسي على الأقل طيلة هذه الفترة التي تسلط فيها الملالي على إيران والمنطقة فلينظر إلى الثورة الوطنية الإيرانية الجارية وليقارنها بما سبقها من انتفاضات ويتمعن في شعاراتها، وليسأل نفسه من الذي وحد مختلف مكونات المجتمع الإيراني في كافة مناطق الدولة المترامية الأطراف وجعلها على قلب واحد وكلمة واحدة وشعارات موحدة، وكثيرة هي الأسئلة الواقعية التي يمكن أن يسألها الأعداء والمغرضون والمنتفعون والدهماء المشكوون ومن هذه الأسئلة من هم الثوار الذين يتحدون نظام الملالي القمعي على أرض الشارع منذ ثمانية وأربعين يوما على التوالي .. وهل تستطيع هكذا ثورة في ظل هكذا نظام قمعي الصمود 48 يوما دون قيادة.
المعارضة السياسية الإيرانية كيان كبير ومتنوع الهوية والتوجه، وله تاريخه ولا يمكن لأحد أن يستخف به أو يقلل من شأنه وفي مقدمتها المقاومة الإيرانية المظلة الأكبر والأوسع تمثيلا وتنظيما واقتدارا في مسيرة مقارعة نظام الملالي ويشهد على ذلك العالم كله، وتشهد على وجودهم مقاصل الإعدامات وجدران السجون والمجازر والمقابر الجماعية، كما يشهد على وجودهم وحجمهم وتأثيرهم وقدرتهم النظام نفسه وأكبر شاهد على وجودهم رئيس الجمهورية الحالي حيث تنتظره عاقبة دماء 30 ألف سجينا سياسيا من سجناء الرأي كان له الدور الرئيسي في إبادتهم بمجزرة جماعية صيف 1988، ويشهد عليهم أرشيف الشبكة العنكبوتية الذي وثق وثبت لهم فعاليات لا تقوى عليها دول، ولا يقوى عليها نظام الملالي نفسه، ولو كان الأمر كذلك أنه لا بديل للنظام فما الذي يخيف النظام وما معنى صراخه ونحيبه في مختلف المناسبات ومختلف التصريحات.
جميع القوى السياسية الإيرانية موجودة على الأرض ومؤثرة وفاعلة وكل لها دوره ومسيرته وشهدائه، والبديل الديمقراطي المتمثل بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي موجود وحاضر ومستعد قيما وفكرا وقانونا ورؤية شهد عليها المجتمع الدولي الذي جزءا منه يساند ملالي الظلام، بديل له أكثر من 120 ألف شهيد وذويهم، ومئات الآلاف من السجناء السياسيين وملايين الأنصار، وذوي الشهداء والسجناء على ثوارا على أرض الشارع مع وحدات المقاومة.
ختام الرسالة لا يمكن مقارنة الوضع السياسي وما يتعلق به في إيران بحالة الوضع في العراق أو في ليبيا أو في تونس، وستنتصر الثورة الإيرانية وسيقوم البديل الوطني الديمقراطي ملبيا للطموحات والآمال داخل إيران وفي الجوار، ومن أراد الخير للشعب الإيراني وشعوب المنطقة فليدعم الثورة الإيرانية ومن لا يستطع فليصمت وليصن وقاره، وإن غدا لناظره قريب.



#محمد_حسين_الموسوي (هاشتاغ)       Mohammed_Hussein_Al-mosswi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إشراقة أمل
- أنا وأنت والأمل
- صنم طهران ؛ والإنحدار نحو الهاوية
- أين العرب من الثورة الإيرانية ومخرجاتها
- القمة العربية قمة الجزائر ؛ قضايا وأولويات


المزيد.....




- الانتخابات ولم الشمل الفلسطيني.. ماذا دار في لقاء رئيس المخا ...
- -البديل من أجل ألمانيا- يعتزم سحب البلاد من منطقة اليورو وات ...
- رقائق حيوية متوهجة تكشف أمراض القلب من خلال الآثار الجزيئية ...
- بريطانية ترتدي زيّاً تنكريّاً مختلفاً يومياً على مدار عام، ف ...
- أكسيوس: اجتماع بين وزير خارجية سوريا ورئيس الموساد لخفض التص ...
- مصر تنفي طرد مواطنيها من الإمارات وتؤكد: التأشيرات تصدر بشكل ...
- عند صخرة كيركغارد... نستعيد كامل شياع
- البحر المتوسط يبتلع 11 مهاجرا تونسيا.. حلم أوروبا ينتهي بمأس ...
- عندما تهتز الأرض وترتج ـ قوة الزلزال وحدها لا تحدد حجم الكار ...
- زيلينسكي ينفي أي دور لأوكرانيا في تفجير خطي أنابيب -السيل ال ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين الموسوي - بديل ما بعد الثورة الإيرانية 2022