أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن المددي - مساحة لانفتاح الحكاية














المزيد.....

مساحة لانفتاح الحكاية


حسن المددي
(Hassan El Madadi)


الحوار المتمدن-العدد: 1693 - 2006 / 10 / 4 - 05:16
المحور: الادب والفن
    


1
سنابك العويل
تتماوج
فوق السطوح
تشابك عتبات الزمن
2
الزمن
عجوز أعمى
يطل من كوة
مهترئه
في عمق ذلك الزمن
3
ميت في الغرفة المجاورة
تورق في
مشاش انهماره
لهفة
تتراءى
على ربوة الانفتاح
على نشوة الروح
4
دساكر العويل
تسامق
حلم الطفولة
5
رجة
تترى
تشاكس هجعة
تجندل لولبة الدخول
في تفاصيل الحكاية
6
أذكرك
رسما منقوشا
في غيهب الذاكرة
تخدر ماتراخى
من حبال التوغل
في عتمة اشتعالي
على ذروة الانهيار
7
في سطوة هذا الثقب
اركض..اركض
خلفكَ..أمامكَ..
في رضاب الكلمات المشلوله
في عقر أصدافي
أتوجس لحظة
تزهر فيها
أوتار حبكَ
على استنفار الضوء
في جذوة أمسي
8
يتنصل كبريائي
جناح ريح
يوطد ما تناهى
إلى صقب أسفاري
إلى رعشة فصولك المذعوره..
9
كم كنت أبهى
تهش على
هوامش الحزن
في انجرافات يقيني
تغالط انبعاجات الوهم
حين تدثره
بعض سخافاتي الصغيره
10
أبدا،
تكوكب براعم الموت المحتمل
في تجلي الضوء،
حين يعلن شيمته
تسابق نهارات الاندلاق
في دروب دمي
11
هل تدري ألوان عمرك في
مقل كآبتي الرابضة
عند حدود هذا البياض؟!..
12
توجس..
عد إلى غدك المهدور
تجد،
رسوم أحصنتي
نافرة
هناك على
طلائع الأيام
أدخل في عنفوان
لا تناجزه
ترائب النسيان
أيها الطالع
من كؤوس أعماري
من ملايين أقماري
13
ارحل إلى صلاتي
في كل رعشه
اجنح في أحواض جنوني الأحلى
مشحونا –كما أنا-
بحب
هذا
الوطن



#حسن_المددي (هاشتاغ)       Hassan_El_Madadi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جداريات على قبر زرياب


المزيد.....




- وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس
- ماذا يفعل الأدباء في زمن الحرب؟
- حينما أنهض من موتي
- كسر العظام
- وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفن ...
- -مسيرة حياة- لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكل ...
- فنلندا أكثر دول العالم سعادة للعام التاسع.. وإسرائيل والإمار ...
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن المددي - مساحة لانفتاح الحكاية