أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى رفيع - ترانيم وجع














المزيد.....

ترانيم وجع


مصطفى رفيع

الحوار المتمدن-العدد: 7375 - 2022 / 9 / 18 - 11:17
المحور: الادب والفن
    


عدت إلى غزة موطني بعد سنة من الغياب فوجدتها هائمة على وجهها ما زالت تفتش عن انسانيتها بين ركام الألم فخرجت مني هذه الآهات....
ها أنا هنا مرة أخرى...أقف على ناصية الحلم...أرتجف بردا من الواقع...أفتش بين زوايا الألم.....أرمق بعينيّ من بعيد علني أجد ما يدفعني للأمل...فلا أرى إلا الشوك...ولا أسمع سوى صدى صوت...من صرخاتٍ وآهاتٍ...مرت من هنا...لا جديد يذكر...سوى حكايات الثكالى والأرامل....وأزيج الطائرات...ورائحة البارود تخيم على المكان......ذات زمن...كانت هنا زهرة...وحديقة من الورود...تزورها العصافير كل صباح....كلوحة فنية ملونة..بألوان الزيت...كعودٍ موسيقي يداعب أوتاره فنان بارع...يؤلف ألحانه على كوب من الخمر......
لم يعد هناك خمر...ولا ألوان...سوى اللون الأسود...ومات ذلك الفنان..أما العصافير فقد ذهبت بعيدا تفتش عن حديقة أخرى...بعدما أحرق رئيس المزرعة جميع الورود....متأثرا بمرض أصابه في عقله.....أوهمه بأن السماء لا تحب الورود.......
أما أنا فأحد هذه الطيور المهاجرة...أعود كل ذي شهر....أبحث عن زهرة..لم أفقد الأمل.. فالأرض الخصبة لا بد وأن تنبت الورود مرة أخرى وان طال الزمن.......






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- ” الرى”:  افتتاح أعمال الاجتماع الرابع والعشرين للجنة الفنية ...
- شهد معارك فتحها عام 1453.. باب في إسطنبول يروي أسرار حصار ال ...
- المخضرم فولكانوفسكي يحتفظ بلقب بطل العالم للفنون القتالية (ف ...
- بعد 200 عام.. متحف اسكتلندي يحجب مومياء مصرية عن الجمهور 
- -خروج أمن- افضل فيلم روائي، و-الطبيب الأمريكي- بجائزة سينما ...
- فيلم -ماستر بلان-.. حين تصبح سرقة الموناليزا أسهل من بناء عا ...
- موسكو تستضيف ملتقى سينمائيا دوليا بمشاركة شباب من 8 دول
- فيلم -أرض الخرسانة- الوثائقي الأردني يفوز بجائزة مهرجان لندن ...
- الوطن الذي نحمله معنا.. الهجرة والمنفى في أفلام الأنيميشن
- بشار المصري يبحث مع اتحاد الكتاب والأدباء تعزيز الهوية الثقا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى رفيع - ترانيم وجع